تفريق احتجاجات الأساتذة في العطلة.. نقابيون: الحكومة غلبت المقاربة الأمنية والوزارة تملصت من التزاماتها – اليوم 24
الأمن يطارد أساتذة محتجين بالرباط
  • البرلمان الأوروبي

    البرلمان الأوربي ينتقد حقوق الإنسان في الجزائر ويتضامن مع المتظاهرين وخارجية الجزائر تتهمه بالإهانة

  • نارسا

    “نارسا” تعلن تعليق الخدمات المقدمة في مركز تسجيل السيارات في بوعرفة بسبب إجراءات كورونا

  • الشرطة- حالة الطوارئ

    سلطات خنيفرة تخفف التدابير.. تأخير إغلاق المقاهي والمطاعم وفتح الأسواق الأسبوعية

نقابات

تفريق احتجاجات الأساتذة في العطلة.. نقابيون: الحكومة غلبت المقاربة الأمنية والوزارة تملصت من التزاماتها

في ظل استمرار احتجاجات الأساتذة، خلال العطلة، وسط العاصمة الرباط، وجه نقابيون اتهامات للحكومة، بتغليب المقاربة الأمنية في التعاطي مع احتجاجات هذه الفئة، موجهين رسالة إلى كل الفرقاء النقابيين لتوحيد الصفوف.

وفي السياق ذاته، قالت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في بلاغ لها، أصدرته ليلة أمس الخميس، إنها تواكب الاحتجاجات، التي انخرطت فيها مجموعة من الفئات التعليمية المتضررة، مسجلة ما وصفته باستمرار تغليب المقاربة الأمنية في التعاطي مع هذه الاحتجاجات، والتي كان آخرها، حسب النقابة، ما تعرض له الأساتذة حاملي الشهادات العليا.

وبدل التدخل الأمني تجاه احتجاجات الأساتذة، قالت النقابة إنه كان يمكن اللجوء إلى فضيلة الإنصات، والحوار، والتجاوب مع مطالب الشغيلة التعليمية بالمسؤولية اللازمة، مراعاة للسياق، الذي تعيشه البلاد نتيجة تطورات وباء كورونا، وحفاظا على الاستقرار الاجتماعي، متهمة وزارة التربية الوطنية بالتملص من التزاماتها السابقة، فيما يتعلق بالملف المطلبي للشغيلة التعليمية،

وحملت النقابة وزارة التربية الوطنية، ومن ورائها الحكومة مسؤولية إذكاء الاحتقان وسط المنظومة التربوية، جراء تعطيل الحوار القطاعي، واللجوء إلى المقاربة الأمنية بدل حل ملفات الشغيلة العالقة لسنوات، رافضة ما وصفته بالحصار، الذي قالتإنه يضرب على النقابات التعليمية الجادة، ومن ضمنها الجامعة.

وطالبت النقابة نفسها بتصحيح مسار الحوار القطاعي، وإخراجه من الموت السريري، والتعجيل بإيجاد حلول منصفة للفئات المتضررة، داعيك إلى توحيد الفعل النضالي، والاحتجاجي على أرضية الملف المطلبي الموحد للشغيلة التعليمية بعيدا عن الحسابات الضيقة.

 

شارك برأيك