بنعبد الله: لا فائدة من وجود الـPPS إن انحرفنا عن الخط كنا في الحكومة أو المعارضة – اليوم 24
بنعبد الله
  • عادل بنحمزة يكتب: حديث “شمعون سكيرا”.. تبرير متأخر للصهيونية

  • العثماني

    العثماني: هناك من يضع “لعصا في الرويضة” لعرقلة عمل منتخبي “العدالة والتنمية”

  • خضوع أئمة طنجة لفحص كورونا

    إجراء تحاليل كشف كورونا لقضاة وموظفي المحكمة الابتدائية لـ”كازا” الأسبوع المقبل

الرئيسية

بنعبد الله: لا فائدة من وجود الـPPS إن انحرفنا عن الخط كنا في الحكومة أو المعارضة

قال نبيل بنعبد الله، الأمين لحزب التقدم والاشتراكية، اليوم السبت، في افتتاح الدورة الخامسة للجنة المركزية للحزب، إن حزبه وهو في موقع المعارضة، “حذوه تطلعٌ أقوى لأن تتعزز مكانته في المشهد الحزبي الوطني”.

وأضاف، مسيرة نضال وكفاح حزبنا تتواصل من أجل قضايا الوطن والشعب، بوفاء وتجديد، كيفما كان الموقع المؤسساتي الذي نوجد فيه، ومهما كانت صعوبات المرحلة التي يجتازها وطننا”. 

وقال بنعبد الله أيضا، “إن وجود حزبنا له ارتباط وثيق بالدفاع عن مشروع مجتمعي يقوم على الديمقراطية ودولة المؤسسات، وعلى مجتمع الحرية والكرامة وحقوق الإنسان والمساواة.. في أفق بناء المجتمع الاشتراكي الذي يشكل جوهر غاياتنا وهويتنا”.

ويرى المتحدث أنه حزبه “تأسس من أجل ذلك فقط، فلا فائدة في وجودنا إذا نحن انحرفنا عن هذا الخط، سواء كنا داخل الحكومة أو خارجها”.

مضيفا، “لا نفع فينا إذا زغنا عن النبرة المميزة لحزبنا، والقائمة على الصرامة في التحليل، والجرأة المسؤولة في التعبير، والموضوعية في مقاربة القضايا، والتعاطي الرصين مع الوقائع والتطورات”.

ويرى المتحدث، أن “أزمة الثقة”، هي “العنوان الأبرز للأوضاع الوطنية الراهنة”، مضيفا، “من باب الموضوعية أن نؤكد على كون المسار الديمقراطي والتنموي قد تَمَيَّـــز،َ خصوصا في السنوات الأولى من هذه الألفية، بدينامية أَفْــضَت إلى مكتسبات غيرت إيجابا وجه بلادنا على كافة الأصعدة”.

وأضاف، “لا يمكننا اليوم إلا أن نقف عند مظاهر القلق والتساؤل والغضب التي باتت تخترق معظم الطبقات والفئات والشرائح المجتمعية، من العمال والفلاحين والطلبة والشباب والمعطلين والموظفين، إلى رجال الأعمال، مرورا بمختلف فئات الطبقة الوسطى”.

وشدد على وجود وضع “يؤشر على فقدان عنصر أساسي في التحريك الإيجابي للمجتمعات، ألا وهو عنصر الثقة، ولا يحتاج المرء إلى كثير من الجهد لكي يحلص إلى أننا فعلا أمام أزمة حقيقية وجدية وعميقة اسمها أزمة الثقة”، بحسب قوله.

شارك برأيك