بعد كورونا.. المغرب يتصدر قائمة أفضل الوجهات السياحية العالمية – اليوم 24
شفشاون
  • تمانسيت.. تواصل احتجاجات السكان ضد “حرمانهم” من أموال صندوق تدبير الجائحة – صور

  • الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    ترامب يعاقب المحكمة الجنائية الدولية بسبب التحقيق في “جرائم جيشه”

  • الـ”AMDH”: 247 ألف طفل من بين 7 ملايين طفل مغربي في حالة شغل

الرئيسية

بعد كورونا.. المغرب يتصدر قائمة أفضل الوجهات السياحية العالمية

تلقت عدد من القطاعات الحيوية حول العالم ضربة موجعة، في الفترة الأخيرة، جراء جائحة فيروس كورونا المستجد، من بينها قطاع السياحة، بعدما اضطرار الناس إلى البقاء في منازلهم، بسبب إجراءات الحجر الصحي، إذ كثيرون لا يعرفون متى يمكنهم السفر بأمان، وإلى أين!.

وكشف تقرير، نشرته مجلة الأسفار والسياحة العالمية “ترافل ديلي نيوز”، أن المغرب تصدُّر قائمة الوجهات السياحية، بعد انتهاء الوباء، حسب استطلاع أجراه كاتب التقرير، ما دفعه إلى الحديث عن الأماكن المغربية، التي من المحتمل أن يتوجه إليها معظم الناس لقضاء العطلات بمجرد انتهاء الجائحة.

وأشار التقرير ذاته إلى أن المغرب بلد ينعم بالطبيعة الخلابة، حيث لديه خط ساحلي رائع، وجبال، وهو بوابة الصحراء الكبرى، مشيراً إلى وجود الكثير من الأماكن الأخرى غير الأطلال، التي يمكن استكشافها في الجولات، مثل جبال الأطلس الكبير، أو جبال الريف، حيث يمكنك للسائح التنزه بين الطبيعة”.

وتحدث التقرير نفسه عن ركوب الأمواج، أو السباحة في مياه مدينة الصويرة الساحلية الهادئة، أو ركوب الأمواج في الكثبان الرملية، فضلاً عن القيام برحلة على الجِمال أو الاستمتاع بقضاء ليلة في الصحراء الكبرى داخل المخيمات.

وأضاف تقرير موقع “ترافل ديلي نيوز” أنه يمكن للسياح زيارة مدينة مراكش، للحصول على هدايا تذكارية، وزيارة الدارالبيضاء، التي ظهرت في العديد من أفلام هوليوود، والتي يوجد فيها مسجد الحسن الثاني، الذي “إن لم يزره الناس للصلاة، فسيزورونه لمجرد النظر إلى العمارة الرائعة، التي تطلبت أكثر من 10000 حرفي لإكمالها.

ولم ينس التقرير مدينة فاس، إذ أشار إلى أنها “مدينة رائعة للمشي على طول المتاهة، مثل الممرات، والاعجاب بالهندسة المعمارية، حيث تم نحت الأبواب بشكل معقد، يمكن للسائح التقاط صور لها، ونشرها في حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وسلط كاتب التقرير نفسه الضوء على شلالات أوزود، ثاني أعلى شلال في القارة الإفريقية، وقال: “إنها واحدة من أشهر المواقع في المغرب، والسياح من جميع أنحاء العالم يأتون لزيارتها. شلالات أوزود ليست مجرد شلال واحد، بل هي عدد من الشلالات، التي تلتقي، وتندمج في نهر العبيد”، مشيراً إلى أن السفر إليها سهل ولا يحتاج إلى أي دليل.

وبشكل مستفيض تحدث التقرير عن مغارة هرقل، التي تحظى بشعبية كبيرة بين السياح، وتقع في “كيب سبارتيل” في مدينة طنجة، مشيراً إلى أن فتحتها على جانب البحر تتميز بشكل خريطة إفريقيا، وأضاف مذكراً بأسطورة هرقل أن “الكهف طبيعي وقام الإنسان بتغييرات عليه”.

يذكر أن قطاع السياحة في المغرب تضرر بشكل كبير، خلال شهر مارس الماضي، جراء تداعيات فيروس كورونا، ما جعله يُعول على السياحة الداخلية، لتجاوز أزمة كورونا بشكل تدريجي، خصوصا أن جلب السياح من الخارج سيكون صعباً، بسبب قيود السفر، التي قد تمتد إلى نهاية 2020 في معظم الدول.

ومن المتوقع إعلان وزارة السياحة حزمة من الإجراءات، لتشجيع المغاربة على السياحة الداخلية، بعد رفع حالة الطوارئ الصحية، وعودة الحياة بشكل تدريجي، من بينها إطلاق “بطائق السفر”، وإعفاءات ضريبية، ودعم مالي يشجع على استهلاك المنتوج السياحي الوطني.

 

شارك برأيك