الأساتذة “المتعاقدون” في جهة الشرق يستنكرون ترسيب اثنين من زملائهم – اليوم 24
الأساتذة المتعاقدين
  • حقوقيون:آلية العفو مهمة لتصحيح مسار المحاكمات

    حقوقيون يحذرون الحكومة من استعمال معدات “إسرائيلية” لتتبع المصابين بكورونا

  • المنتخب البرتغالي

    لاعبو المنتخب البرتغالي يتنازلون عن جزء من مستحقاتهم لمواجهة أزمة كورونا

  • أمزازي 1

    أمزازي: على المؤسسات الخصوصية التعامل بليونة مع الأسر ولا وجود لسنة بيضاء

مجتمع

الأساتذة “المتعاقدون” في جهة الشرق يستنكرون ترسيب اثنين من زملائهم

عبرت “التنسيقية الوطنية للأساتذة، الذين فرض عليهم التعاقد”، أمس الثلاثاء، عن استنكارها الشديد، بعد ترسيب الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق لأستاذين “متعاقدين”، على الرغم من استيفائهما لجميع الشروط المطلوبة من أجل ممارسة مهنة التعليم، كما جاء في بيان التنسيقية.

وحسب البيان الاستنكاري، الذي أصدرته التنسيقية، أمس، فإن الأستاذين، فاطمة الزهراء الشيخاوي، وعبد الرحيم بوحبوح، اجتازا الامتحانين الشفوي، والكتابي، ثم خضعا للتكوين لأزيد من شهرين، قبل أن تفاجئهما الأكاديمية بالتشطيب عليهما من لائحة الناجحين، بمبرر عدم معادلة شهادتهما.

وأكد البيان نفسه، أن الترسيب، “جاء بعد الترسيبات الكيدية، والانتقامية لفوج 2019، بعد سنة من التكوين النظري، والتطبيقي، والنضال داخل التنسيقية الوطنية للأساتذة، الذين فرض عليهم التعاقد”.

وفي نفس السياق، أكدت التنسيقية أن إدارة المركز الجهوي دائما ما تسلك سبيل “التماطل” في التعاطي مع ملف الأساتذة المرسبين، لاسيما أنه سبق لها أن وعدت بحل ملف هؤلاء الأساتذة، لتقوم بعد ذلك بالتراجع دون تقديم أي مبرر.

ويرجع “الأساتذة المتعاقدون” سبب ترسيب زملائهم إلى “الحسابات الضيقة لبعض المكونين، والتي تصفى على حساب الأساتذة المتدربين من نفس المركز “بجهة الشرق.

كما استنكر البيان ذاته، استغلال إدارة المركز لـ”هشاشة الوضعية، التي تعيشها الشغيلة التعليمية، خصوصا الأساتذة، الذين فرض عليهم التعاقد”.

ولم تفوت تنسيقية “الأساتذة المتعاقدين” الفرصة، من أجل التشبث بمطلب الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، كما جددت رفضها لمخطط التعاقد، داعية الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين إلى التراجع عن قرار ترسيب أساتذة فوج 2019.

ويجدر الذكر، أن تنسيقية “المتعاقدين”، كانت قد أعلنت عن برنامجها التصعيدي الجديد، لمدة ستة أيام من الإضراب عن العمل، في شهر مارس الجاري، وحمل الشارة السوداء، ثم تنظيمها مسيرات احتجاجية في كل من مدن تطوان، ومراكش.

 

شارك برأيك