سليم العنزي: نسعى إلى تطوير سياسات حقوق الإنسان في مجال الإعاقة – اليوم 24
AF2B6F9F-095F-48C0-9063-A1D3D648A53D
  • أطفال الهند

    لهذا يعارض المسلمون قانون الجنسية في الهند

  • العطش في العيون - احتجاجات من الارشيف

    أزمة العطش تُخرج سكان سيدي إفني للاحتجاج من جديد

  • الشامي رضى

    لهذه الأسباب يحتاج المغرب إلى نموذج تنموي ينقذه من السكتة القلبية

مجتمع

سليم العنزي: نسعى إلى تطوير سياسات حقوق الإنسان في مجال الإعاقة

ما هي الأهداف المرجوة من عقدكم لمؤتمر دولي للإعاقة والتنمية؟

يعد مؤتمر الدوحة فرصة لإحداث تحول مهم في القرن الحادي والعشرين لتحقيق التنمية التضمينية للأشخاص ذويالإعاقة، من خلال التوأمة بين مجهودات الحقوقيين الذين أقروا اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والتنمويينالذين أقروا أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030.

ويهدف المؤتمر إلى تسخير قوة أجندة التنمية المستدامة للارتقاء بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. ومن بين أهم البنودالمدرجة على جدول أعمال المؤتمر كيفية ترشيد وتيسير الترابط بين هاتين المقاربتين للأمم المتحدة، مع نظرة ترمي إلىنقل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من حيز الأقوال إلى حيز الأفعال.

ويشكل هذا الحدث منصة عالمية يتاح فيها لراسمي السياسات، والحكومات، والأطراف الثنائية والمتعددة، ومنظماتالمجتمع المدني، والمنظمات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، والخبراء والأكاديميين، وأصحاب الاهتمام المشترك منمختلف أنحاء العالم تقاسم وجهات النظر والخبرات بشأن سبل ووسائل الوصول إلى أفضل ما تشتمل عليه هاتينالمقاربتين العاملتين معاً من أجل مستقبل لا يقصي أحداً، علماً بأن النتيجة الرئيسية للمؤتمر ستكون إعلان الدوحةحول حقوق الإنسان والتنمية المستدامة كعاملين دافعين للتغيير في القرن الواحد والعشرين، مستهدفاً ما يقارب 1.5 مليار شخص من ذوي الإعاقة في العالم، ونأمل بأن يشكل إعلان الدوحة مرجعاً عالمياً مركزياً لتطوير السياساتحول حقوق الإنسان والتنمية المستدامة في سياق قضية الإعاقة.

في رأيك، ما هو تأثير ربط المؤتمر بين الإعاقة وجهود التنمية على المجتمعات؟

يعتبر المؤتمر فرصة فريدة لتأطير منهج قابل للتطبيق في الربط بين استراتيجيات أهداف التنمية المستدامة واتفاقيةالأمم المتحدة للأشخاص من ذوي الإعاقة، وهذا يعطي الإمكانية لإقناع الحكومات بأن التغيير من خلال المزاوجةوالجمع بين كلا الدافعين، ليس فقط مرغوبًا وقيد التمني فقط، بل إنه بالفعل ممكن وقابل للتحقيق. وسيكون المؤتمربمثابة نقطة مرجعية جوهرية على المستوى الدولي للنهوض بحقوق الإنسان والتنمية المستدامة في سياق قضيةالإعاقة.

ما هي الإجراءات التي يساهم بها مؤتمر الإعاقة والتنمية للوصول إلى حلول عملية تساعد المجتمعات العربية علىتجاوز تحدي الإعاقة؟

سيسعى المؤتمر إلى شرح التحديات التي تواجه حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة واستعراض أهم التجارب العالميةللتغلب عليها، كما يسعى إلى حشد جهود الأشخاص ذوي الإعاقة والفاعلين الدوليين في منظومة الأمم المتحدةوالنظم الإقليمية المسؤولة والمعنية بحقوق الإنسان والتنمية المستدامة، مثل البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدةالإنمائي ومجموعة الأمم المتحدة للتنمية، أما على الصعيد الإقليمي، فالمؤتمر يستحوذ على اهتمام لجنة الأممالمتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا).

علاوة على ذلك سيكون المؤتمر بمثابة فرصة عالمية مواتية لقضية تؤثر على حياة أكثر من مليار ونصف إنسان حولالعالم. فالهدف الجوهري هو تحقيق التنمية التضمينية للأشخاص ذوي الإعاقة. ومن المتوقع أن يترك المؤتمر أصداءًواسعة من خلال حشد الأشخاص من ذوي الإعاقة والفاعلين الدوليين في منظومة الأمم المتحدة والنظم الإقليميةالمسؤولة والمعنية بحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والإغاثة التنموية والممارسات المبتكرة من أرجاء العالم، وسيمثلعلامة فارقة، حيث سيتضمن توجيهات واضحة وخارطة طريق للمجتمع الدولي حول كيفية النهوض بالحقوق الفرديةودفعها إلى الأمام، جنبًا إلى جنب مع التنمية الاجتماعية المناسبة. وليس الغرض أن يكون حدثًا ينعقد لمرة واحدة فيالعمر وأبسط ما يقدمه شرحًا للتحديات المتعلقة بالقضية. ولكن الهدف من هذا المؤتمر أن يترك بصمة على المدىالأبعد من خلال إطلاق مبادئ إرشادية لمساعدة الدول على صياغة استراتيجيات إيجابية من شأنها تسخير الحقوقبجانب التنمية الاجتماعية المستدامة لصالح الجميع.

شارك برأيك