جودة الاستحمام في 30 شاطئا لا تتطابق مع المعايير وأغلب النفايات البحرية من البلاستيك – اليوم 24
شاطئ
  • سيارة أجرة

    وزارة التجهيز تعلن عن البدأ في أداء منح تجديد حظيرة السيارات لمهنيي النقل

  • البرلمان

    اختيارات البرلمان للعضوية في الهيأة الوطنية لضبط الكهرباء تثير الجدل.. وهبي وبنعبد الله يعلقان

  • كنوبس

    الـ”CNOPS” يسمح للمؤمنين من الاستفادة من علاجات الكيماوي والأدوية المكلفة دون طلب تحمل مسبق في المصحات الخاصة

البيئة

جودة الاستحمام في 30 شاطئا لا تتطابق مع المعايير وأغلب النفايات البحرية من البلاستيك

أصدر البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام، والرمال للشواطئ المغربية نتائج تقريره حول جودة مياه الاستحمام هذه السنة.

وأوضح التقرير أن 52 محطــة تم تأكيد عدم مطابقتها للمعيار “NM 03.7.199” هذا الموسم، أي بنسبة 12,32 في المائة من مجموع المحطات، تتواجد في 30 شاطئا موزعا على 6 جهات إدارية.

التقرير نفسه قال إن المحطات 52، المذكورة، من المحتمل أن تكون قد خضــعت لتأثيــر تدفــق الميــاه العادمــة، أو ارتفاع كثافــة المصطافين، أو نقص في التجهيزات الصحية، وأيضا للتغيرات المناخية، خصوصا فيما يهم تدفقات مياه الأمطار الملوثة، أحيانا، والتي تصل مباشرة إلى الشواطئ عن طريق مجاري المياه.

أما بخصوص توصيف النفايات البحرية الشاطئية، فإن توزيعها على المستوى الوطني، يشير إلى أن أغلب مكونات النفايات البحرية تنتمي الى صنف “البلاستيك/البوليستيرين”، الذي يمثل لوحده حوالي 84 في المائة من مجموع النفايات، التي تم تجميعها على مستوى الشواطئ، التي خضعت للرصد.

أما عن الرمال، فإن التحاليل الكيميائية، التي أجريت عليها، كشفت وجود بعض المعادن الثقيلة بالعينات المأخوذة، لكنها حسب التقرير، لا تتعدى العتبات المرجعية، بينما لم يتم العثور فيها على الهيدروكاربورات، كما أكد التقرير وجود بعض الفطريات في بعض الشواطئ.

وحسب التقرير نفسه، فإن الملف البيئي يعتبر أداة أساسية تمكن من تحديد مصادر التلوث المحتمل أن يكون لها تأثير في جودة مياه الاستحمام، وصحة المصطافين، مقترحا في حالة وجود مخاطر تلوث، وسائل التدبير، التي يجب اتخاذها لتأمين الوقاية الصحية للسكان، والاجراءات، التي من ِشأنها أن تزيل مصادر التلوث.

وتم وضع، واقتراح مخططات للتدبير الاستباقي قصد تحسين جودة مياه الاستحمام، وحماية المصطافين من المخاطر الصحية، التي قد تنتج عن التلوث، من خلال تقديم اقتراحات، وآليات بسيطة لتدبير هذا التلوث.

 

شارك برأيك