دراسة: تلوث الهواء يزيد من خطر الإصابة بالعمى – اليوم 24
تلوث الهواء
  • الأمن يطارد أساتذة محتجين بالرباط

    أزيلال.. مديرية التعليم تفعل مسطرة طرد المضربين وأستاذ يرد: “مخايفينش والمعركة مستمرة”

  • 87867267-CF9F-449D-AE3C-781CA39BB453

    بعد خسارته.. حافلة نادي رجاء بني ملال لكرة القدم تتعرض للرشق بالحجارة في طنجة – صور

  • سيارة اسعاف

    نهر أم الربيع يلفض جثة شاب مجهول الهوية ضواحي أزمور

صحة

دراسة: تلوث الهواء يزيد من خطر الإصابة بالعمى

وجد باحثون بريطانيون أن العيش في مناطق شديدة التلوث قد يزيد من خطر الإصابة بالعمى، وتشير الدراسة إلى أن الذين يتنشقون كميات كبيرة من الهواء الملوث، كانوا أكثر عرضة بنسبة 6 في المائة للإصابة بالغلوكوما، أو ما يعرف بالزرق، مقارنة بأولئك الذين يعيشون في المناطق النظيفة.

وتصيب الغلوكوما 60 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، 10 منهم يصابون بالعمى التام، وهو مرض ينشأ عن ارتفاع الضغط بالعين يؤدي إلى تلف أنسجة العصب البصري، وإذا لم يعالج المرض يمتد إلى تلف كلي في العصب البصري، وبذلك تفقد العين قدرتها على الإبصار.

ويعتقد الباحثون أن تلوث الهواء قد يسبب هذا المرض جراء انقباض الأوعية الدموية، التي تقتل خلايا الشبكية، أو المواد الكيميائية، التي تكون سامة للأعصاب مباشرة.

ويقول الباحثون إن الجزيئات المجهرية المنبعثة من عوادم السيارات، ومخلفات الصناعة يمكن تنفسها بعمق في الرئتين، وتدخل إلى مجرى الدم، حيث تسبب انقباضا في بطانات الأوعية الدموية، والجهاز العصبي، وترفع ضغط الدم.

ونظر الباحثون من جامعة كوليدج لندن (UCL) في بيانات 111370 مشاركا في دراسة أجراها البنك الحيوي البريطاني، الذين خضعوا لاختبارات العين من عام 2006 إلى عام 2010.

وتمت مراجعة البيانات بالتزامن مع فحص مستويات تلوث الهواء باستخدام عناوين منازل المتطوعين.

وكان المشاركون، الذين يعيشون في الأحياء الأشد تلوثا، أكثر عرضة بنسبة 6 في المائة للإبلاغ عن الإصابة بالغلوكوما، مقارنة بمن يعيشون في المناطق الأقل تلوثا، كما كانت لديهم احتمالية أكبر لوجود شبكية أرق، وهي إحدى العلامات المبكرة للغلوكوما.

وقال البروفيسور “بول فوستر”، من معهد طب العيون في جامعة كوليدج لندن، ومستشفى مورفيلدز للعيون: “وجدنا سببا آخر لضرورة معالجة تلوث الهواء كأولوية للصحة العامة”.

ويمكن أن يكون تجنب مصادر تلوث الهواء مفيدا لصحة العين إلى جانب المخاوف الصحية الأخرى.

وأضاف فوستر: “على الرغم من أننا لا نستطيع أن نؤكد أن العلاقة سببية، فإننا نأمل في مواصلة بحثنا لتحديد ما إذا كان تلوث الهواء يسبب الزرق بالفعل، ومعرفة ما إذا كانت هناك أي استراتيجيات وقائية يمكن أن تساعد الناس على تقليل تعرضهم لتلوث الهواء للتخفيف من المخاطر الصحية”.

شارك برأيك