محاكمة 3 أشخاص سرقوا 104 ملايين وحلي ذهبية من فيلا رئيس جماعة سابق – اليوم 24
ارشيف_ محكمة الاستئناف بالدار البيضاء
  • الرأي

    تدوينات أو أشرطة فيديو أو إبداعات فنية قادت شبابا إلى السجن.. القائمة السوداء لـ «الردة الحقوقية»

  • خديجة الرياضي - اليوم24

    الرياضي: يجب تلبية المطالب بدل قمع المواطنين

  • محكمة الإستئناف القاعة 8

    شواهد طبية للاعتداءات الجنسية في مواجهة “بيدوفيل ليساسفة” أمام محكمة الجنايات بالدار البيضاء

محاكمات

محاكمة 3 أشخاص سرقوا 104 ملايين وحلي ذهبية من فيلا رئيس جماعة سابق

عقدت هيئة الحكم بغرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يوم أمس الاثنين، جلسة جديدة لمحاكمة ثلاثة أشخاص على خلفية اقتحام فيلا بالدار البيضاءلرئيس جماعة سابق، وسرقة خزانة حديدية تحتوي على مبلغ 104 ملايين سنتيم، وحلي من الذهب، وجوازات سفر ووثائق مهمة ضمنها شيكات.

وقرر القاضي لحسن الطلفي، رئيس هيئة الحكم بالقاعة 8، تأخير الجلسة إلى الأسبوع المقبل، بعدما تقدمت محامية أحد المتهمين، والتي عينت في إطار المساعدة القضائية،بملتمس تأخير الجلسة بسبب وضعها الصحي المتدهور، ما جعل القاضي يستجيب لطلبها ويعلن الاثنين المقبل تاريخا لانعقاد جلسة جديدة في القضية المتابع فيها ثلاثة متهمين من دوار واحد بقبيلة مزاب.

وتعود تفاصيل النازلة إلى عودة رئيس الجماعة السابق إلى فيلته بالدار البيضاء، بعد قضائه فترة العيد بقريته رفقة العائلة، ليفاجأ بتعرضه لسرقة الخزانة الحديدية «كوفرفور» الخاصة به، بعد تكسير كاميرات المراقبة، فانطلقت التحقيقات في القضية وتتبع آثار الجريمة.

وحسب مصادر «أخبار اليوم»، فإن التحقيقات كشفت أن خال أحد أبناء رئيس الجماعة السابق، الذي كان يشتغل سابقا في فيلا الضحية وطرد منها، التقى المتهم الرئيس الثاني أثناء وجوده في السجن لقضاء عقوبة حبسية، وأخبره بوجود خزانة حديدية في فيلا رئيس الجماعة السابق، خاصة أنه من عمل على جلبها وتثبيتها داخل البيت، ليتفق الاثنان على التخطيط لعملية السرقة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن المتهمين استغلا فرصة وجود رئيس الجماعة السابق خارج فيلته أثناء أحد الأعياد الدينية، إذ توجه إلى القرية لقضاء أيام هناك رفقة العائلة.

وللتأكد من ذلك سأل أحد المتهمين ابن أخته، الذي هو ابن رئيس الجماعة السابق، عن والده، فأكد له أنهم في الدوار لقضاء فترة العيد هناك، ما جعل الطريق معبدا أمام المتهمين لتنفيذ السرقة، انطلاقا من تكسير كاميرات المراقبة، ثم الاستحواذ على الخزانة الحديدية، وهو ما نجحا فيه، مستعينين بسيارة وضعا فيها الخزانة وانطلقا بها نحو محل شقيق أحدهما، حيث عملوا على تكسير الخزانة، وعثروا على مبلغ 104 ملايين سنتيم، سلما منها 10 ملايين لصاحب المحل، واقتسما الباقي، حيث كانت ضمن محتويات الخزانة جوازات سفر وشيكات ووثائق مهمة.

وبعد تنفيذ العملية والاستحواذ على المبلغ المالي، قرر المتهمان التخلص من الخزانة الحديدية، فاتجها إلى الجنوب، وعملا على رميها بأحد شواطئ مدينة أكادير، ثم عادا أدراجهما،غير أن طريقة صرف الأموال المبالغ فيها من لدن أحد اللصين جعلت الشكوك تحوم حوله، ففتح تحقيق في ذلك أدى إلى كشف تفاصيل السرقة التي جرت بين أفراد الدوار الواحد بمنطقة مزاب.

وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد أدانت المتهمين الثلاثة بأحكام متفاوتة، بعدما قررت معاقبة المتهمين الرئيسين بـ5 سنوات سجنانافذا، مع تبرئتهم من تهمة تكوين عصابة إجرامية، فيما قضت في حق شقيق أحدهما، وهو المتهم الثالث، بالحبس سنة واحدة نافذة للمشاركة في السرقة.

شارك برأيك