تعليق الحوار الاجتماعي بين النقابات التعليمية ووزارة “أمزازي” يغضب النقابيين – اليوم 24
سعيد امزازي وزير التربية الوطنية التكوين المهني التعليم العالي البحث العلمي
  • onssa_1_358667312

    أونسا تدعو المؤسسات العاملة في القطاع الغذائي إلى تسوية أوضاعها..يونيو المقبل آخر أجل

  • downloadfile-1

    بعد تدهور صحته.. “مول الحانوت” يعلق إضرابه عن الطعام الذي خاضه منذ أزيد من شهر

  • حافلات الزا

    حافلات “ألزا” تلزم ذوي الاحتياجات الخاصة بدفع سعر التذكرة.. من المسؤول؟

مجتمع

تعليق الحوار الاجتماعي بين النقابات التعليمية ووزارة “أمزازي” يغضب النقابيين

لا يزال الحوار الاجتماعي بين النقابات التعليمية المركزية، الأكثر تمثيلية، ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، معلقا، بعد إلغاء الوزارة المذكورة اجتماعا كان من المفروض عقده، الأسبوع الماضي، بين النقابات.

وبحسب المعطيات المتوفرة؛ فإن غضبا يسود النقابات التعليمية المركزية، بشأن تعليق الحوار الاجتماعي بين الوزارة الوصية على القطاع، والنقابات لأجل غير مسمى، لاسيما من أجل مناقشة الملفات، التي تعرف احتقانا في وزارة التعليم.

وفي هذا السياق، دعا عبد الغني الراقي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في حديثه مع “اليوم 24″، سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي”، من أجل الاتفاق على منهجية حوار سليم يحترم النقابات، ويقطع مع مزاجية الوزير”، بحسب تعبيره.

وعبر عبد الغني الراقي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم عن استنكاره من تعليق الحوار، مشيرا إلى أنه وضع غير سليم، لاسيما أن الوزارة قررت تأجيل الاجتماع المذكور من دون تقديم مبرر لذلك، أو تحديد موعد آخر، واصفا قرارها بـ”لا مسؤول”.

وأكد المتحدث ذاته أن “النقابة الوطنية للتعليم لن تجتمع مع الوزارة المعنية إلا بعد الجلوس مع الوزير أمزازي، من أجل إبلاغه احتجاجنا على مزاجيته، والاتفاق على منهجية من أجل حوار سليم”، بحسب تعبيره.

وأشار المتحدث ذاته إلى أنها ليست المرة الأولى، التي تقرر فيها الوزارة المذكورة تأجيل اجتماعها مع النقابات من دون تقديم مبررات لذلك، ما يدعو إلى الاحتجاج.

ويذكر أن النقابات التعليمية المركزية، الأكثر تمثيلية، فوجئت بإلغاء وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعا كان مزمعا عقده، الأسبوع الماضي، من أجل مناقشة الملفات، التي تعرف احتقانا في وزارة التعليم.

شارك برأيك