قضية اغتصاب “جوهرة”.. سفير الكويت يعترف بلقائه وزير العدل المغربي.. قال لـ”اليوم 24″: هذا ما طلبته منه والمحكمة محرجة-فيديو – اليوم 24
السفير الكويتي بالرباط
  • كورونا

    عاجل.. تسجيل 53 إصابة جديدة بكورونا في المغرب.. الحصيلة: 844 حالة

  • النستشفى الميداني العسكري- كورونا

    “اليوم 24” في قلب أول مستشفى عسكري ميداني أصبح جاهزا لمواجهة كورونا.. الجيش يتجند للمعركة الأكبر- فيديو

  • اليوبي

    %75 من حالات الإصابة بكورونا بالمغرب محلية.. اليوبي: العدوى تنتقل داخل الوطن

سياسية

قضية اغتصاب “جوهرة”.. سفير الكويت يعترف بلقائه وزير العدل المغربي.. قال لـ”اليوم 24″: هذا ما طلبته منه والمحكمة محرجة-فيديو

فيديو: عبد الله آيت الشريف

في الجزء الثاني من الحوار الذي أجراه “اليوم 24″، أمس الجمعة، مع السفير الكويتي بالرباط، عبد اللطيف علي الحيا، عقب الضجة التي أثارها شاب كويتي متهم باغتصاب طفلة قاصر عمرها 14 سنة في مراكش، يتحدث الدبلوماسي الكويتي، عن اجتماعه مع وزير العدل المغربي محمد بن عبد القادر، حيث التمس منه التدخل في الملف، لتسريع الإجراءات. 

وكشف السفير الكويتي، في الجزء الأول من الحوار، عن استعداد بلده لتسليم مواطنه إلى المغرب عن طريق الأنتربول، إذا صدر حكم قضائي ضده وطلب المغرب من الكويت ذلك، ودافع السفير عن حق بلده في التدخل لفائدة مواطنه، مؤكدا أنه تعرض للابتزاز، وفي نفس الوقت، رمى الكرة في ملعب القضاء المغربي، وقال إنه هو الذي أطلق سراح الشاب دون أن يغلق الحدود في وجه.

نفيتم تهريب الشاب ولم تلزموا بإحضاره، وتدخلتم بعد الابتزاز كما قلتم، فما هي طبيعة تدخلكم بالضبط في هذه القضية؟

تحدثت إلى وزير العدل، حتى نبحث في القصة ونعرف ما الذي حدث، لأن أسرة الشاب، قالت لنا إن السماسرة يتصلون بهم، وهناك أمور أخرى.

ونحن تدخلنا كان في اتجاه التعجيل بتحديد تاريخ لجلسة المحاكمة، حتى يقول القضاء كلمته، وسنقبل بها آنذاك، ولا أحد يعترض، وبالتالي كنا نريد تسريع الإجراءات فقط.

قمتم بزيارة لوزير العدل من أجل البحث عن مخرج لمواطنكم المتهم باغتصاب طفلة؟!

 التواصل مع وزير العدل، كان في إطار زيارة بروتوكولية، لنبارك للوزير المنصب الجديد (عقب التعديل الحكومي)، وكان خلال اللقاء نقاش حول مواضيع أخرى، تتعلق بتبادل مستشارين قانونيين بين المحاكم الكويتية والسلطة القضائية بالمغرب، والزيارة كانت مبرمجة قبل القضية المتعلقة بالمواطن الكويتي.

وعلى هامش اللقاء، تكلمت مع الوزير في الملف، وقال لي إن القضاء سلطة مستقلة، فقلت له لا أطلب التدخل في الحكم، أطلب فقط التعجيل بالإجراءات فقط، لأنه غير معقول أن يسجن الولد 54 يوما بدون حكم.

لما تعاتبون الصحافة في تعاطيها مع الموضوع…هذه قضية رأي عام والضحية فيها طفلة؟

عاتبنا الصحافة لاتهاماتها المتعددة لنا ولعدم تدقيقها في المعطيات، بعد كل ما حدث، لم يكلمني صحافي واحد في الموضوع إلا أنتم، اذا جاء أحد واتهم شخصا آخر، هل المفروض أن نصدقه.

قرأت في الصحافة أنه تم استدعائي وتسليمي مذكرة احتجاج، المفروض التأكد من ذلك، وتجميع عناصر القضية كلها ومن بعد يتم التصرف على أساس ذلك.

الصحافة هي السلطة الرابعة فعلا، لكنها مزعجة ومشاغبة، أنتم مرحب بكم في كل وقت، فابحثوا عن الحقيقة، نحن أمام حادثة وقعت لا أحد ينكرها، لكن التفاصيل كثيرة، وبالنسبة لمجريات القصة التي أجبت عنها بصورة سطحية لا أعلمها.

اعطوا المحكمة الفرصة لتقول كلمتها، أعتقد أنها أيضا اليوم محرجة بعد كل الذي حدث، الصحافة أصبحت أسرع من الزمان نفسه، والله يجيب لي فيه الخير.

هل تعتقدون أن ما حصل بخصوص القضية، سيؤثر على العلاقات بين البلدين؟

لن تتأثر العلاقات بين البلدين بما حدث، هذه أمور طارئة وعارضة، تقع في كل المجتمعات والدول، والعلاقة التي تربط الكويت بالمغرب لن تؤثر فيها أمور طارئة.

وفي النهاية، إذا أدين المجرم، فسيأخذ عقابه القانوني في المغرب أو في الكويت، لأنه في بعض القضايا، يمكن للمجرم أن يسجن في الكويت بدل المغرب، ومن حق الجمعيات الحقوقية أن تزوره في السجن لتتأكد.

اتركونا نذهب لما هو أبعد، ففي أسوأ الحالات، لو حكم على الولد، سينفذ الحكم هنا أو هناك، بحسب الاتفاق بين البلدين، ونحن نسلم المجرمين في حالات النصب والاحتيال، أما حالة مثل هذه، لن نتوانى كدولة وكسفارة عن القيام باللازم. 

شارك برأيك