في اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. “أمنيستي”: الفساد أهم مخاوف الشباب اليومية – اليوم 24
أمنيستي
  • فرنسا - كوفيد 19

    إغلاق المقاهي والحانات وتقييد التجمعات.. فرنسا تشدد إجراءات مواجهة كورونا في 11 مدينة

  • هجرة- أرشيف

    إعادة المهاجرين وتشديد مراقبة الحدود.. أوروبا تتجه نحو إخراج نظام جديد للهجرة

  • image

    اتفاقية تفتح الباب أمام الاستفادة من الكفاءات العلمية في إنجاز مشاريع دراسية

سياسية

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. “أمنيستي”: الفساد أهم مخاوف الشباب اليومية

بالتزامن مع تخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أصدرت منظمة العفو الدولية “آمنيستي”، اليوم الثلاثاء، تقريرا يكشف أن أهم المخاوف اليومية، التي تواجه الشباب، تتمثل في الفساد، وعدم الاستقرار الاقتصادي.

وقالت المنظمة، في تقريرها، الصادر، اليوم، إن نتائج استطلاع الآراء، الذي أنجزته تتجاوز أزمة المناخ، الأمر الذي يعكس الصراعات، والمخاوف اليومية، التي تواجه جيل الشباب في بلدانهم.

وعلى الصعيد الوطني، وحسب المصدر ذاته، تم ذكر الفساد باعتباره من أهم القضايا المطروحة (36 في المائة)، يليه عدم الاستقرار الاقتصادي (26 في المائة)، والتلوث (26 في المائة)، وغياب المساواة في الدخل (25 في المائة)، والتغير المناخي (22 في المائة)، والعنف ضد النساء (21 في المائة).

وفي ذات السياق، قال كومي نايدو، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية: “هذا الجيل يعيش في عالم تزداد فيه حالة عدم المساواة، وانعدام الاستقرار الاقتصادي، والتقشف، حيث يتم إهمال عدد هائل من الناس”.

وأضاف نايدو: “في مواجهة كل هذا، الرسالة، التي وجهها الشباب واضحة. نحن نعيش في داخل نظام فاشل. أزمة المناخ، والتلوث، وتدني مستويات المعيشة، كل هذه الأمور دليل على الحقيقة المفزعة بشأن استغلال الأقوياء لقوتهم لتحقيق مكسب أناني، وفي الغالب على المدى القصير”.

وتأتي نتائج الاستطلاع في وقت تندلع فيه موجة احتجاجات جماعية واسعة في مختلف مناطق العالم، من الجزائر إلى شيلي، وهونغ كونغ، وإيران، ولبنان، والسودان، حيث قاد الشباب والطلبة، إلى حد بعيد، العديد من هذه الحركات، إذ انتقدوا بغضب الفساد، وانعدام المساواة، وانتهاكات السلطة، وواجهوا قمعا عنيفا بسبب هذه الاحتجاجات.

وشدد “أمنيستي”، على أن الشباب يرغبون في رؤية تحولات على مستوى النظام، ورؤية مستقبل مختلف تمام الاختلاف، يشرق من جديد بدلا من الدمار، الذي نتجه إليه.

وأضافت المنظمة أنه “إذا كانت أحداث عام 2019 تعلمنا شيئا ما، فإن جيل الشباب يستحق أن يكون منخرطاً عندما يتعلق الأمر بأخذ قرارات تخصه. ما لم تكن أصوات أولئك، الذين يتصدرون المشهد جزءا من النقاش بشأن كيفية معالجة التحديات، التي تواجه الإنسانية، فإن الأزمات، التي نشهدها في العالم ستزداد سوءا”.

ودعت “أمنيستي” في هذه المناسبة العالمية الحكومات إلى أن تستهل العقد الجديد بإجراءات لمعالجة حالة الطوارئ المناخية، وتقليص عدم المساواة في الدخول، وطرح إصلاحات حقيقية بغية إنهاء انتهاكات حقوق الإنسان.

شارك برأيك