في تقريرها السنوي.. “أمنيستي” ترسم صورة قاتمة عن حرية التعبير في المغرب – اليوم 24
image
  • البوليساريو تخير السائقين المغاربة بين اطاعتهم أو الموت

    ترسيم الحدود البحرية.. “البوليساريو” الانفصالية تهاجم المغرب وتهدد بالتصعيد

  • image

    مصانع نسيج مغربية تحول صناعتها لإنتاج المعدات الطبية لمواجهة كورونا..أغطية رأس وأحذية وبدلات

  • image

    بسبب فيروس كورونا.. نقل مستشار في مجلس جماعة تطوان للعناية المركزة بطنجة

سياسية

في تقريرها السنوي.. “أمنيستي” ترسم صورة قاتمة عن حرية التعبير في المغرب

رسم التقرير السنوي الجديد لمنظمة العفو الدولية “أمنيستي” صورة قاتمة عم وضعية حقوق الإنسان بالمغرب، خصوصا في مجال حرية التعبير.

وقالت “أمنيستي” في تقريرها السنوي، الذي عرضته صباح اليوم الثلاثاء بالعاصمة الرباط، إن السلطات المغربية واصلت مضايقة الصحافيين والمدونين وفنانين ونشطاء لتعبيرهم عن آرائهم بصورة سلمية، مشيرة إلى أحكام بالسجن صدرت في حق ما لا يقل عن خمسة أشخاص بتهمة “إهانة” موظفين عموميين.

وتحدثت المنظمة عن أحكام بالسجن صدرت في حق المدون سفيان النكاد، بسبب تعليقات على الانترنت انتقد فيها السطات، كما تحدثت المنظمة عن مغني الراب محمد منير المعروف بالكناوي، بعد متابعته بتهمك إهانة موظفين عموميين، وحكم عليه بسنة وغرامة.

وعادت المنظمة الدولية للحديث عن استهداف حقوقيين بتقنيات المراقبة الالكترونية التي طورتها “مجموعة إن أو إس” الإسرائيلية، مضيفة أن اثنين من المدافعين عن حقوق الإنسان في المغرب تلقيا رسائل تحتوي على روابط يؤدي النقر عليها إلى تثبيت برنامج “بيغاسوس” سرا، وهو البرنامج الذي يتيح للمرسل أن يتحكم بشكل شبه كامل في الهاتف.

وفي ذات السياق، قال محمد السكتاوي ممثل المنظمة في المغرب، إن هذا التقرير يظهر أن قمع الأصوات المعارضة في العالم العربي، وسط تزايد الاحتجاجات في عدد من دول المنطقة من أجل المطالبة بالإصلاح السياسي والعدالة الاجتماعية في “ربيع عربي آخر”.

وأضاف السكتاوي خلال كلمة تقديمية للتقرير، إنه في حالة استمرار الحكومات في تجاهل مطالب المحتجين، فإن هذا سيزيد من حدة الغضب والإحباط واليأس ويقود المنطقة إلى الهاوية.

شارك برأيك