رحلة البحث عن شهود الزور في ملف الريسوني تنطلق.. ومدونة تفجر الفضيحة: أتلقى اتصالات من محامية المشتكي لأكون ضحية ولا أعرف ماذا يحبك.. لم أتعرض للتحرش – اليوم 24
سليمان الريسوني
  • أنابيك

    وكالة إنعاش التشغيل: عملية إدماج الشاب في سوق الشغل تجاوزت 125٪؜ سنة 2019

  • 107455056_3405172422839961_67053010421762173_n (1)

    زيان: احتجاجنا ضد طغيان النيابة العامة ولحماية الحق في المرافعة.. واش بغيتو المحامي يولي “قطيوط”- فيديو

  • 108172896_2866398343472194_5240055575888820928_n

    الاحتجاجات تعود إلى تامنسيت.. إنزال أمني مكثف والسلطات تمنع المتظاهرين من التجمع

محاكمات

رحلة البحث عن شهود الزور في ملف الريسوني تنطلق.. ومدونة تفجر الفضيحة: أتلقى اتصالات من محامية المشتكي لأكون ضحية ولا أعرف ماذا يحبك.. لم أتعرض للتحرش

وسط استمرار الانتقادات لمسار متابعة الزميل الصحافي سليمان الريسوني، فجرت مدونة فضيحة كبيرة، معلنة أنه يتم الاتصال بها على أساس أنها “ضحية” في الملف.

وأوضحت مدونة، في منشور لها على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء، أنه تم للمرة الثانية الاتصال بها، من طرف محامية “المشتكي” في ملف سليمان الريسوني، على أساس أنها ضحية له.

وعلقت المدونة على الاتصال الذي تلقته للمرة الثانية، “لا أعرف ماذا يحبك، لكني من هاذ المنبر أقول، أني لا تربطني أي صلة بالشخص إياه، ولم أتعرض من قبل لتحرش أو اعتداء من طرفه”، مهددة بمقاضاة المروج لإشاعة تعرضها لاعتداء أو تحرش، ومضيفة “كفى من الاصطياد في الماء العكر”.

92372898-0C82-4B2F-A5C4-081F0BB343B8

يشار إلى أنه عقب البحث التمهيدي، وجهت للريسوني اتهامات بـ”هتك العرض مع استعمال العنف والاحتجاز”، وقرر قاضي التحقيق إيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي، في سجن عكاشة، محددا تاريخ 11 يونيو موعدا لإجراء التحقيق التفصيلي.

شارك برأيك

ابراهيم العسري

اللعنة على رموز العليا للسلطة السياسية وكذلك التنفيذية والقضائية لهذا البلد الملعون بالله …ًولا تحسبن ان الله غافل عما يعمل الضالمون ولكن يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار ً

إضافة رد
الزياني كرم

لا حول ولا قوة الا بالله اللهم افضح الظالمين و اطلق سراحه الريسوني وبوعشرين وجميع المظلومين دولة قمعية

إضافة رد
الحسن زعمي بن محمد

لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

إضافة رد
عزوز

يظهر بأن طباخ الملف كان تحت تأثير شيء ما أو كما يقول المثل زرب تعطل. الريسوني يكتب مقالا ينتقد فيه الشرطة و النيابة العامة ينشر يوم 20 ماي و يومين بعد ذلك يلقى عليه القبض و أصبح مستحيلا أن يصدق أي مغربي بأن القضية تتعلق بجريمة أخلاقية و حتى لو فرضنا أنها واقعية فالتوقيت لم يكن في مكانه المناسب. لهذا نقول لهؤلاء الذين ربما لا يعرفون بأن هذا الملف سينفجر في وجوههم أطلقوا سراح سليمان الريسوني فورا و كفى من العبث.

إضافة رد