معهد باستور: جينوم سلالات فيروس كورونا في المغرب لا يزال مستقراً ولم يعرف أي طفرة جينية – اليوم 24
معهد باستور
  • تمانسيت.. تواصل احتجاجات السكان ضد “حرمانهم” من أموال صندوق تدبير الجائحة – صور

  • الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    ترامب يعاقب المحكمة الجنائية الدولية بسبب التحقيق في “جرائم جيشه”

  • الـ”AMDH”: 247 ألف طفل من بين 7 ملايين طفل مغربي في حالة شغل

فيروس كورونا

معهد باستور: جينوم سلالات فيروس كورونا في المغرب لا يزال مستقراً ولم يعرف أي طفرة جينية

أعلن معهد باستور المغرب، اليوم الخميس، أن جينوم سلالات فيروس “سارس COV2” التي تم الكشف عليها لا يزال مستقراً، ولم يعرف أية طفرة ذات مدلول جيني مهم منذ بداية الجائحة في المغرب.

وقال معهد باستور، في بلاغ اطلع عليه “اليوم 24″، إن دراسة التسلسل الجينومي للسلالات المغربية لفيروس كورونا المستجد، المنجزة بتعاون مع معهد باستور باريس، أظهرت أن جميع سلالات فيروس “سارس COV2” موضوع الدراسة تنتمي إلى المجموعة نفسها، مع تنوع جيني طفيف جداً.

وسجل أن الخصائص الجينية للسلالات الثماني الواردة على المغرب لها تسلسل جيني متجانس مع السلالات التي تم تداولها في البداية في بعض الدول الأوروبية، من قبيل فرنسا وإيطاليا.

وأشار المعهد المرجعي الوطني إلى أنه تم اختيار ثمان سلالات للفيروس من بين حالات الإصابة بكورونا الواردة على المغرب في الفترة ما بين 3 و20 مارس 2020، و12 سلالة من بين حالات الإصابة المحلية التي تم الكشف عنها في الفترة الممتدة ما بين 20 مارس و21 أبريل 2020، ما يعني 20 سلالة للفيروس، تم اكتشافها وعزلها في المغرب من قبل مختبر الفيروسات الناشئة، والخطيرة بمعهد باستور المغرب بالدار البيضاء، ليستعان بها في دراسة التسلسل الجينومي، التي تمت باستعمال التقنية الحديثة “NGS”.

وحسب المصدر ذاته، فإن هذه التسلسلات الجينومية تمت مقارنتةا بتسلسلات 2722 جينوم كامل متوفر في القاعدة الدولية للبيانات والمعطيات العلمية، من أجل تقييم الروابط الوراثية بين الفيروسات، وتحديد التنوع الجيني لتلك السلالات التي بدأت تتداول وتنتشر بالمغرب، مبيناً أنه تم نشر نتائج هذه التحليلات في قاعدة المعطيات الدولية ذاتها يوم الجمعة 05 يونيو الجاري.

وأكد معهد باستور، من جهة أخرى، على أن هذه النتائج والبيانات تبقى أولية كمرحلة أولى، إذ تتطلب مراقبة جينومية مستمرة، من أجل الكشف عن ظهور المتغيرات الجينية الجديدة، ودراسة معمقة أكثر للمسار التطوري للفيروس التاجي، وفهم أفضل لمدى تأثير هاته المتغيرات الجينية على خطورة المرض وطريقة انتشاره.

ولفت الانتباه إلى أن دراسة الجينوم لسلالات الجراثيم المسببة للأمراض الناشئة الشديدة الخطورة باعتماد تقنية (NGS) تعتبر من الدراسات المهمة التي تساعد على بلورة استراتيجيات الوقاية ومراقبة الأمراض المعدية الوبائية، إذ تمكن هذه الدراسات من فهم دينامية انتشار الفيروسات الوبائية، وكيفية تطور خطورتها، وعواملها المرضية، كما أنها تساعد على تطوير آليات الكشف عن هذه الفيروسات، وتطوير وسائل علاجها أو الوقاية منها عن طريق اللقاحات.

شارك برأيك