بدعم من “اليونيسيف”.. “عدة نظافة” توزع على آلاف الأطفال في مراكز الإيواء المغربية – اليوم 24
كورونا أطفال
  • الداخلية

    وسط توقعات بتراجع مداخيلها.. الداخلية تدعو الجماعات إلى تدبير أمثل للنفقات

  • وزارة التربية الوكنية

    نقابات التعليم تعترض على قرار توقيع محاضر الخروج حضوريا والوزارة تعد بالتجاوب

  • image

    وفاة عامل تحت أنقاض منجم للفحم الحجري تعيد الاحتجاج لجرادة..حناجر الشباب الغاضب حملت نفس المطالب التي رفعت قبل سنتين

سياسية

بدعم من “اليونيسيف”.. “عدة نظافة” توزع على آلاف الأطفال في مراكز الإيواء المغربية

بدعم من منظمة الأمم المتحدة “اليونيسيف”، أعلنت وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، الجمعة، عن توزيع “عدة النظافة” على الآلاف الأطفال في مراكز حماية الطفولة.

وقالت الوزارة ذاتها، إنه إسهاما منها في تعزيز اليقظة المجتمعية، واحترام معايير الوقاية ضد وباء “كوفيد 19” في مراكز حماية الطفولة، فإنها ستطلق، اليوم، عملية توزيع “عدة النظافة” لفائدة حوالي 4300 طفل وطفلة، موزعين على 123 مركزا في 44 مدينة في مختلف ربوع المملكة، من بينهم حوالي 1196 طفلة و3103 أطفال.

وتهدف العملية المذكورة، حسب الوزارة، إلى تمكين الأطفال المستفيدين من خدمة الإيواء في مراكز الرعاية الاجتماعية من عدة متكاملة، تساهم في حمايتهم من تفشي جائحة كورونا، في إطار حملة تحسيسية، من أجل تبني سلوك يحد من انتشار عدوى فيروس كورونا خلال، وبعد رفع الحجر الصحي، وتزويد الأطفال بعدة صحية لكل طفل داخل هذه المؤسسات التربوية الاجتماعية.

يذكر أن عملية توزيع عدة النظافة على الأطفال في مراكز الإيواء، تندرج في إطار خطة أطلقتها وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، يوم فاتح أبريل الماضي، من أجل حماية الأطفال في وضعية هشة من فيروس كوفيد 19.

وتجدر الإشارة إلى أن توزيع عدة النظافة يمثل ثمرة شراكة، تضم إلى جانب الوزارة، واليونسيف، ومؤسسة التعاون الوطني، الوكالة الأمريكية للتعاون الدولي USAID بصفتها كمانح، والكشفية الحسنية المغربية، التي سيتطوع شبابها من أجل تأمين الجانب اللوجيستيكي لهذه العملية.

وخطة العمل المشتركة بين الوزارة، واليونيسيف من أجل مكافحة تداعيات تفشي جائحة فيروس كورونا، عرفت تنظيم عدة مبادرات خاصة بالحماية من العنف، وتوفير الدعم للأطفال في وضعية الشارع، والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال في مراكز الرعاية الاجتماعية عبر تعبئة متخصصين نفسانيين، ودعم التمدرس عن بعد، ووضع آلية لتتبع، وضعياتهم، تتكون من 78 بنية محلية، و 70 فريق للمساعدة الاجتماعية للأطفال، وأكثر من 300 من المهنيين الاجتماعيين المتخصصين في مجال الطفولة.

 

شارك برأيك