بعد الإفراج عنهما..الراضي: الاتهامات السخيفة لن تثنينا على حب الوطن ستيتو: نحب البلد كما لم يحبها أحد – اليوم 24
استيتو والراضي
  • 20200813_134209

    بعد إغلاقه.. تعقيم منطقة “مشروع الحسن الثاني” في الحي المحمدي لمحاصرة كورونا

  • صندوق الضمان الاجتماعي

    صندوق الضمان الاجتماعي يتخذ قرارين جديدين للرفع من قدرة المقاولات على مقاومة الجائحة

  • received_292950348664754

    أرباب النقل السياحي يحتجون: نشعر بالحكرة ونواجه الإفلاس ونتعرض لضغوطات من البنوك- صور

مجتمع

بعد الإفراج عنهما..الراضي: الاتهامات السخيفة لن تثنينا على حب الوطن ستيتو: نحب البلد كما لم يحبها أحد

بعد إطلاق سراحهما، اليوم الاثنين، عبر الصحافيان عماد ستيتو وعمر الراضي، عن إمتنانهما لكل المتضامنين معهما، مؤكدين أن ما تعرضا له لن يثنيهما عن حب الوطن.

وأوضح الراضي، في تغريدة له، على موقع التواصل الإجتماعي “توتير”، أن “اعتقاله ساعده، وصديقه على التعرف على قانون المسطرة الجنائية.. وأمضى الليل رفقة عماد يغنيان ويضحكان” بحسب تعبيره، مضيفا “هناك أمور أخرى سنحكيها في وقتها”.

وفي صفحته على “فايسبوك”؛  وصف الصحافي عمر الراضي، الاتهامات التي وجهت له ب”السخيفة”، مضيفا أن  “المتابعات المبيتة لن تثنينا على حب الوطن، ولا على مواصلة فضح الفاسدين”.

وقال الراضي إن “المواطنات والمواطنون يشهدون اليوم أكثر من أي وقت مضى على كم الحقد الذي تكنه بعض الجهات النافذة في الدولة تجاه أي رأي مختلف”.
من جانبه، قال الصحافي عماد ستيتو في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، :”نحب البلاد كما لا يحبّ البلاد أحد..، صباحا مساء وقبل الصباح وبعد المساء ويوم الأحد”.

ويشار إلى أن النيابة العامة لدى المحكمة الإبتدائية “عين السبع” بالدار البيضاء، قررت مساء اليوم الاثنين، متابعة الصحافيين عمر الراضي وعماد ستيتوا، في حالة سراح، وتحديد الجلسة، يوم 24 شهر شتنبر المقبل، وذلك بتهم “السكر العلني” والسب والشتم” و”تصوير شخص بدون إذنه”.

كما قررت متابعة “عبد الكريم .ع”، مصور موقع إلكتروني  وزوجته “سميرة.ب” في حالة سراح، بتهمة السب وتصوير شخص بدون موافقته بقصد المس بالحياة الخاصة له والتشهير به.

وتم تقديم  الصحافيين عمر الراضي وعماد ستيتو، اليوم الإثنين، أمام أنظار النيابة العامة، بعد توقيفهما منتصف الليلة الماضية بأحد شوارع مدينة الدار البيضاء.

وخلف اعتقال الصحافيين عمر الراضي وعماد ستيتوا، العاملين في موقع “لوديسك”، موجة غضب، بسبب ما وصف بالاستهداف والتعقب الذي تعرضا له، عند خروجهما من أحد مطاعم الدار البيضاء.

شارك برأيك

جريد

القانون فوق الجميع. والمؤسسات تعمل تقوم بعملها ومشهود لها بذلك، ولا يمكن لكل من لديه قضية معروضة على القضاء وهو الوحيد الذي لديه صلاحية البث فيها أن يدعي بأنه مستهدف… ويطبل ويزمر له ثلة من الأخرين بالحديث من “موجات غضب” ووو … معتقدين أن ذلك وسيلة للضغط والتأثير … أمام القانون الحجة بالحجة وكل شخص بريئ حتى تثبث إدانته.

إضافة رد