بعد عودة الرحلات الجوية.. هولندا تدعو مواطنيها لعدم السفر للمغرب – اليوم 24
image
  • العثماني

    العثماني: التمكين الاقتصادي للنساء صمام أمان لتؤدي المرأة جميع أدوارها

  • وزير الأوقاف أحمد التوفيق

    وزارة الأوقاف: الحديث عن اللجوء للمحسنين لاقتناء معدات التعقيم لا أساس له من الصحة

  • ناصر الزفزافي ونبيل واحمجيق

    الزفزافي وأحمجيق يرفضان أول زيارة عائلية بعد أربعة أشهر بسبب ضيق الحيز الزمني

سياسية

بعد عودة الرحلات الجوية.. هولندا تدعو مواطنيها لعدم السفر للمغرب

في ظل استعدادها لفتح الباب أمام الرجلات الجوية خارج دول الاتحاد الأوروبي، دعت هولندا، مواطنيها، لعدم السفر للمغرب.

وقالت الحكومة الهولندية، اليوم الأربعاء، حسب ما نقلته وسائل إعلام، إن الخطر في المغرب لا زال “برتقالي”، داعية كافة المواطنين لتأجيل تأجيل السفر إلى المغرب وعدم الذهاب الى كل من السويد وانجلترا.

وقال رئيس الوزراء العولندي، إن الحكومة لن تقوم بترحيل من سافر خارج أوربا واضطر أن يبقى عالقا نتيجة الحجر الصحي في ذلك البلد، مضيفا أن كل من رجع من خارج أوربا سيفرض عليه الحجر الصحي بمنزله لمدة 14 يوما.

يشار إلى أنه إبتداء من 15 يونيو الجاري، سيسمح للهولنديين بالسفر داخل وخارج أوربا، بعدما كانت الرحلات قد توقفت منذ أزيد من شهرين بسبب إجراءات الحد من فيروس كورونا المستجد.

ويأتي التحذير الهولندي من المغرب، في سياق توتر دبلوماسي بين البلدين، حيث كانت هولندا قد اتهمت المغرب بعدم السماح لها بترحيل مواطنيها الحاملين للجنسية المغربية وعدم الترخيص لها لإجراء رحلات استثنائية منذ 20 من شهر مارس الماضي، وهي التصريحات التي انتقدها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بقوة، مؤكدا أن المغرب لا يعارض مبدأ عودة مواطنيه من ذوي الجنسية المزدوجة إلى بلدان الإقامة بسبب روابط مهنية أو اعتبارات أسرية أو صحية “بعيدا عن كل خلفية سياسوية”.

وسجل بوريطة أن “هولندا كان لها منذ البداية موقفا مخالفا وتمييزيا تجاه المغاربة الحاملين للجنسية المزدوجة، قبل أن تطرح نفسها كمدافعة عن حقوقهم لدى الدولة المغربية “، مضيفا أن هولندا لم تبد أي اهتمام بالمغاربة الحاملين للجنسية المزدوجة، خاصة منهم المقيمين بشمال المغرب، إلا بعد أن نظمت حوالي 30 رحلة لإجلاء رعاياها.

وشدد، في هذا الصدد، على أن المغرب يرفض أن تقوم أطرافا أجنبية بمعالجة سياسية انتهازية بهدف استغلال الوضع الاستثنائي الحالي للمطالبة بحق لا أساس له.

العلاقات بين المغرب، وهولندا مرت، قبل أشهر، بأزمة، بسبب تقديم وزير الخارجية الهولندي، ستيف بلوك، لتقرير حول “حراك الريف” أمام لجنة الخارجية في برلمان بلاده.

وظهرت الأزمة بشكل جلي، عندما حل بلوك في زيارة لنظيره المغربي، ناصر بوريطة، في الرباط، ووقفا جنبا إلى جنب في ندوة صحافية، أعقبت محادثات ثنائية، قال فيها بوريطة لبلوك، “إن المغرب لا يقبل الدروس من أحد”، فيما تشبث وزير الخارجية الهولندي بانتقاد بلاده لتعاطي المغرب مع معتقلي حراك الريف.

وتفاقمت الأزمة، قبل أشهر قليلة، عندما حل برلمانيون هولنديون في مدينة الحسيمة، وأصدروا تقريرا يرسم صورة قاتمة عن أوضاع عائلات متقلي حراك الريف، مطالبين بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الحراك، وهو ما لم يستصغه المغرب، واعتبر أنه تدخل في شؤونه.

شارك برأيك