اعتقال الريسوني.. بوغنبور: حاولوا إحراج الحركة الحقوقية باختيار تهمة مرتبطة بـ”مثلي” لكنهم فشلوا – اليوم 24
عبد الرزاق بوغنبور
  • تمانسيت.. تواصل احتجاجات السكان ضد “حرمانهم” من أموال صندوق تدبير الجائحة – صور

  • الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    ترامب يعاقب المحكمة الجنائية الدولية بسبب التحقيق في “جرائم جيشه”

  • الـ”AMDH”: 247 ألف طفل من بين 7 ملايين طفل مغربي في حالة شغل

سياسية

اعتقال الريسوني.. بوغنبور: حاولوا إحراج الحركة الحقوقية باختيار تهمة مرتبطة بـ”مثلي” لكنهم فشلوا

اعتبر منسق لجنة التضامن مع الصحافي سليمان الريسوني، عبد الرزاق بوغنبور، اختيار تهمة مرتبطة بشخص مثلي، وربطها بملف اعتقال الريسوني، محاولة لإحراج الحركة الحقوقية.

وقال بوغنبور، في لقاء مع قناة Rifision، مساء أمس الثلاثاء، إن “الحركة الحقوقية غير محرجة بالمطلق، بل في موقع قوة”، ورأى أن اعتقال الريسوني كان بسبب “مقالاته المزعجة”، معتبراً إياه “سلطان الصحافة بالمغرب من خلال افتتاحياته”.

وأشار المتحدث نفسه، في اللقاء الذي جمعه مع الصحافي أبو بكر الجامعي، والمحامية سعاد البراهمة، والناشط الحقوقي، خالد البكاري، أن “طابور التضييق على النشطاء الحقوقيين، والصحافيين في المغرب لايزال مفتوحاً، لافتاً الانتباه إلى أن كل “صوت حر في هذا البلد يعتبر نفسه واقفاً في طابور الاعتقال ينتظر دوره”.

وعبر بوغنبور عن الموقف باللهجة العامية، وقال: “أمولا نوبة (دوراً بدور)” مشيراً إلى أن الدور اليوم على رئيس تحرير جريدة “أخبار اليوم” سليمان الريسوني، بعد ابنة أخيه هاجر، ومؤسس نفس الجريدة، توفيق بوعشرين، ومدير نشر موقع “بديل” حميد المهداوي، وغيرهم من الصحافيين، والحقوقيين، والنشطاء.

وأشار المنسق السابق للاتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان إلى أنه لا توجد أي أدلة على التهمة الموجهة إلى سليمان، ولا أية شكاية ضده، مستنكراً تحريك النيابة العامة لمسطرة المتابعة بناء على تدوينة وسط ملايين التدوينات في فايسبوك، وعلى صفحة ليس عليها اسم كامل لصاحبها، قبل أن يتبين أن له ثلاث حسابات فيسبوكية، في غياب الإشارة إلى سليمان في التدوينة، وإلى مكان الاعتداء.

يذكر أنه عقب البحث التمهيدي، وجهت إلى سليمان ريسوني اتهامات بـ”هتك العرض مع استعمال العنف والاحتجاز”، وقرر قاضي التحقيق إيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي في سجن عكاشة، محددا تاريخ 11 يونيو المقبل، موعدا لإجراء التحقيق التفصيلي.

 

شارك برأيك

كسيكس

لحد الساعة الريسوني هو وحده الذي يوجد في الصورة و صاحب دعوتو كما نقول لا أحد يعرف لا شكله و لا من هو، على الأقل لتكتمل الصورة، قبل أن نعرف تفاصيل القضية و إن كنا نعرف خباياها و خلفياتها. هذه لعبة قذرة لا يقوم بها سوى العاجزون عن الدفاع عن سياساتهم و اختياراتهم بالمنطق و الحجة و الفكر أو الخائفين من افتضاح أسرارهم و فسادهم. سأذكر وزير الداخلية بما ذكره عن المركب التي نحن جميعا على متنه. يظهر بأن هناك من يريد أن يغرقه بالفعل و أتحفظ على أن أذكر كيف.

إضافة رد