تقرير أممي: نصف مليار شخص في العالم يعانون من الأجور غير الكافية – اليوم 24
محتجون يطالبون بالشغل
  • نوبل للآداب

    إلغاء حفل تسليم جوائز نوبل في ستوكهولم للمرة الأولى منذ سنة 1944

  • الطقس

    طقس الأربعاء.. أجواء حارة مع سحب منخفضة

  • Facebook-menace-de-fermer-le-compte-des-oulemas-algeriens

    فيسبوك يطلق من الدار البيضاء برنامج “Boost with Facebook” لدعم 1000 مقاولة عبر المملكة

سياسية

تقرير أممي: نصف مليار شخص في العالم يعانون من الأجور غير الكافية

قالت منظمة العمل الدولية في تقرير جديد، إن الأجور غير الكافية تؤثر على ما يقرب من نصف مليار شخص، وأن هناك توقعات بارتفاع نسبة البطالة في سنة 2020.

جاء ذلك في تقرير جديد حول الشغل والإتجاهات الاجتماعية في العالم لعام 2020، صدر أمس الثلاثاء، والذي أشار أيضا إلى أن هناك 267 مليون شاب خارج دائرة الشغل والتعليم والتكوين.

وأفادت منظمة العمل الدولية بأن ما يقرب من نصف مليار شخص يعملون في ساعات عمل مدفوعة الأجر، وقد لا يحصلون على فرص عمل كافية، وأشارت إلى أنه من المتوقع أن تزيد البطالة بنحو 2,5 مليون شخص في عام 2020.

ويحلل التقرير السنوي لمنظمة العمل، القضايا الرئيسية لسوق العمل، بما في ذلك البطالة، ونقص فرص الشغل، والفقر في العمل، وعدم المساواة في الدخل، وحصة دخل العمل والعوامل التي تستبعد الناس من العمل اللائق.

وذكر التقرير أن البطالة العالمية ظلت مستقرة تقريبا على مدى السنوات التسع الماضية، ولكن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي يعني أنه مع زيادة القوى العاملة العالمية، لا يتم توفير وظائف جديدة كافية لاستيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل.

ويظهر التقرير أن عدم التوافق بين العرض والطلب في العمل يمتد إلى ما هو أبعد من البطالة، إلى نقص فرص الشغل بشكل عام، بالإضافة إلى العدد العالمي للعاطلين عن العمل، البالغ 188 مليون شخص، فإن 165 مليون شخص لا يكسبون أجورا كافية، و120 مليون شخص إما يتخلون عن البحث عن عمل، أو يفتقرون إلى الوصول إلى سوق العمل، وإجمالا يتأثر أكثر من 470 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

وتطرق التقرير أيضا إلى عدم المساواة في سوق العمل، حيث أظهرت بيانات وتقديرات جديدة أن عدم المساواة في الدخل على المستوى العالمي أعلى مما كان يعتقد سابقا، خاصة في البلدان النامية.

وأوضح التقرير أنه من المتوقع أن يزداد الفقر المعتدل أو الشديد في العمل في الفترة ما بين 2020 و2121 في البلدان النامية، ما يزيد من العقبات التي تحول دون تحقيق الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة.

شارك برأيك