مديرية النقل بطنجة تستعد لتسليم 15 ألف وثيقة لأصحابها بعد فتح أبوابها – اليوم 24
رخصة السياقة
  • جهاز الكشف عن كورونا

    كورونا ينهي حياة 5 مصابين بطنجة في يوم واحد

  • وهبي / الطالبي

    أزمة جديدة.. تراشق بين البام والأحرار بسبب «كتيبة الأعيان»

  • رخصة السياقة

    مديرية النقل بطنجة تستعد لتسليم 15 ألف وثيقة لأصحابها بعد فتح أبوابها

مجتمع

مديرية النقل بطنجة تستعد لتسليم 15 ألف وثيقة لأصحابها بعد فتح أبوابها

ينتظر أن تشرع الإدارات العمومية ابتداء من يومه الخميس 11 يناير الجاري، تزامنا مع اليوم الأول من الفتح التدريجي، بعد سن مقتضيات خاصة بالتخفيف من القيود المتعلقة بحالة الطوارئ الصحية، (أن تشرع) في فتح أبوابها في وجه المرتفقين، وتستقبل المواطنين بعد نحو ثلاثة أشهر من قيود الحجر الصحي.

وإذا كانت جل الإدارات أطلقت عبر منصاتها الإلكترونية خدمات رقمية يمكن قضاؤها عن بعد، فإن بعض الخدمات الأخرى تحتاج وجوبا من المواطن المعني بالأمر، أو من ينوب عنه بموجب وكالة قانونية حسب الحالات، والحضور المادي لقضاء المآرب، كما هو الحال على سبيل المثال لمواعيد إجراء امتحانات رخص السياقة بمختلف أصنافها وأنواعها، إذ تتطلب تواجد الشخص المعني بالأمر.

وأفاد مصدر مسؤول من المديرية الإقليمية للنقل بطنجة، أن مركز تسجيل السيارات التابع لإدارته، يستعد لتسليم أكثر من 15 ألف وثيقة لأصحابها من الأشخاص الذاتيين، متوقعا أن يفد نحو نصف العدد (أي حوالي 7 آلاف شخص) في اليومين الأول والثاني بعد تخفيف قيود الحجر الصحي، وهو ما يتزامن مع يومي الخميس والجمعة من الأسبوع الجاري.

وعاينت “أخبار اليوم” خلال جولة لها بالحي الإداري صباح أمس، استعداد عدد من الإدارات لوضع الترتيبات واللمسات الأخيرة، من أجل التهيئ لاستقبال المواطنين في ظروف تحترم شروط الصحة والسلامة المنصوص عليها في المراسيم القانونية المتعلقة بفرض الطوارئ الصحية، وفي مقدمتها وضع علامات التشوير الأرضية لتحديد مكان انتظار المرتفقين، وعزل أبواب الولوج عن أبواب المغادرة، بهدف فرض احترام مسافة الأمان والتباعد الاجتماعي.

وأوضح مصدر مسؤول من مركز تسجيل السيارات في حديث مع الجريدة، بأن هذه المصلحة التابعة لمديرية النقل، شرعت في إحداث خدمة المواعيد المسبقة من أجل تنظيم الوافدين عليها، والتقليل من فرص الاكتظاظ والازدحام التي تشهدها أبواب هذه الإدارية الحيوية، والتي كانت تستقبل خلال الأيام الماضية نحو 1200 مرتفق كمعدل يومي، وهو من أعلى الأرقام على الصعيد الوطني.

ومن بين الخدمات التي تقدمها هذه الإدارة، يضيف نفس المصدر، تسجيل المركبات الجديدة، ونقل الملكية للمشترين الجدد، وتمكين الملاك من البطاقة الرمادية، سواء تعلق الأمر بالأشخاص الذاتيين أو من طرف الشركات والمقاولات، وسواء تعلق الأمر بالمركبات الفردية والجماعية، أو تلك المخصصة لاستعمال النفعي أو التجاري أو المهني، كما تتواجد بنفس المصلحة أماكن اجتياز اختبارات السياقة، وتسليم رخصها المؤقتة والدائمة.

بدورها، تستعد الجماعات المحلية والمقاطعات والمصالح التابعة لها، من مكاتب الحالة المدنية والتصديق والإمضاء، لاستقبال المرتفقين بدءا من اليوم الخميس وغدا الجمعة، حيث أفاد محمد بنعبد المجيد، رئيس هذه المصلحة في مقاطعة طنجة المدينة، في تصريح لـ”أخبار اليوم”، أن الإدارة هيأت مكاتب الاستقبال وجندت الموظفين للشروع في المرحلة الجديدة، والتي يتوقع أن تشهد إقبالا مكثفا في أيامها الأولى من أجل تسجيل المواليد الجدد، والتشطيب على الأرواح التي غادرت الدنيا من السجلات العائلية.

وأضاف بنعبد المجيد أنه بالرغم من وجود دورية لوزير الداخلية لتعطيل العمل بهذه المصلحة طيلة فترة الطوارئ الصحية، فإن مكاتب مصلحته ظلت تعمل بشكل جزئي بنظام المداومة من أجل تلبية الخدمات الطارئة والاستعجالية للمواطنين، وأيضا بهدف التخفيف من الإقبال الجماعي في آن واحد بعد رفع الحجر الصحي جزئيا، على اعتبار أن هذه الإدارة من أكثر المصالح الإدارية الجماعية دينامية خلال سائر الأيام.

بدورها، شرعت التجمعات الاقتصادية التي كانت ممنوعة من العمل قبل العاشر من يونيو الجاري، في الاستعداد للفتح التدريجي بنفس الشروط التي حددتها وزارة الداخلية، والتي يعهد إلى الولاة وعمال الأقاليم والعمالات مراقبتها والسهر على تنزيلها، حيث باشرت جمعيات التجار في كل الأسواق الجماعية بكل من منطقة “كسبرطا” و”بني مكادة” و”المصلى”، تهيئة ممرات خاصة بدخول الزبناء، وأخرى خاصة بالخروج، ووضع أماكن مسموح بها للوقوف، ووضع قائمة بأعداد الأشخاص المسموح لهم بالولوج إلى كل محل تجاري أو حرفي حسب مساحته وظروف التهوية به.

لكن في نفس الوقت، يسود امتعاض وسط فئة التجار الصغار مما اعتبروها شروطا تعجيزية فرضها مندوبو وزارة الصحة، خلال اجتماعات اللجان المختلطة المكلفة بالسهر على تنزيل تدابير استئناف الأنشطة الاقتصادية، حيث يلاحظ تساهلها مع أسواق المساحات الكبرى التي تملكها الشركات، وهو ما جعلهم يشعرون وكأن الدولة تشدد على “الحائط القصير” وفق مقاربة “تمييزية”، حسب ما أفاد به ممثل للتجار خلال استجواب له مع الجريدة، حول رأيه في البلاغ الجديد لوزارة الداخلية.

أما على مستوى حركة المواصلات، ففي الوقت الذي لم تشمل إجراءات خفض القيود المحطات الطرقية ووسائل النقل الجماعية البرية، فإن حركة السفر الجوي بدأت تستعيد تدريجيا رحلاتها، حيث شرع مطار ابن بطوطة الدولي بطنجة، في استقبال رحلات الطيران الداخلية والخارجية ذهابا وإيابا، إذ شهد مساء أمس الأربعاء استقبال أربع رحلات تابعة لخطوط شركة العربية للطيران، قادمة، على التوالي، من مراكش وبرشلونة وليون ومالقة. كما عرفت إقلاع ثلاث رحلات توجهت إلى مطار أكادير وأمستردام ومالقة الإسبانية.

شارك برأيك