الشمال يسجل أثقل حصيلة وبائية منذ بداية الجائحة – اليوم 24
كورونا
  • جمعيات الطفولة توصي الدولة باستراتيجية لحماية الطفولة

  • السلطات تشرع في تطبيق الحجر الصحي بطنجة

    جمعيات تابعة للبام والأحرار تحضنها السلطة في طنجة للتحسيس ضد كورونا

  • آيت-الطالب

    وفاة طفلة أمام مستوصف مغلق يفضح هشاشة القطاع الصحي في إقليم شفشاون

مجتمع

الشمال يسجل أثقل حصيلة وبائية منذ بداية الجائحة

سجلت جهة طنجة ــ تطوان ـ الحسيمة، أول أمس، أعلى معدل يومي للإصابات منذ بداية تفشي الجائحة في بلادنا شهر مارس الماضي، حيث أحصت الأطقم الطبية 181 حالة جديدة، في حصيلة هي الأثقل والأكبر على مدى 4 أشهر من انتشار فيروس كورونا.

وهيمنت عمالة طنجة أصيلة على إجمالي الإصابات بـ 167 حالة جديدة بطنجة ــ أصيلة، و8 حالات بإقليم فحص أنجرة، وحالتين في تطوان، وواحدة بإقليم المضيق والحسيمة، في حين شُفيت 9 حالات جديدة، ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 2847 من أصل 3696.

ارتفاع الأرقام المعلن عنها عكسته المشاهد التي عاينتها “أخبار اليوم” أول أمس، بعدما حج إلى مستشفى محمد السادس الذي تحول إلى مركز لأخذ عينات التحاليل، المئات من عمال وعاملات المصانع والمعامل بشكل أكبر من المتوقع، من أجل الاطمئنان على حالتهم الصحية، إذ إن الوضعية الوبائية في المدينة رفعت درجة الشكوك في أوساط الساكنة المحلية.

وحسب ما عاينته الجريدة، فقد خرجت عملية إجراء التحاليل عن السيطرة بسبب الأعداد الغفيرة للأشخاص المشكوك فيهم، الذين أحسوا بأعراض مشابهة لكورونا، مثل فقد حاسة الشم والذوق، إلا أن عدد الباحثين عن التحاليل أكبر من القدرة الاستيعابية للأطقم الصحية العاملة في مركز أخذ التحاليل.

ونتجت عن هذا الوضع مشاهد غير مسبوقة ولم تعهدها المدينة من قبل، إذ اضطرت إدارة المستشفى إلى إقفال الباب عند منتصف النهار، بعدما وصل رقم طابور المنتظرين إلى 150 شخصا، لكن المشكوك في حالتهم، رجالا ونساءً من مختلف الأعمار، افترشوا الأرض في محيط المستشفى وتوسدوا نعالهم في انتظار أن يصل دورهم، وهو ما استنفر السلطات المحلية والأمنية التي وجدت نفسها أمام ضغط بشري يفوق قدراتها التنظيمية.

وقال شهود عيان لـ”أخبار اليوم” إن خوف المواطنين على حالتهم الصحية، خاصة أمام تناسل الشائعات خلال نهاية الأسبوع الماضي، قابله ارتباك تنظيمي أمام المستشفى نهار أول أمس من لدن السلطات المحلية، حيث كان أعوان السلطة يحثون الناس على العودة إلى منازلهم والمجيء في اليوم الموالي، وهو ما زاد الوضع لبسا وغموضا، إذ كانت بعض النسوة يحتجن: “لن نعود إلى بيوتنا لننقل العدوى لأبنائنا”.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد على تعزيز البينة البشرية لمستشفى محمد السادس، بـ9 أطباء التخدير والإنعاش، ونحو 35 إطارا تمريضيا وممرضين مساعدين، من أجل التغلب على الأعباء المتزايدة على العاملين بهذا المستشفى، الذي تم تحويله إلى قطب خاص باستقبال مرضى “كوفيد–19″، وأخذ عينات التحاليل، وإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية، وأيضا التكفل بالحالات الحرجة، كما تم تعزيز المستشفى 7 أسرة إضافية مخصصة للإنعاش.

شارك برأيك