هل تختصم وزارة “أمزازي” النقط المعتمدة للترقي في المسار المهني للأساتذة المضربين؟ – اليوم 24
احتجاجات الاساتذة المتعاقدين في طنجة
  • مقبرة-الغفران-650x420

    منتخبون يطلقون صافرة إنذار ويدعون العمدة إلى البحث عن وعاء عقاري لمقابر جديدة

  • 20210115_132831

    تجار السوق البلدي بحي الحسني يحتجون: نحس بالتمييز والسلطات تفرض علينا الإغلاق في الساعة الثالثة – فيديو

  • 136462543_4871578846249922_5186928437136304701_o

    بعد انهيارات المنازل.. عمدة البيضاء يكشف تفاصيل تحديد رسوم المباني الآيلة للسقوط

مجتمع

هل تختصم وزارة “أمزازي” النقط المعتمدة للترقي في المسار المهني للأساتذة المضربين؟

في الوقت، الذي تستعد فيه شغيلة التعليم إلى خوض إضراب عن العمل، اليوم الثلاثاء؛ عاد النقاش من جديد بخصوص مذكرة وزارية، رقم 19/142، والتي تعود إلى السنة الماضية، من بين ما تنص عليه، اختصام مجموع النقط المعتمدة للترقي في المسار المهني للاستاذ، بسبب تغيبات غير مبررة.

وحسب مصادر “اليوم 24 “، فإن أن عدد من المديريات التابعة للوزارة الوصية في بعض المدن المغربية، رفضت بعض أسماء أساتذة شملت أسماؤهم لوائح الترقية المهنية لسنة 2019، بسبب تغيبات غير مبررة لهم.

وأضافت المصادر نفسها، أن هؤلاء الأساتذة الذين رفضتهم بعض المديريات، غابوا عن العمل لأنهم كانوا مضربين عنه، بسبب انتماءاتهم النقابية.

وتعليقا على الموضوع عبرت الجامعة الوطنية للتعليم التابعة لاتحاد المغربي للشغل، عن تفاجأها، من التأويل التعسفي لمذكرة وزارة التربية الوطنية رقم 19/142، الرامية إلى اعتبار أيام الإضراب تغيبات غير مبررة تختصم من مجموع النقطة المعتمدة للترقي في المسار المهني.

كما أعلنت عن رفضها، في بلاغ لها، توصل الموقع بنسخة منه، لأي إجراء إداري مشوب بالشطط يستهدف المس الجائر بالحريات النقابية والحق في الترقية بالاختيار.

وبدوره قال عبد الغني الراقي، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، التابعة لكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في حديث له، مع “اليوم 24″، إن الأساتذة صدموا من مضمون المذكرة المذكورة، والتي تهدف إلى ترهيب الأساتذة من خوض إضرابات في الأيام المقبلة.

ويشار إلى أن الأساتذة المتعاقدون يستعدون لخوض إضراب وطني، ابتداء من اليوم الثلاثاء، لثلاثة أيام، كما أن موظفي وزارة التربية الوطنية، حاملو الشهادات العليا، يستعدون لخوض إضراب وطني ليومين، ابتداء من اليوم أيضا.

شارك برأيك