حسن بناجح: ملف سليمان الريسوني فارغ إلا من قصد الانتقام – اليوم 24
حسن-بناجح
  • سحر المغرب – إفران

    كورونا.. الفيروس يعود إلى إفران مجددا

  • وزير الخارجية ناصر بوريطة

    بوريطة يشارك في اجتماع افتراضي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الوفد الوزاري العربي المنبثق عن لجنة مبادرة السلام العربية

  • المحطة الطرقية القامرة الرباط

    بعد أيام من “الإضراب”.. وزارة التجهيز: 58 محطة طرقية و113 مقاولة للنقل استأنفت عملها

قضية سليمان الريسوني

حسن بناجح: ملف سليمان الريسوني فارغ إلا من قصد الانتقام

يزداد اليوم تأكيد الخلفية السياسية المحضة لاعتقال الصحافي الكبير سليمان الريسوني، لمن ما يزال يحتاج إلى تأكيد طغيان التصفية السياسية لأصحاب الرأي الحر من خلال توظيف القضاء.

اليوم بإحالة سليمان الريسوني على التحقيق يتأكد القصد المباشر، وهو أولا التغييب الجسدي في السجن، وثانيا إسكات صوت كان حاضرا بشكل شبه يومي من خلال افتتاحياته العميقة والصريحة في كشف الفساد ونقد السلطوية، وثالثا محاولة الإعدام المعنوي لمناضل ذي مصداقية صحافية وحقوقية، ورابعا إحكام الخناق على صحيفة “أخبار اليوم” بتوالي طعنها بأسلحة خبيثة، وخامسا إتاحة مطلق الجو لأبواق الأجهزة لحملات التشهير بدون رقيب ولا حسيب، ثم يأتي في المرتبة الأخيرة البحث عما يسعف في الإدانة.

وإن هذا لهو العار والفضيحة مكتملا الأركان، إذ كيف يعقل أن يعتقل مواطن بلا دليل؟

فإذا كان من حق أي واحد أن يلجأ إلى القضاء بالشكاية، فإن من حق المشتكى بهم التمتع الكامل بأصل البراءة، وفي مقدمة حيثيات هذا الأصل عدم الاعتقال في غياب الأدلة. هذا دون نسيان ما يحيط بتحريك الشكايات ضد المستهدفين بالانتقام المخزني من ملابسات تتعلق بمدى توفر الإرادة الخاصة في كل الملفات المشابهة التي خبرها الرأي العام وشكل حولها اقتناعا راسخا بأنه قد لا تكون معروفة الجهة المشتكية ولا الجهة المشتكى بها، لكنها معروفة على وجه الدقة الجهة المحركة لملفات استهداف السياسيين وأصحاب الرأي وأساليبها في طبخ الملفات التي يحضر فيها كل شيء إلا احترام القانون وحقوق الإنسان.

شارك برأيك

a bdelkader

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

فلما جاء سليمان قال اتمدونني بمال
فما أتاني الله خير مما أتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون ارجع إليهم فلاتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها اذلة وهم صاغرون

إضافة رد
مبارك شوكت

أينك يا سعادة وزير حقوق الإنسان؟ وأينك يرئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان السيدة بوعياش؟ وأينك يارئسة حزب اليسار الموحد؟ وأينك يا ممثلها في البرلمان السيد بلافريج؟ لماذا خرست ألسنتكم أمام هذا الظلم السافر؟ أليس لكم الحد الأدنى من الحزم لفضح هذا الإعتداء الفاشي على مواطن مغربي لم يفعل أكثر من أنه ينتقد مرتكبي الفساد وأفعالهم؟ عار عليكم. أليس فيكم رجل رشيد يناهض الواقفين من وراء قضاء لايشرف بلادنا؟ ألا يكفي أن تكتب صحف أنجليزية وإسبانية عن الإعتقال التعسفي في حق الريسوني ومن قبله بوعشرين؟ حسبنا الله في الظلمة لإنه سبحانه يمهل الظالم حتى يرجع . وإن أصر على ظلمه فسيرى عاقبته في الدنيا ولو بعد حين. تبا لسكوتكم عن الظلم والظلمة.

إضافة رد