مغاربة ينتقدون إهمال قبر “ابن تاشفين”.. والشؤون الإسلامية: الصور المنشورة مجانبة للواقع – اليوم 24
قبر يوسف بن تاشفين في مراكش
  • مظاهرة في كلية العلوم بأكادير

    بعد فصل 3 طلاب.. مظاهرة طلابية بأكادير وحقوقيون: القرار متهور وطائش

  • مسجد في ألمانيا

    للحد من إرهاب “اليمين المتطرف”.. ألمانيا تعزز إجراءاتها الأمنية أمام المساجد

  • مشياً على الأقدام.. فرنسي يسافر إلى المغرب ليعلن إسلامه في الزاوية الكركرية

مجتمع

مغاربة ينتقدون إهمال قبر “ابن تاشفين”.. والشؤون الإسلامية: الصور المنشورة مجانبة للواقع

تناقل عدد من رواد، مواقع التواصل الاجتماعي، في اليومين الأخيرين، صورة لضريح الأمير يوسف بن تاشفين، مؤسس الدولة المرابطية في مراكش، مستنكرين إهماله وسط مكان متسخ، ومليء بالنفايات، قبل ظهور صور جديدة للمكان نظيفاً، مع نفيٍ للمصالح الوصية على الأضرحة.

وانطلقت صرخة المغاربة، التي طالبت بالعناية بضريح أحد أبرز الشخصيات في تاريخ المغرب، والأمازيغ، والمسلمين، من تدوينة على موقع فايسبوك، كتبها صحاف، نشر صورة لقبر ابن تاشفين وسط ضريح بدا مهملاً.

وقال الصحافي ذاته، في تعليق على الصورة، عبر صفحته الشخصية: “هذا هو قبر يوسف بن تاشفين بمراكش! لم يكلّف المسؤولون أنفسهم حتى وضع لوحة تدلّ على هوية الراقد في القبر المُهمَل”، مضيفاً “لا كرامةَ لمغربي في وطنه، حيّا كان أم ميّتا!”.

FB_IMG_1581417701802

ولقيت الصورة، التي علق عليها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بغضب، تفاعل المئات منهم معها، وأعادوا مشاركتها، إذ انتشرت على نطاق واسع، وتداولتها وسائل الإعلام المغربية، والدولية.

وظهر في الصورة تراكم نفايات حول القبر، الذي كان في السابق مزاراً للمارين على مراكش، ونقطة من النقاط السياحية، التي تسرد تاريخ المغرب في المدينة الحمراء، التي أسسها يوسف بن تاشفين، عاصمة لثانيَ دولة مسلمة في المغرب، امتدت من الأندلس جنوب أوربا (شمالاً) إلى نهر السينغال (جنوباً)، ومن المحيط الأطلسي إلى بحيرة تشاد (شرقاً).

وبعد ساعات، انتشرت صورة جديدة للضريح، تناقض الصورة الأولى، إذ بدا المكان خالياً من النفايات، والأرضية حول القبر خالية من الأتربة، والأوساخ، وسط جدران، وسرايا نظيفة.

وخرجت المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة مراكش آسفي عن صمتها حيال الضجة، التي خلفتها صورةُ الضريح متسخاً، وقالت في بيان، أمس الاثنين: “بخصوص ما نشر حول الوضعية المزرية، التي يوجد عليها ضريح يوسف بن تاشفين تؤكد على انهيار جزء من السياج المحيط بالضريح، التابع لمالكي الأرض، التي يوجد فيها الضريح، علما أن الأضرحة ملك وقفي عام بموجب المادة 50 من مدونة الأوقاف، وقد تم الشروع في إعادة بناء السياج المنهار”.

FB_IMG_1581379039078

وذكرت المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة مراكش آسفي، أن “المندوبية بوسائلها الخاصة تولي عناية خاصة للأضرحة والزوايا، حسب ما تتوفر عليه من إمكانيات، ومن ضمنها ضريح يوسف بن تاشفين كيف لا وهو باني، ومؤسس مدينة مراكش”، مضيفة أن “الصور المنشورة مجانبة للواقع، ولربما تعود إلى فترة ما قبل إصلاح الضريح”.

ونشرت صوراً جديدة لقبر ابن تاشفين، متسائلة حول “ظروف، وأسباب نشرها (الصورة الأولى)، وإشاعتها بتلك السرعة، والكثافة، وكيفية التقاطها رغم أن الضريح مغلق”، حسب البيان ذاته.

شارك برأيك