الأمم المتحدة تبرئ السلطات المغربية والإسبانية من اختلاق التحذير الأمني بتندوف – اليوم 24
المينورسو
  • مدينة_العيون

    جذور صراع ينتهي بتأسيس هيئة مثيرة للجدل بالعيون.. تعلن ولاءها للبوليساريو

  • أمينتو حيدر

    هيئة انفصالية جديدة بالصحراء بزعامة أمينتو حيدر

  • خضوع أئمة طنجة لفحص كورونا

    بعد مائة يوم من التخفيف.. المغرب يدخل مجموعة «المائة ألف إصابة» عالميا

سياسية

الأمم المتحدة تبرئ السلطات المغربية والإسبانية من اختلاق التحذير الأمني بتندوف

كذبت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المعروفة اختصارا بـالمينورسو، في أقل من 72 ساعة، جبهة البوليساريو، وبرأت السلطات المغربية والإسبانية من اختلاق التحذيرالأمني بخصوص وجود تهديد وشيك على المواطنين الإسبان في مخيمات تندوف، بتأكيدها على أن التهديد حقيقي، بل أكثر من ذلك، أحدث هذا التهديد نوعا من التباين في المواقفبين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الجزائرية والحكومة الجزائرية، إذ في الوقت الذي حذرت فيه الأولىالمينورسومن وجود تهديد في المناطق الواقعة شرق الجدار الرملي، خرجت الثانية لتكذب ذلك. هذا ما كشفه تحذير ثان لوزارة الخارجية الإسبانية، يوم أول أمس الاثنين، بعد التحذير الأول الذي أصدرته يوم الأربعاء الماضي، حسب ما أوردته وكالة الأنباءالرسمية الإسبانيةإيفيومواقع إعلامية أخرى إسبانية وجزائرية.

في هذا الصدد، كشف تحذير ثان لوزارة الخارجية الإسبانية، بتاريخ 2 دجنبر 2019، أنانعدام الاستقرار المتزايد في شمال مالي والنشاط المتنامي للجماعات الإرهابية فيالمنطقة، يمكن أن يؤثرا على الوضع الأمني في المنطقة التي تتواجد فيها مخيمات تندوف“.

وردا على محاولة البوليساريو تسييس التحذير الأول وربطه بالزيارة التي قام بها ناصربوريطة، وزير الخارجية المغربي، يوم الأربعاء الماضي إلى مدريد، أكدت وزارة الخارجية الإسبانية أنالمينورسو، البعثة الأممية، حذرت من إمكانية حدوث اختطافات واعتداءاتوشيكة ضد الإسبان في مخيمات تندوف“.

من جهتها، أشارت صحيفةإلباييسإلى أنها حصلت على وثيقة تابعة للمينورسو تطلب فيها من المتعاونين الأجانب المتواجدين في المخيمات القريبة من تندوف أن يؤخذوا الإجراءاتالأمنية الضرورية. وتبرز الوثيقة أنالتهديد الأمنيمصدره الحكومة الجزائرية، والتيتتأسس على معلومة تفيد بالتحضير لاختطاف أجانب في مخيمات اللاجئين (الصحراويين) وفي مناطق شرق الجدار، وبوجود مخططات إجرامية ضد المصالح الإسبانية في المخيمات“. ونصحتالمينورسوالأجانب في مخيمات تندوف بعدم الخروج بعد الساعة العاشرةليلا إلا لأسباب قاهرة.

في المقابل، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، بن علي الشريف عبد العزيز، مساء يوم أول أمس الاثنين، إنالتحذير المزعومالذي تكون الحكومةالجزائرية قد أبلغته للمينورسو حولخطر تعرض الأجانب للاختطاف في المخيمات الصحراوية بتندوف، مثلما ادعته بعض وسائل الإعلام الأجنبية، هو مجرد مناورة للمساس بالجزائر.

لكنإيفي، أكدت، نقلا عن مصدر أمني، أن الحكومة الجزائرية وجهت إنذارا أمنيا إلى المينورسو لتحذيرها من خطر اختطاف أجانب في المخيمات الصحراوية، وبالضبط فيالمناطق القريبة من الجدار الفاصل مع المغرب.

وترى صحيفةإلباييس، نقلا عن مصادرها، أن التهديد يتمثل في الجماعة الإرهابيةالدولة الإسلامية في الصحراء الكبرىالتابعة لداعش، والتي يقودها عدنان أبو الوليد الصحراوي، الذي لديه ارتباطات في المخيمات بحكم أنه رأى النور في الصحراء.

وعلى عكس ما قاله المسؤول الجزائري، قالت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغاريتا روبليس، المينورسو على علم بالتهديد القائمضد المصالح الإسبانية، وأن الحكومة الإسبانية لم تبن تحذيرهاعلى مؤامرات لا وجود لها على الإطلاق، في رد واضح على جبهة البوليساريو، التي قالت إن الرباط هي من دفعت إسبانيا إلى تعميم ذلك التحذير، قبل أن يتبين أن المغربلا علاقة له بالتحذير، وأن مصدره الجزائر والمينورسو. واستطرد أن التحذيرلا خلفيات سياسية له، بلتهديد إرهابي“. 

شارك برأيك