كرين: تعقيم الشوارع يقتل البكتريا الصديقة للبيئة ويضعف مناعة الإنسان – اليوم 24
د.كرين يوصي المواطنين بارتداء الكمامات
  • الوقاية-المدنية-كورونا

    الناجي: نسبة الفتك في المغرب تبقى ضيفة مقارنة بالعالم

  • مختبر للكشف عن كورونا

    المغـرب يسابـق الزمن للحصول على لقاح كورونا.. الناجي: لن يتوفر قبل منتصف 2021

  • عقار-هيدروكلوروكين

    المغرب ضمن آخر 9 دول مصرة على علاج كورونا بالكلوروكين

الرئيسية

كرين: تعقيم الشوارع يقتل البكتريا الصديقة للبيئة ويضعف مناعة الإنسان

في الوقت الذي أكدت عدد من الدراسات أن فيروس كوفيد ــ 19 يمكن أن يلتصق بالأسطح دون معرفة المدة بالضبط التي يبقى فيها نشيطا وقادرا على الانتشار، خرجت منظمة الصحة العالمية، أول أمس، لتحذر من “أن عمليات رش المطهرات في الشوارع، على غرار ما يحصل في بعض الدول لا تقضي على فيروس كورونا المستجد، مؤكدة أن ذلك ينطوي على مخاطر صحية”.

وفي وثيقة حول تنظيف الأسطح وتعقيمها كجزء من مكافحة “فيروس كورونا المستجد”، قالت منظمة الصحة العالمية إن رش هذه المواد قد يكون غير فعال، وأن الرش في الفضاءات المفتوحة، على غرار الطرق والأسواق غير موصى به لقتل فيروس “كوفيد-19” أو مسببات أمراض أخرى لأن المطهر يفقد تأثيره بالأوساخ، مشيرة إلى أنه “حتى في غياب المواد العضوية، من غير المرجح أن يغطي رش المواد الكيميائية بشكل مناسب كل الأسطح لفترة تسمح بالقضاء على مسببات الأمراض”.

وفي هذا الشأن، قال الدكتور مصطفى كرين إن: “رأي منظمة الصحة العالمية بهذا الخصوص صحيح، لأن تعقيم الشوارع بشكل مكثف يكون مضرا، ويخل بالتوازن الإيكولوجي، ويقتل عددا من المكروبات الصديقة والمفيدة للإنسان وللبيئة. “

كرين في حديثه لـ”أخبار اليوم” اعتبر أن عدم وجود هذه المكروبات يؤدي إلى عدم تطوير النظام المناعي للإنسان، بغض النظر أن تعقيم الشوارع بشكل مكثف يسبب أزمات صحية للمصابين بأمراض القلب والجهاز التنفسي”، مشيرا إلى أن “التعقيم يجب أن يكون فقط، في الأماكن المغلقة التي يرتادها عدد كبير من الناس، مثل الحافلات والقطارات لأن قلة التهوية يمكن أن تؤدي إلى تكاثر الفيروس”.

في السياق عينه، قال عبدالرحمان بنمامون، مدير مديرية الأوبئة السابق بوزارة الصحة، إن: “تعقيم الشوارع غير مجد وليس له معنى، لأن فيروس كورونا غير موجود في الهواء”، وأوضح بنمامون أن “الفيروس ليس بكتيريا وليس خلية، بل يحتاج هو  إلى خلية ليعيش”.

ويرى بنمامون في معرض حديثه لـ”أخبار اليوم”، أننا “من خلال التعقيم ننشر عددا من المبيدات في الهواء بدون فائدة ويضر بصحة الإنسان، إذ إنه إذا تتبعنا الطريقة التي ينتقل بها الفيروس، سنجد أنه ينتشر من شخص لآخر، وحينما يكون الاختلاط بين شخص مصاب وآخرين أصحاء”، وزاد المتحدث ذاته “هذا لا يعني ألا ننظف الأسطح، بل بالعكس يجب أن نحرص على النظافة، خصوصا في الأماكن المغلقة. أما الشوارع فالتعقيم غير مجد”.

وأكد بنمامون على أنه يجب أن يجري التركيز على النظافة الفردية وتوفير شروط السلامة الجماعية، إذ إن هذين الخطوتين هما الكفيلتان بمنع الفيروس من الانتشار.

هذا، واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن الشوارع والأرصفة ليست خزانات لعدوى “كوفيد-19″، مضيفة أن رش المطهرات قد يكون ضارا بصحة الإنسان، مشددة على أن رش الأفراد بالمطهرات “غير موصى به تحت أي ظرف، إذ قد يكون مضرا جسديا ونفسيا، ولا يقلل من أهلية المصاب على نشر الفيروس”.

وحذرت المنظمة من أن رش الكلور أو مواد كيميائية سامة أخرى على البشر يمكن أن يتسبب بالتهابات جلدية أو في العينين، كما حذرت، أيضا، من الرش المستمر للأسطح في الأماكن المغلقة، مستشهدة بدراسة بينت أن ذلك ليس فعالا إلا في المناطق التي يتمّ رشها مباشرة، مشيرة إلى أنه “في حال استعمال المطهرات، يجب أن يجري ذلك عبر نقع قطعة قماش أو ممسحة بالمطهر”.

إلى ذلك، تنشر منظمة الصحة العالمية على موقعها في الركن الخاص بالتوجهات أن أهم ما ينبغي معرفته عن بقاء فيروس كورونا على الأسطح، هو أن بالإمكان تطهيرها منه بسهولة بواسطة محاليل التعقيم المنزلية العادية التي تقتل الفيروس.

وقد أظهرت الدراسات أن بمقدور الفيروس المسبب لكوفيد-19 أن يبقى على البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ لمدة 72 ساعة، وعلى النحاس أقل من 4 ساعات، وعلى الورق المقوّى (الكرتون) أقل من 24 ساعة..

شارك برأيك

ابراهيم العسري

على الأقل سيكون هذا الأمر للمنتخبين الفاسدين في الدول المتخلفة فرصة لإبرام الصفقات في هذه المطهرات فرصة أخرى للثراء الغير المشروع

إضافة رد