بؤرة وبائية تضرب ميناء الصيد البحري بطنجة – اليوم 24
كورونا
  • كورونا

    طنجة تحت الصدمة.. الجائحة تتفشى

  • المستشفى العسكري- كورونا

    الطب العسكري يتهيأ للعودة إلى مستشفيات طنجة

  • كورونا

    الشمال يسجل أثقل حصيلة وبائية منذ بداية الجائحة

فيروس كورونا

بؤرة وبائية تضرب ميناء الصيد البحري بطنجة

يبدو أن تفشي جائحة فيروس كورونا في طنجة، تخطى كل التوقعات وبدأ ينفلت من سيطرة السلطات الصحية في جهة الشمال، أمام الارتفاع المتزايد لالمسجلة يوميا منذ أكثر من أسبوع، حيث ظهرت بؤرة جديدة وسط مهنيي الصيد البحري في ميناء طنجة المدينة للصيد، إذ أحصت السلطات 64 إصابة مؤكدة، حسب ما أوردته مصادر مسؤولة من خلية اليقظة الصحية.

وكانت غرفة الصيد البحري المتوسطية أعلنت، في بلاغ لها توصل الموقع بنسخة منه، عن إجراء قرابة 2435 تحليلا مخبريا خاصا بالكشف عن “كوفيد-19″، منذ يوم السبت الماضي، في إطار التدابير الاحترازية لمجابهة تفشي الوباء المعدي، حيث بدأت تظهر نتائجها تباعا منذ نهار الاثنين إلى غاية أمس الثلاثاء، ليتبين، حتى الآن، أن 64 منها جاءت إيجابية، ليتم نقلهم إلى المستشفى الميداني بالغابة الدبلوماسية.

ويواصل الفيروس التاجي نزوحه في مختلف المرافق والمؤسسات الإدارية بمدينة طنجة؛ فبعد بؤرة المستشفى الجهوي محمد الخامس، التي ارتفعت بها الحالات إلى 13 مصابا، سجلت بمحطة البراق ثلاث حالات لعاملين بأحد مطاعم المأكولات السريعة، وهو ما عجل بإغلاقه لتفادي تفشي الوباء وسط المرتفقين وباقي المستخدمين.

وحسب إحصائيات التحديث اليومي للمديرية الجهوية لوزارة الصحة، فإن عمالة طنجة أصيلة سجلت 80 حالة جديدة من مجموع 92 إصابة إضافية على مستوى جهة الشمال خلال 24 ساعة الماضية (يوم الثلاثاء)، ليصل عدد الإصابات، منذ بداية الجائحة، إلى 2298 حالة بنسبة 17.88 في المائة من العدد الإجمالي الوطني للإصابات.

ووفق ما أوردته مديرية الصحة بجهة الشمال في نشرتها اليومية، على صفحتها الرسمية بموقع “فايسبوك”، فإن خريطة توزيع الإصابات الجديدة همت 80 حالة بعمالة طنجة أصيلة، و7 حالات بإقليم وزان، و3 حالات بالعرائش، وحالة واحدة في كل من إقليمي تطوان وعمالة المضيق.

وفي الوقت الذي سَجلت فيه جهة الشمال 11 حالة تعافي جديدة كلها في طنجة، ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 1371، فقد تسبب كورونا في إماتة شخص آخر، كان يرقد بمستشفى محمد السادس الذي يستقبل الحالات الحرجة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 50 شخصا فارقوا الحياة متأثرين بالفيروس خلال شهور الجائحة.

في سياق متصل، اضطرت السلطات الولائية في عمالة طنجة أصيلة، أول أمس الثلاثاء، إلى إقفال سوقين للقرب لعدم احترامهما الإجراءات الوقائية والاحترازية التي أعلنت عنها وزارتا الصحة والداخلية للوقاية من الفيروس، حيث رصدت لجنة المراقبة تجاوزات في عدم احترام التدابير الوقائية الموصى بها.

وحسب مصادر مسؤولة من عمالة طنجة، فإن الأمر يتعلق بقيسارية “عين قطيوط” المتواجدة بمنطقة المصلى في مقاطعة طنجة المدينة، وسوق القرب “إدريسية” التابع لمقاطعة السواني، مشيرة إلى أن القرار يعكس جدية السلطات في حرصها على سلامة المواطنين، وعدم تهاونها مع المخالفين في التقيد بالإجراءات الواجب اتباعها.

ويأتي هذا القرار بعد أسبوع فقط من بدء تخفيف قيود الحجر الصحي بشكل تدريجي في الأقاليم المصنفة في المنطقة 2، باعتبارها مناطق ما تزال موبوءة، في حين لا تزال السلطات في عمالة طنجة تشدد الإجراءات على الشواطئ والمنتزهات الطبيعية، إذ قامت خلال اليومين الماضيين بإغلاقها بالمتاريس، وتكليف دوريات أمنية بمراقبتها.

شارك برأيك