النساء …………والمنتدى العالمي لحقوق الإنسان – اليوم 24
سارة سوجار
  • لم نكتب النهاية بعد

  • ربما هناك أمل…

  • #20

منوعات

النساء …………والمنتدى العالمي لحقوق الإنسان

في سياق دولي يجعل الإنسان خادما لتكنيز الثروات، واستغلال كل الواجهات من أجل احتلال الصدارة في الغنى و مراكمة الرأسمال مقابل فقدان كل المضامين الإنسانية، وقيمة الفرد التي تتشكل هويته الحقيقية في تمتعه بكل حقوقه الكونية في حدودها الدنيا المعترف بها في المواثيق الدولية
وفي إطار واقع يتميز بصراع القيم الممزوج بموازين القوى المتحكمة في الإقتصاد العالمي، تتموقع قضية المرأة بين طرح يجعلها في أقصى تقدمها فتنة وآلة إنجابية، وفي أحسن حالاتها تراكم لثقافة تمكنها من تربية أبناءها ؛وطرح يتبنى تحررا شكليا يجعل المرأة أداة ترويجية لمساحيق التجميل و تسويق السلع باسم التحرر
وفي إطار الإعداد للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان الذي يحتضنه المغرب ،لا يمكن أن تفوتنا الفرصة دون وضع قضية المرأة المغربية في عمق النقاشات الدولية ، وبعيدا عن النتائج المجتمعية من ظواهر و حقائق مؤلمة يعرفها وضع النساء من أمهات عازبات، مشاكل القاصرات، البطالة إلى المشاركة السياسية وغيرها يجب تعرية مكامن الخلل و طرحها بكل جرأة
و أولها الحق في ثروة الوطن باعتبار الوضع الإقتصادي محدد في تقسيم الأدوار الإجتماعية التي تجعلها إما فاعلا أو مفعولا به
الحق في المشاركة السياسية التي تبتدئ من توفير البنيات التنظيمية التي تضمن حرية التعبير و التطور و التقرير في كل القضايا و تنتهي بضمان كل الآليات التي تمكن المرأة من الحق في التقرير و التدبير في منظومة السلطة.
الحق في الفكر الحر لتدبير صراع القيم الذي تعتبر قضية المساواة محددا في مساره.
كل هذه الإشكالات المرتبطة لا يمكن أن تطرح بمعزل عن المرأ ة الإنسان وعلاقتها بجسدها و عقلها و حرية اختياراتها التي ترتقي بها من مرتبة الرعية والجارية والمومس و الأداة إلى الإنسان المواطن.
هذه خطوط تعبر عن حرقة تنم عن واقع ل ايضع قضية النساء في عمق المسار الديمقراطي الذي لا يكتمل إلا بالمساواة و الحرية.
و هذا في عمق الصراع بين رجعية الرأسمال والإرهاب بكل ألوانه و بين تقدمية التغيير في كل مجالاته وتجلياته.
و لا يجب أن تفوتنا الفرصة كذلك لتحريك الراكد الممنهج في موضوع القوانين و السياسات العمومية الخاصة بالنساء على المستوى الدولي و الوطني ،فلا مجال لنصوص بدون مضامين متجانسة و متكامكلة تنسج المساواة الفعلية ،ولامجال لنصوص دون إجرءات تطبق على أرض الواقع.
قضية المساواة ليست ترفا فكريا، ولا مزايدة سياسوية و لا سمسرة مثمرة، إنهاخيار ديمقراطي وعنوان محدد في مسار التحرر.
فالرحم الحر هو من ينتج الكرامة، العدالة الإجتماعية، الديمقراطية و المساواة

شارك برأيك

Taoufik

Bonjour
c’est un grand plaisir de vous lire à nouveau. Bon courage
Votre ancien collèque de classe à la FAC de Mohammedia

إضافة رد
علي البحري

مقال حقوقي رائع المشكلة في هذا البلد هو الثروة

إضافة رد