7 آلاف عاملة حقول تعلق بإسبانيا في ظروف مزرية – اليوم 24
حقول الفراولة في اسبانيا - ارشيف
  • خوان كارلوس

    خوان كارلوس.. ملك يعود إلى منفاه

  • المغرب والاتحاد الأوروبي

    الأوروبيون يراقبون تطور الجائحة وإسبانيا تقرر إغلاق الحدود مع المغرب حتى شتنبر

  • المغاربة العائدين من إسبانيا

    جرح العالقين.. مازال الآلاف يشعرون بأن الدولة قد تخلت عنهم

الرئيسية

7 آلاف عاملة حقول تعلق بإسبانيا في ظروف مزرية

على غرار مأساة باقي العالقين المغاربة في إسبانيا وسبتة ومليلية منذ الإغلاق الشامل للحدود يوم 13 مارس الماضي؛ بدأت تلوح في الأفق أزمة إنسانية أخرى مرتبطة بآلاف العاملات الموسميات المغربيات، اللواتي انتقلن بداية السنة الجارية للعمل في حقول الفواكه الحمراء في منطقة “ويلفا” الإسبانية، قبل أن يجدن أنفسهن مع انتهاء الموسم الزراعي عالقات وفي وضعية هشة، ومن بينهن حوامل وأخريات وضعن حملهن، ومنهن من تركن أطفالا صغارا في المغرب.

وفي ظل عجز الحكومة المغربية في الوقت الراهن عن ترحيل كل العالقين المغاربة في الجارة الشمالية، مكتفية بترحيل 1200 عالق تقريبا؛ راسلت الجمعية البين مهنية الإسبانية للفراولة والفواكه الحمراء، الديوان الملكي الإسباني، من أجل لعب دور الوساطة لدى القصر الملكي المغربي، بغية التدخل لترحيل هذه النساء في أقرب وقت ممكن.

وقالت الجمعية السالفة الذكر، إنها تريد من خلال طرق باب القصر الملكي الإسباني، أن يلتفت هذا الأخير إلى “الوضعية الإنسانية لأكثر من 7000 مغربية، واللواتي تتحمل حكومتهن المسؤولية المباشرة”، وفق صحيفة “ويلبا إنفورماثيون”.

رئيس الجمعية البين مهنية الإسبانية للفراولة والفواكه الحمراء، خوسي لويس غارسيا بالاثيوس آلباريث، أوضح، يوم أول أمس الخميس، أنهم يواجهون في الأفق سيناريو “أزمة إنسانية”، نظرا إلى استحالة ترحيل العاملات المغربيات إلى بلدهم، محملا السلطات المغربية مسؤولية إغلاق الحدود في وجه الرعايا.

وتابع أنه عَقد، أول أمس الخميس، اجتماعا مع مندوبية الحكومة الإسبانية في “ويلفا”، حيث بيَّن لها أن وضع العاملات أصبح مستعجلا، لأن موسم جني الفواكه الحمراء سينتهي في ساعات. كما أن تأشيرات المغربيات ستنتهي في 30 يونيو الجاري. وطالب الحكومتين المغربية والإسبانية بالعمل من أجل إيجاد صيغة لفتح ممر إنساني لعودة العاملات المغربيات إلى بيوتهن.

وفي محاولة من الجمعية البين مهنية لإبعاد المسؤولية عنها، وعدم تحمل تكاليف المغربيات بحكم أنهن كن يشتغلن في حقولها، أكدت أنها شرعت منذ شهرين في مراسلة الحكومة المركزية الإسبانية لإطلاعها على ما ستؤول إليه أمور العاملات في حالة استمر المغرب في إغلاق حدوده في وجوههن. ورغم ذلك، أشارت الجمعية إلى أنها لن تتخلى عنهن. ويقول خوسي لويس غارسيا إنه راسل الوزارات وحكومة الأندلس، وكانت هذه الأخيرة هي التي تفاعلت معه رسميا، إذ نقلت إلى السلطات المغربية استعدادها للتكفل بإجراء اختبارات الكشف عن “كوفيد-19” للعاملات المغربية لتسهيل عملية عودتهن.

ويعتقد خوسي لويس غارسيا أن بعض الحلول البديلة التي تُطرح، من قبيل إعادة توزيع العاملات المغربيات في مقاولات فلاحية أخرى، لكي يواصلن العمل في انتظار فتح الحدود، لن تكون مجدية، لأنه “لا توجد هناك مقاولة نشيطة اليوم وقادرة على استيعاب 7000 عاملة”، علاوة على أن “هناك مغربيات يوجدن اليوم في وضعية عطالة”، بعد انتهاء موسم الجني تقريبا، لهذا خلص إلى أنه يجب على الحكومتين المغربية والإسبانية “إيجاد حل لهذا الوضع”.

يُشار إلى أن هناك نحو 2000 عالق مغربي بإسبانيا تم ترحيل 1200 منهم فقط، علما أن 3000 عاملة مغربية بويلفا أصبحن منذ الـ15 من الشهر الجاري في عداد العالقين، ومن المنتظر أن تنضاف إليهن ما يزيد عن 4000 عاملة أخرى.

شارك برأيك