حماية الأطفال من المواقع الإباحية تجر العثماني إلى المساءلة – اليوم 24
انترنت المغرب
  • الانتحار شنقا

    في زمن الكرونا.. انتحار سيدة متزوجة شنقا في ضواحي شفشاون

  • متشردة تعيش رفقة ابنها في كيس بلاستيكي

    “كورونا”… إيواء 3500 شخص بدون مأوى وإرجاع 260 إلى أسرهم

  • منيب

    منيب تدعو الحكومة إلى مساعدة أطباء القطاع الخاص في ظل أزمة كورونا

مجتمع

حماية الأطفال من المواقع الإباحية تجر العثماني إلى المساءلة

في الوقت الذي تشير فيه الدراسات إلى تزايد نسبة ارتباط المغاربة بالشبكة العنكبوتية، وارتفاع معدلات تصفحهم للمواقع “البورنو غرافية”؛ وجه عمر بلافريج، النائب البرلماني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤال كتابيا إلى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، حول حماية الأطفال من المواقع الإباحية (البورنوغرافية)، والسياسة، التي تنهجها الحكومة في هذا المجال.

وقال عمر بلافريح، في سؤاله، الموجه إلى العثماني، إن “آفة تصفح الأطفال للمواقع الإباحية تطرح مسؤولية كبيرة على الحكومة من أجل وضع سياسة متكاملة لحماية الأطفال”.

وأوضح النائب البرلماني بلافريج أن “هناك توجها عالميا، للعديد من الدول الديمقراطية، التي تسعى إلى حماية الأطفال في العالم الرقمي، وذلك عبر حجب المواقع الإباحية، أو التي تحتوي على مشاهد، أو صور عنيفة بالنسبة على الأطفال، لما لها من أضرار على صحتهم النفسية والجسدية، وتزايد معدلات العنف والجريمة”.

وأبرز المصدر ذاته أن “المغرب لم يواكب التطورات التكنولوجية، عبر صياغة سياسة عمومية تتعلق بحماية الأطفال من مخاطر الولوج المفتوح للأنترنت عموما، والمواقع الإباحية على الخصوص، بينما تشير الدراسات إلى تزايد نسبة ارتباط المغاربة بالشبكة العنكبوتية، وارتفاع معدلات تصفحهم للمواقع “البورنو غرافية”.

وأشار عمر بلا فريج إلى أن “المنع والمقاربة القانونية ليست كفيلة للحد من آفة تصفح الأطفال للمواقع الإباحية لوحدها، بل لا بد من مواكبتها بمقاربة تربوية تشاركية تدمج جميع الشركاء من أسرة، ومدرسة، وإعلام عمومي…”.

ودعا بلا فريج إلى “القيام بحملات تحسيسية، وضرورة إدراج التربية الجنسية، كمادة ضمن المقررات الدراسية”.

شارك برأيك