المغرب يتراجع في مؤشر الرشوة العالمي إلى الرتبة 80 – اليوم 24
الرشوة-474x338
  • كمامات

    الحكومة تحفز المقاولات على إنتاج المعدات المستعملة لمواجهة كورونا بتمويل 30 ٪؜من مشاريعهم

  • الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية

    “البيجيدي” في مذكرة توجيهية لأعضائه: تغاضوا عن الاستهداف الذي يطالنا

  • كورونا

    عاجل.. المغرب يسجل 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا والحصيلة ترتفع إلى 479 حالة

سياسية

المغرب يتراجع في مؤشر الرشوة العالمي إلى الرتبة 80

بعد تحسن طفيف خلال السنة الماضية، عاد المغرب ليسجل تراجعا في مؤشر إدراك الرشوة، الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية “ترانسبارنسي” لسنة 2019.

وأوضح المؤشر الذي صدرت نتائجه اليوم الخميس، أن المغرب يحتل المرتبة 80 من أصل 180دولة، مسجلا 41 نقطة من أصل مائة، متراجعا بسبع مراتب مقارنة مع العام الماضي، ولم تتقدم عليه من دول المنطقة سوى تونس، والتي حلت في الرتبة 74، فيما سجلت الجارة الشرقية الجزائر استقرارا في المؤشر مقارنة بالسنة الماضية، وحلت في الرتبة 106.

وتقول المنظمة الدولية إن مؤشر إدراك الرشوة لهذه السنة، يظهر أن الرشوة متجذرة أكثر في الدول التي تعرف استعمالا لرؤوس أموال كبيرة خلال الحملات الانتخابية وفي الدول التي لا تستجيب فيها الحكومات سوى لأصحاب رؤوس الأموال.

image

وحلت دول الدنمارك ونبوزيلاندا وفينلاندا في طليعة الدول الأقل تعرضا للرشوة في العالم، إلى جانب سنغافورة والسويد والنرويج وألمانيا ولكسمبورغ، وهي الدول التي صنفتها ترانسبارنسي على رآس القائمة العالمية للمؤشر.

وكانت تراسبارنسي قد وجهت انتقادات لمظاهر الفساد والرشوة التي لا زالت تستشري في بعض القطاعات، معتبرة أن المغرب لا زال يعبر عن نوايا في محاربة هذه الممارسات، دون تفعيلها بإجراءات واقعية ملموسة.

وتقول المنظمة إن المغرب مطالب باعتماد إجراءات ملموسة، للحد من الرشوة، عبر إشعار المسؤولين بأنهم عرضة للمحاسبة، وتطبيق القانون، لمنح المواطنين شعورا بالتغيير الفعلي الذي يشهده بلدهم في مجال محاربة الفساد.

يشار إلى أن الحكومة المغربية، صادقت منذ سنوات، على الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، بهدف محاصرة مظاهر الفساد في المعاملات، وهي الاستراتيجية التي تحاول حكومة سعد الدين العثماني، الدفع بها من جديد، لمواجهة استمرار الرشوة والفساد في المعاملات.

شارك برأيك