“أوكسفام” تطالب المغرب بوضع نظامه الضريبي في خدمة الحد من الفوارق – اليوم 24
مديرية الضرائب
  • طرامواي البيضاء

    بقيمة 37 مليار سنتيم.. شركة فرنسية تفوز بصفقة جديدة لإنشاء خطين جديدين ل”طرام” الدار البيضاء

  • عبد العزيز أفتاتي وراشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي

    أفتاتي لـ”اليوم 24″: كلام الغنوشي غير موفق وجاء تحت ضغط مشاكل بعض الأقطار المغاربية

  • غوتيريش

    المغرب ينبه الأمم المتحدة إلى “الانتهاكات الجسيمة والممنهجة” لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف

سياسية

“أوكسفام” تطالب المغرب بوضع نظامه الضريبي في خدمة الحد من الفوارق

قالت منظمة “أوكسفام” إن المغرب مطالب بأن يضع نظامه الضريبي في خدمة الحد من الفوارق وأن يجهز نفسه بالوسائل الضرورية لتمويل سياسات عمومية أكثر عدلا وطموحا، لضمان الانتعاش الاقتصادي في مرحلة ما بعد جائحة “كورونا”.

وأضافت المنظمة في تقريرها الجديد “مؤشر العدالة الــضــريــبــيــة: تحليل النظام الضريبي المغربي”، الذي اطلع عليه “اليوم 24” أن الانعاش الاقتصادي يجب أن يتم على أساس قاعدة أوسع وضرائب تصاعدية.

وأكدت منظمة أوكسفام، أن وجود نظام ضريبي فعال ومنصف هو “وحده الذي سيمكن المغرب من تنفيذ سياسة إنمائية تعالج الفوارق”، وأبرزت في تقريرها أن عائدات الضرائب، تمثل ما يقرب من 85٪ من ميزانية الدولة بين سنتي 2000 و2018.

وزاد التقرير موضحا أن عائدات الضرائب تلقي “بثقلها وبشكل غير عادل على فئة صغيرة من المجتمع، كما هو الحال بالنسبة للضريبة على الدخل التي تزيد من الضغط الضريبي بشكل غير عادل على المستخدمين”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الإحصاءات الرسمية تبين مساهمة حوالي 75٪ من المستخدمين في إجمالي ضريبة الدخل في المغرب، أي 25٪ فقط من المساهمة في الدخل المهني والعقاري والفلاحي ورأس المال.

كما أبرز أن حوالي 3 أرباع ضريبة الدخل في المغرب يدفعها 47٪ من المستخدمين، ولفت إلى أن فرض الضرائب على أصحاب الدخول المرتفعة والكبيرة يبقى أحد الإجراءات اللازمة للحد من اتساع نطاق أوجه عدم المساواة وتخفيف الضغط على أصحاب الدخل المنخفض والمتوسط.

وشدد التقرير على أن التحديات المالية الحالية والأزمة الصحية في عام 2020 تظهر الحاجة إلى اتخاذ تدابير مالية جديدة لإنقاذ خزينة الدولة، كما اعتبر أن الضرائب البيئية تبقى وسيلة تستحق الاستغلال.
ووفقا لتقديرات أوكسفام، فإنه إذا تم اعتماد ضريبة تضامن على الثروة بنسبة 5٪، فإن المغرب كان بإمكانه أن يضاعف الإنفاق في استجابته وتفاعله مع فيروس كورونا، وذلك حسب بيانات 2019.

شارك برأيك