قضية حامي الدين.. انسحاب جديد من هيئة دفاع “آيت الجيد” قبل جلسة المحاكمة رقم 11 – اليوم 24
حامي الدين
  • العثماني

    العثماني: هناك من يضع “لعصا في الرويضة” لعرقلة عمل منتخبي “العدالة والتنمية”

  • خضوع أئمة طنجة لفحص كورونا

    إجراء تحاليل كشف كورونا لقضاة وموظفي المحكمة الابتدائية لـ”كازا” الأسبوع المقبل

  • مقر الأمم المتحدة - أرشيف

    الأمم المتحدة تجدد الترحيب بالحوار الليبي في بوزنيقة و”تأخذ علما” بالبيان الختامي

محاكمات

قضية حامي الدين.. انسحاب جديد من هيئة دفاع “آيت الجيد” قبل جلسة المحاكمة رقم 11

في تطور جديد، سحب عبد الفتاح زهراش، محام بهيئة الرباط نيابته من هيئة دفاع ما يسمى بـ”ذوي حقوق آيت الجيد” وذلك قبل ثلاثة أيام فقط من الجسلة الـ11 المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل، بحسب الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية.

وليست هذه المرة الأولى، التي قدمت فيها طلبات الانسحاب من دفاع المطالبين بالحق المدني، إذ سبق أن قدم مجموعة من المحامين طلب انسحابهم من الهيئة.

وخلال الجلسة السابعة التي أجريت أطوارها، يوم 23 يوليوز الماضي، تقدم موسى الحداش، المحام بهيئة القنيطرة أصالة عن نفسه ونيابة عن 15 محامين آخرين، بملتمس الانسحاب أمام هيئة الحكم.

وعقدت آخر جلسة للمحاكمة، يوم 3 دجنبر الماضي، حيث أجلت هيأة المحكمة في غرفة الجنايات في محكمة الاستئناف في فاس، جلسة المحاكمة، بعدما التمست هيئة دفاع المطالب بالحق المدني، تأجيل المحاكمة بسبب وفاة منسق الهيئة.

وكانت هيأة المحكمة، وفضت في جلسة فاتح أكتوبر الماضي، البث في الدفوعات الشكلية المتعلقة بقضية عبد العالي حامي الدين، ليتم رفض أهم مطلب للدفاع، وهو إسقاط المتابعة القضائية لحامي الدين، نظرا لسبقية البث في الملف، حيث سبق للقضاء أن قال كلمته قبل ربع قرن.

وكانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، عقدت الجلسة الأولى لمحاكمة حامي الدين نهاية دجنبر الماضي.

وقرر قاضي التحقيق بالغرفة الأولى لدى محكمة الاستئناف بفاس، متابعة عبد العالي حامي الدين بتهمة المساهمة في قتل الطالب اليساري عيسى آيت الجيد.

وتقدمت جهات في يوليوز 2017 بشكاية حول وقائع سبق أن عرضت على القضاء سنة 1993، وسبق لحامي الدين أن توبع حينها، وصدر في حقه، في أبريل 1994، حكما حائزا لقوة الشيء المقضي به بتهمة المساهمة في مشاجرة نتجت عنها وفاة.

كما سبق لهيئة الإنصاف والمصالحة أن أصدرت مقررا تحكيميا اعتبر أن حامي الدين قضى اعتقالا تحكميا.

شارك برأيك