قبيل صدور قرار أممي جديد.. “البوليساريو” تواصل الاستفزاز وقيادتها تلوح بـ”أسوأ الاحتمالات” – اليوم 24
image
  • image

    نواب ليبيون من طنجة: نتقدم بالشكر الخاص للمغرب ولقاء اليوم يهيئ لاجتماع مجلس النواب بغدامس- فيديو

  • خالد آيت الطالب

    وزير الصحة: الوضع الوبائي متدهور ومقلق ونجهز 2880 مركزا للتلقيح

  • التوفيق

    التوفيق: 287 إصابة بكورونا بين القيمين الدينيين ولا سبيل لفتح الكتاتيب القرآنية في ظل الجائحة

سياسية

قبيل صدور قرار أممي جديد.. “البوليساريو” تواصل الاستفزاز وقيادتها تلوح بـ”أسوأ الاحتمالات”

قبل ساعات من إصدار مجلس الأمن الدولي لقراره الجديد حول الصحراء المغربية، صعدت جبهة البوليساريو الانفصالية من استفزازاتها في المنطقة.

ونقل منتدى فورساتين للداعمين للحكم الذاتي، اليوم الجمعة، صورا تم توثيقها، أمس الخميس، لسيارات تابعة للجبهة الانفصالية، نقلت انفصاليين إلى خط التماس مع الجيش المغربي، لليوم الثاني على التوالي، رافعين شعارات استفزازية.

استفزازات الجبهة الانفصالية، تأتي بالتزامن مع اجتماع قادتها في لقاء طارئ لقيادتها، أعادت فيه ذات الخطابات الاستفزازية والتهديدية، بالإعلان عن رفع استعدادات ميليشياتها العسكرية تحسبا لـ”أسوأ الاحتمالات”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد طالب جبهة البوليساريو الانفصالية المسلحة، ومليشياتها بمغادرة المنطقة العازلة بالكركارات، وعدم عرقلة حركة السير المدنية، والتجارية المنتظمة في هذه المنطقة، مذكرا بأن “حركة السير المدنية، والتجارية المنتظمة لا يجب أن تتعرض للعرقلة (بالكركارات)، ولا يجب اتخاذ أي إجراء من شأنه أن يشكل تغييرا للوضع القائم في المنطقة العازلة بالكركارات”.

وأعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن تنديده بوجود مجموعة من “خمسين شخصا” ينتمون إلى البوليساريو وميليشياتها، رصدتهم عناصر بعثة (المينورسو)، أول أمس الأربعاء، في الكركارات، حيث “كانوا يعرقلون حركة السير في المنطقة”.

وأبرز المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن بعثة (المينورسو) عبأت “المزيد من عناصرها في المنطقة للمساعدة في نزع فتيل أي توتر، وفتح الطريق أمام حركة السير” المدنية والتجارية، مؤكدا أن البعثة ستواصل مراقبة الوضع عن كثب.

 

شارك برأيك

ولد علي

(((((الحل الوحيد ولأنسب)))))
مازلت أعتقد ان الحل الأنسب والوحيد في الوقت الراهن هو تمديد الجدارالأمني من جنوب تشلا الى الحدود الموريتانية أقصرالمسافة التي لا يتعدى بضعة كيومترات وإغلاقه كليا في وجه المرتزقة وعملاء الجزائر، نعم ان كنتم تريدون لأمان ومعبر آمن فهذا هو الحل، فبهذا الجدار نكونوا قد آمنا معبر الكركرا ت وما حولها وحتى مدينة الكويرة لايمكن ان يدخلوها الا عبر الأراضي الموريتانية وبهذا ستكون موريتانيا مضطرة لأغلاق حدودها في وجه عملاء الجزائر حتى لا تتحمل مسؤولية الصراع المغربي الجزئري ان ارادت ان تبقى محايدة حقا.

إضافة رد