بعد مطالبته للمغرب باعتذار.. هذه هي انتظارات المغرب من الرئيس الجزائري الجديد – اليوم 24
received_763935250756918
  • _105733986_0de7a31e-25e2-4de0-9a3f-95dec52c3e33

    مجلس النواب يوضح حقيقة تأخر المهمة الاستطلاعية حول الأطفال المغاربة في العراق وسوريا

  • خالد آيت الطالب

    تطور أعداد المصابين والوفيات والحالات الحرجة بسبب كورونا.. برلمانيون يطلبون حضور وزير الصحة إلى البرلمان

  • كنوبس

    الـ”CNOPS” يعلن استئناف احتساب الآجال القانونية الجاري بها العمل لإيداع ملفات طلبات التعويض عن المرض

سياسية

بعد مطالبته للمغرب باعتذار.. هذه هي انتظارات المغرب من الرئيس الجزائري الجديد

بعد الإعلان الرسمي عن تصدر المرشح الرئاسي عبد المجيد تبون، لنتائج الانتخابات في الجارة الشرقية، يترقب المغرب بكثير من التوجس أول خطاب لتبون، وملامح سياسته نحو المغرب، خصوصا أن المغرب والصحراء المغربية كانت شعارات حاضرة بقوة في حملته الانتخابية.

وفي ذات السياق، قال نوفل البوعمري، الباحث في القضايا السياسية وقضية الصحراء المغربية، إن الخطاب الذي روج له تبون خلال حملته الانتخابية، بخصوص المغرب والصحراء المغربية، كان متأثرا بسياق الحملة الانتخابية في الجزائر، والجو السياسي العام في البلاد، والذي عاشت على إيقاعه لأشهر.

وأصاف البوعمري، أنه رغم تموقع ملف الصحراء المغربية كجزء من التجاذب الداخلي، خصوصا في المربع القريب من السلطة، لا يعني أن خطاب الحملة الانتخابية، سيكون هو نفس خطاب رئيس الدولة.

ويقول البوعمري، إن المغرب سينتظر من تبون خطابا واعيا، يدرك أهمية التكامل بين الشعبين وبين شعوب المنطقة المغاربية، مشددا على أن أي موقف مخالف لهذا الوعي سيضيع فرصة الشعبين وفرصة شعوب المنطقة في البناء المشترك والتنمية.

وكان عبد المجيد تبون، قد قال أثناء حملته الانتخابية، إن فتح الحدود مع المغرب أمر ممكن، لكنه مرتبط، أولا، باعتذار المملكة للشعب الجزائري الذي “أهين” في 1994، حسب قوله.

وأشار تبون لدى حلوله ضيفا على منتدى جريدة الحوار، إلى أن الحدود بين البلدين لم تغلق بسبب قضية الصحراء بل بعد الهجوم الإرهابي 1994 الذي استهدف فندقا في مراكش، موضحا أن مواطنين جزائريين تعرضوا للإعتداء من طرف السلطات المغربية، إثر ذلك.
وأضاف بأن المغرب اتهم جزائريين بتنفيذ هذه الهجمات، وفرض الفيزا على مواطنيه، ما جعل 350 ألف جزائري محاصرين داخل المملكة، إلى أن تم إجلاؤهم بواسطة بواخر وحافلات.

واعتبر تبون أن المغرب والجزائر كانت لديهما دائما علاقات اقتصادية قوية، مضيفا بأن بلاده لم تكن هي المستفيد من هذه العلاقات.

يشار إلى أن العلاقة مع المغرب وقضية الصحراء المغربية، كانت حاضرة بشكل دائم في خطابات المرشحين الخمسة للانتخابات الجزائرية.

شارك برأيك

مغترب

تبون يعد رئيس شكلي اما الرئيس الفعلي هو القايد صالح فهذا الأخير هو الذي خطط و جهز لائحة المترشحين الخمسة الذين امتثلوا لتعليماته منها انهم سوى ارانب سباق للمترشح تبون بلون مستقل الذي غطى جميع مكاتب للتصويت بمدعم منها سخرت له جميع الامكانيات لتواصل مع الناخبين عبرساعدة السلطة و البلاد

إضافة رد
عبدالرحيم

من يظن بان الرئيس في الجزائر مهما كان ويكون بامكانه التحرك من دون موافقة الجيش بل بامر منه فهو واهم . انتهى الكلام .

إضافة رد
صلاحي

عادت حليمة لعادتها. يريدون الاعتدار من فرنسا ومن المغرب و….
فليعتدروا للشعب الجزائري الذي نزل إلى الشارع

إضافة رد
محسن

تبون ضفدع اخر من ضفادع نظام القايد صالح اللتظمة العسكرية تكتال من تصدير الازمات و اشعال التجاذلات لين الجيران و هكذا عقليات هيتليرية بائدة لن توحد ابدا شعوب المنطقة، رأينا تبرن يذالب باعتذار من المغرب فهل طالب اسياده الفرنسيين باعتذار علي جرائم القرن في بلده، هذا ان دل فيدل على ان العصابة دائما تلعب وتر المغرب حتي تخوف الشعب و تروضه علي الانصياع

إضافة رد