ماء العينين: الالتحاق بالأحزاب السياسية أو مغادرتها حرية خالصة ويجب مراعاة “العشرة” – اليوم 24
ماء العينين
  • حادث

    خلال أسبوع.. حوادث السير تودي بحياة 15 شخصا وتخلف 1771 مصابا

  • image

    عضو المجلس الأعلى للدولة الليبي من مشاورات طنجة: اتفقنا على تشكيل لجنة لتوزيع المناصب السيادية – فيديو

  • البرلمان الاوروبي

    في غياب رئيسها.. الجزائر تدخل في أزمة دبلوماسية مع فرنسا

سياسية

ماء العينين: الالتحاق بالأحزاب السياسية أو مغادرتها حرية خالصة ويجب مراعاة “العشرة”

بالتزامن مع تلويح عدد من الأعضاء، البارزين في حزب العدالة والتنمية بالاستقالة، على مقربة من دخول السنة الانتخابية، خرجت آمنة ماء العينين، القيادية في الحزب للتعليق على ذلك، معتبرة أن الالتحاق بالأحزاب، أو مغادرتها حرية خاصة،  غير أنه حينما يتعذر البقاء، وتنضج قناعة المغادرة، يجب تدبيرها بالكثير من الهدوء، والروح الرياضية بين الطرفين.

وقالت ماء العينين في تدوينة لها، تعليقا على موضوع الاستقالات من الحزب، إن الالتحاق بالأحزاب السياسية، أو مغادرتها حرية خالصة، يجب أن تظل مكفولة بطريقة مبدئية للجميع، مهما كان الموقع، الذي يحتله المستقيل من الحزب، وهي حرية يكفلها الدستور والقانون.

واعتبرت ماء العينين أن الانتماء إلى الأحزاب السياسية يقوم على الاقتناع، وحينما ينتفي ذلك بطريقة مؤسسة، بعيدا عن ردود الفعل النفسية، أو المواقف من أشخاص بعينهم، أو مواقف بعينها، تصير المغادرة مطلوبة، لأن “الاقتناع بالنسبة إلي هو الماهية الأصلية للعمل السياسي، فبه تُبنى الرهانات، وتتغذى إرادة الاستمرار، كما أن الانتماء إلى الأحزاب السياسية، والنضال من داخلها، يخلق نوعا من “العشرة” يجب مراعاتها من الطرفين معا، مهما كان الاختلاف، أو العتاب، فلا شيء يبرر تجني من يغادرون على أحزابهم للإساءة إليها، ولا شيء يبرر أخلاقيا الهجوم على من يغادرون من طرف مناضلي الأحزاب، أو الإساءة إليهم”.

وعن تجربة حزب العدالة والتنمية، قالت ماء العينين “كثيرا ما احتفينا بمن ينتمون إلينا قادمين من حساسيات سياسية أخرى، بعد أن حدثت عندهم تحولات، ومراجعات في الفكر، والقناعة، وهو حق إنساني وارد، ولذلك لا بأس أن نكرس بيننا بطريقة بيداغوجية هادئة، تقبل مغادرة حزبنا إلى أحزاب أخرى، مع الاقتناع أن ذلك لا يشكل أية إساءة لحزب العدالة والتنمية، وأن ما يمكن أن يسيء إليه هو بعض ردود أفعالنا المنفعلة، أو حتى اللاأخلاقية”.

ودعت ماء العينين إلى تدبير خيار مغادرة المناضلين للحزب بروح رياضية، وقال إن “الأحزاب السياسية، تحرص على بقاء كل أبنائها، ومناضليها بداخلها، مهما كان الاختلاف، وعليها أن تطور آليات الحوار، والتواصل لتتجنب مغادرتهم، غير أنه حينما يتعذر البقاء، وتنضج قناعة المغادرة، فيجب تدبيرها بالكثير من الهدوء، والروح الرياضية بين الطرفين”.

شارك برأيك

مواطن

شكراً سيدتي على هذا التذكير القيمي و الأخلاقي و الذي يهم الجميع الجميع بدون استثناء. تنويه: لا أشاركك بتاتا مرجعيتك السياسية لكن “كلمة حق أبقى حق”…

إضافة رد
ابو صالح الايوبي

اجل ، إن ذلك ليس عيبا . ولكن العيب كل العيب أن يتم الترحال بين الأحزاب والانتخابات على الأبواب!؟ أليست الانتهازية هي وحدها ما يحرك البعض …….؟!

إضافة رد