alyaoum24

تراجع مشاهدة القنوات العمومية..ودعوات لمقاطعتها

لكوبل حسن الفذلكوبل حسن الفذ
في الوقت الذي كشف فيه تقرير مؤسسة «ماروك متري» عن تراجع مشاهدة مجموعة من البرامج الرمضانية، التي تبث عبر القنوات المغربية، دعا ناشطون مغاربة إلى مقاطعة برامج القنوات التلفزية العمومية في عطلة نهاية الأسبوع ليومي 3 و4 غشت المقبل، وذلك احتجاجا على رداءة الم

دعا ناشطون مغاربة إلى مقاطعة برامج القنوات التلفزية العمومية في عطلة نهاية الأسبوع، ليومي 3 و4 غشت المقبل، الموافقين لـ25 و26 من شهر رمضان المبارك، وذلك احتجاجا على ما تقدمه هذه القنوات من مواد تلفزية «متدنية المستوى والمضمون» خلال شهر الصيام.

وشددت دعوات المقاطعة ذاتها على مسألة مساهمة المواطن المغربي في تمويل هذه القنوات التلفزية، عبر سداد الضرائب المفروضة عليه، وبالتالي من حقه أن يشاهد مواد وإنتاجات رمضانية تحترم ذكاءه ومواطنته.

وأفاد التقرير ذاته، الذي أصدرته مؤسسة قياس نسب المشاهدة «ماروك ميتري»، الخاص بالفترة الممتدة من 19 إلى 21 يوليوز الجاري، أن سيتكوم «دور بها يا الشيباني» تراجع إلى الرتبة الرابعة في قائمة البرامج الأكثر مشاهدة على «دوزيم»، بـ6 ملايين و537 ألف مشاهد، بعد احتلاله الرتبة الثالثة طيلة الأسبوع الأول من شهر الصيام، فيما خرجت سلسلة «بنات للامنانة» من سباق البرامج الأكثر مشاهدة، بعدما احتلت الرتبة الرابعة في بداية رمضان بـ6 ملايين و374 ألف مشاهد. إلا أن  برنامج «جار ومجرور» واصل تربعه على قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة، باستقطابه 66 في المائة من المشاهدين (حوالي 8 ملايين و916 ألف مشاهد)، متقدما على «الكوبل» الذي حل في الرتبة الثانية، مستقطبا حوالي 7 ملايين و198 ألف مشاهد. وانتقل برنامج «بغيت نسولك» إلى الرتبة الثالثة بـ6 ملايين و647 ألف مشاهد، وحلت «الكاميرا المجنونة» في المرتبة الخامسة بـ6 ملايين و643 ألف مشاهد فقط.

وبخصوص قائمة الأعمال الخمسة الأكثر مشاهدة على القناة الأولى، واصل سيتكوم «راس لمحاين» تصدره القائمة بحوالي 3 ملايين و743 ألف مشاهد، تلته «الكاميرا دارتها بيا» في الرتبة الثانية بمليونين و186 ألف مشاهد، ثم سلسلة «الدنيا هانية» في الرتبة الثالثة بمليونين و153 ألف مشاهد، وحلت السلسلة الكوميدية «هنية ومبارك ومسعود» في الرتبة الخامسة.

 

عبر عن رأيك

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "اليوم24" الالكتروني