حمزة مون بيبي”.. الأنظار تتجه اليوم الخميس إلى “سكينة كلامور” من جديد – اليوم 24
حمزة مو بيبي
  • تحاليل كورونا

    إصابة عاملين بقناة ميدي 1 تيفي بفيروس كورونا -التفاصيل

  • قطار

    ولادة مفاجئة داخل قطار بين القنيطرة وسيدي يحيى..الأم ورضيعتها في صحة جيدة

  • الأمير مولاي هشام

    ابن عم الملك يشتكي قرصنة صفحته على فايسبوك

محاكمات

حمزة مون بيبي”.. الأنظار تتجه اليوم الخميس إلى “سكينة كلامور” من جديد

تتجه الأنظار، زوال اليوم الخميس، إلى المحكمة الابتدائية في مراكش؛ حيث من المقرر أن تمثل “اليوتوبوز” سكينة كلامور، المتابعة في حالة اعتقال، بسجن “الأوداية” في مراكش، إضافة إلى المراسل الصحافي، على خلفية قضية ما بات يعرف إعلاميا “حمزة مون بيبي”.

وكانت قد تمت، قبل أسابيع، مواجهة سكينة كلامور بالمغنية دنيا باطمة، وشقيقتها ابتسام، اللّتين استدعيتا من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، للتحقيق معهما في القضية ذاتها؛ إذ تصر سكينة كلامور على تورطهما في الحساب الوهمي المذكور.

يشار إلى أن الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية في مراكش، قد أصدرت، أخيرا، أول حكم في قضية “حمزة مون بيبي”، في حق شرطي، قضى بإدانته بـ10 أشهر حبسا نافذا، مع تغريمه مبلغ 2000 درهم بتهم الارتشاء، وإفشاء السر المهني، والمشاركة في توزيع ادعاءات كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص، والتشهير بهم.

وكشف المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب عزمه خوض وقفة احتجاجية، يوم الخميس 30 يناير الجاري، تزامنا مع انطلاق محاكمة متهم آخر في قضية ما بات يعرف بقضية “حمزة مون بيبي”، إلا أنه لم يتم تحديد المكان الذي ستنظم فيه الوقفة الاحتجاجية المذكورة.

وأوضح رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب محمد المديمي أن الوقفة المزمع تنظيمها، يوم 30 يناير الجاري، ستكون بمشاركة مجموعة من الهيآت النقابية، والمنظمات الحقوقية، للمطالبة بتنفيذ القانون في حق المتورطين، واحتجاجا على “عصابة الابتزاز، والتشهير، والتهديد والاتجار بالبشر”.

وتوجه المحكمة إلى المتهمين تهم “المشاركة في دخول نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال، والمشاركة عمدا في عرقلة نظام المعالجة الآلية للمعطيات، وإحداث خلل فيه، وتوزيع ادعاءات كاذبة قصد المساس “.

وأضحى ملف “حمزة مون بيبي” قضية رأي عام، ويتابع على خلفيته عدد من الأشخاص، منهم مشاهير مثل الفنانة، دنيا باطمة، وشقيقتها ابتسام، والمدونة سكينة كلامور.

 

شارك برأيك