ليلى السليماني: معركة “خارجون عن القانون” لم تنته، وقدمنا ملتمسات إلى البرلمان -حوار – اليوم 24
ليلى السليماني
  • كورونا

    ظروف سكن المدن العتيقة دور الصفيح عقبات أمام علاج المصابين بكورونا في البيوت

  • EeVIaNxWsAYrRFN (1)

    بيروت.. زهرة الشرق تقاوم اللهب

  • البروفيسرو موليا مصطفى الناجي

    المصطفى الناجي: مسؤولية ارتفاع إصابات “كورونا” مشتركة بين الحكومة والمواطن- حوار

مجتمع

ليلى السليماني: معركة “خارجون عن القانون” لم تنته، وقدمنا ملتمسات إلى البرلمان -حوار

ما تقييمك لسنة 2019 التي ودعناها قبل أيام؟

بالنسبة لي 2019، كانت سنة فارقة ومهمة جدا، على الصعيدين ككاتبة وأيضا كناشطة حقوقية، فقد أمضيت جزءا مهما من السنة وأنا أحضر لروايتي الجديدة التي تدور أحداثها في خمسينيات القرن الماضي بالمغرب وبالضبط في مكناس، ويرتقب أن يتم إصدارها خلال شهر مارس المقبل في 2020

في 2019ظهرت ليلى السليماني الناشطة الحقوقية أكثر منها الكاتبة كيف بدأ التفكير في “الخروج عن القانون” ؟

لقد ولد حدث اعتقال المواطنة الشابة هاجر الريسوني فيسبتمبر الماضي ، وما تبعه من عشرات الاعتقالات “الغير عادلة” والتي تطعن في حق ممارسة الجنس خارج إطارالزواج والإجهاض، غضبا كبيرا، استدعى التعبئة ضد النفاق السائد في مجتمعنا وهنا بدأت الحملة إلى جانب صديقتي المخرجة سونيا تيراب، لهذا اخترنا شعارخارجون عن القانونوتبعنا الآلاف من الناس الذين  أعلنوا خروجهم  على القانون بدورهم من خلال توقيع العريضة التي عممناها.

ما هي الثمرة التي حصدتها حملة “خارجون عن القانون” إلى حدود اليوم؟ وما مدى نجاحها في بلوغ الأهداف التي سطرتها؟

لقد تم الإفراج عن الشابة هاجر الريسوني، وهذا حدث أسعدنا جدا، لكن أؤكد أن المعركة لم تنته بعد. يجب أننضع حداً لهذه القوانين الظالمة وهذا هو السبب في أنناقدمنا ​​التماسات إلى البرلمان وننتظر، لكن المحبط هو أنالسنة انتهت أيضا باعتقال الصحافي عمر راضيوالحكم على الفنانين أو النشطاء أو مستخدمي الإنترنتالعاديين بالسجن بسبب التغريدات أو الأغاني، وحقيقة هذا الوضع يقلقني جدا فهذا التراجع الكبير المسجل على مستوى حرية التعبير في المغرب، كارثة حقيقية علىبلدنا، أسجل أيضا أن هذا التراجع المسيء لصورة المغرب لا يتوقف فقط وبشكل عام عند مستوى حرية التعبير أو الأمور الجنسية ، بل يجب أن يعاملالمواطنون المغاربة داخل بلدهم ككائنات مسؤولة وناضجةوأن نتوقف عن إرضاعهم أو ممارسة الوصاية على تصرفاتهم، لذلك أمنيتي الوحبدة بالنسبة لعام 2020 ،والتي أتمنى من كل قلبي أن تتحقق هي “الحرية” أريددائمًا مزيدًا من الحرية لأعبر عن نفسي،وأقول ما أريده بحرية، وأكون نفسي بحرية، وأتحكم بجسدي بحرية تامة

شارك برأيك