الملك لأرملة اليوسفي: رحيله خلف خسارة فادحة ليس لأسرته فحسب وإنما لبلده – اليوم 24
اليوسفي
  • لارام

    بالصورة.. هذه اللائحة الكاملة للرحلات الاستثنائية التي حددتها “لارام” للدخول والخروج من المغرب

  • الرشوة-474x338

    أمن البيضاء يوقف شخصين للاشتباه في تورطهما في محاولة إرشاء موظف شرطة

  • 3ea64ae5-246c-4d5f-8d59-a65563361952

    وزارة الصحة توصي المسنين والمصابين بأمراض مزمنة بالاحتياط وتفادي مغادرة المنزل إلا للضرورة

الرئيسية

الملك لأرملة اليوسفي: رحيله خلف خسارة فادحة ليس لأسرته فحسب وإنما لبلده

بعث الملك محمد السادس، برقية تعزية ومواساة إلى هيلين اليوسفي، أرملة المرحوم الأستاذ المجاهد عبد الرحمان اليوسفي، الذي وافته المنية ليلة الخميس الجمعة بالدار البيضاء عن سن يناهز 96 سنة.

وأكد الملك في البرقية، أنه “لقد كان لنعي المشمول بعفو الله تعالى ورضوانه المرحوم الأستاذ المجاهد عبد الرحمان اليوسفي، بالغ الأثر والوقع الأليم في نفسنا، لما خلفه رحيله من خسارة فادحة، ليس لأسرته فحسب، وإنما لبلده المغرب الذي فقد فيه أحد أبنائه البررة الذي بصم بشخصيته وبأسلوبه المتميز، والقائم على المسؤولية والالتزام الواضح بالمبادئ، والإخلاص والوفاء، مرحلة هامة من تاريخ بلده الحديث”.

واستحضر الملك في التعزية، ما كان يتحلى به الراحل المبرور من خصال إنسانية، ومن غيرة وطنية صادقة، جسدها على مدى عقود من مساره النضالي والحقوقي والسياسي الحافل بالتضحيات الجسام؛ “حيث ظل، رحمه الله، وفيا لمبادئ الالتزام والتفاني في خدمة المصالح العليا للوطن، في وفاء مكين للعرش العلوي المجيد، وإخلاص متين لمقدسات الأمة وثوابتها”.

ومما جاء في البرقية، “وإننا ونحن نستشعر مدى فداحة هذا الرزء، لنذكر للفقيد الكبير، انخراطه المبكر في مقاومة الاستعمار، ونذر حياته للدفاع عن القضايا المصيرية لبلده، في تشبث بقيم النزاهة والأمانة والتواضع ونكران الذات وحب الوطن؛ تلكم القيم التي ظلت نبراسه المنير في مختلف المهام التي تقلدها بكل كفاءة واقتدار، ولا سيما منها، منصب الوزير الأول في حكومة التناوب في عهد والدنا المنعم جلالة المغفور له، الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، ثم في عهد جلالتنا، في محطة تاريخية من مسار ترسيخ خيارنا الديمقراطي، حيث كان، أكرم الله مثواه، نعم رجل الدولة الحكيم والمحنك”.

وأكد الملك في برقيته، أنه “إذ نشاطرك أحزانك في هذا المصاب الأليم، مؤكدين لك كامل رعايتنا، وموصول عنايتنا السامية، فإننا نسأل العلي القدير أن يعوضك عنه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يسكنه فسيح الجنان، وأن يغدق عليه شآبيب الرحمة والغفران، وعظيم المثوبة والرضوان، على ما أسداه لملكه ولوطنه من خدمات جليلة، وأن يجعله من الذين يجدون ما عملوا من خير محضرا، ويلقيه نضرة وسرورا”.

شارك برأيك

محمد فرنسا

وماذا عن الشيخ بوخبزة، ذهب في صمت واليوسفي دهب وكل قناتكم تدكر بسيرته وأعماله، أما علماء الأمة غلا مدكر لهم. رغم ان ملك البلاد يدعي انه أمير المؤمنين وحامي حنا الدين. فلماذا هذا التميز؟ ولكن عند الله تجتمع الخصوم.

إضافة رد