في انتظار إعادتهم إلى ديارهم.. تغيير مكان إقامة العالقين في “سبتة المحتلة”- فيديو – اليوم 24
سبتة المحتلة
  • تمانسيت.. تواصل احتجاجات السكان ضد “حرمانهم” من أموال صندوق تدبير الجائحة – صور

  • الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    ترامب يعاقب المحكمة الجنائية الدولية بسبب التحقيق في “جرائم جيشه”

  • الـ”AMDH”: 247 ألف طفل من بين 7 ملايين طفل مغربي في حالة شغل

فيروس كورونا

في انتظار إعادتهم إلى ديارهم.. تغيير مكان إقامة العالقين في “سبتة المحتلة”- فيديو

بدأ العمل اللوجستي، أمس الجمعة، في مدينة سبتة المحتلة لنقل المغاربة العالقين من جناح “La Libertad”، حيث كانوا محتجزين منذ شهر مارس الماضي، إلى سفينة تاراخال، بعد إغلاق الأول بشكل نهائي.

 شارك عناصر الصليب الأحمر، في عملية ترحيل المغاربة، الذين كانوا يحملون أمتعتهم، وينتظرون في محيط جناح La Libertad، حتى يتم نقلهم إلى مأواهم الجديد، حسب صحيفة “إل فارو” الإسبانية.

وسيظل المغاربة العالقون في سبتة المحتلة داخل السفينة المذكورة في انتظار اعطاء المغرب الضوء الأخضر، من أجل استئناف عمليات ترحيلهم إلى الوطن، بعدما علقوا منذ نحو ثلاثة أشهر حتى الآن.

وحسب صحيفة “إل فارو دي سبتة”، فإن “السفينة مقسمة إلى قسمين: هناك منطقة للرجال، وأخرى للنساء”، حيث تم إنشاء منطقة النساء على شكل غرفة كبيرة داخل المستودع، وتم تركيب كاميرتين أمنيتين فيها “مشيرة إلى أن بعضهن اشتكين من تعرضهن للسرقات عند النوم في المأوى السابق.

كما تحتوي السفينة، أيضاً، حسب الصحيفة ذاتها، على منطقة تمريض، وأخرى للصليب الأحمر، ومستودع لتخزين المواد الغذائية، وتم وضع جدار حماية على الأبواب في حالة وقوع حادث، إذ بالإمكان فتحها بسرعة، ومغادرة المكان في ثوان.

يذكر أن أول فوج من المغاربة العائدين من مدينة سبتة المحتلة غادر الحجر الصحي، الأحد الماضي، بعد التأكد من خلو أفراده من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وكانت السلطات المغربية قد سمحت بدخول الفوج المذكور، الذي يضم ما يقرب 300 عالق، في 22 من شهر ماي الماضي، بعد أزيد من 70 يوماً من الانتظار في المدينة المحتلة.

ولايزال الفوجان الثاني، والثالث رهن الحجر الصحي داخل منتجعات في مدينتي الفنيدق، والمضيق، ينتظرون دورهم للعودة إلى منازلهم، فيما ينتظر عشرات آخرون من العالقين داخل المدينة المحتلة الضوء الأخضر للعبور إلى مدينة الفنيدق، من أجل الخضوع للحجر الصحي، ثم إلى منازلهم في المدينة نفسها، والمدن المجاورة.

شارك برأيك