دخلت جماعة العدل والإحسان، على الخط في فاجعة كلميم، إذ طالبت في بلاغ لدائرتها السياسية بمدينة كلميم، بـ « تعويض أهالي الضحايا وجبر الضرر الذي أصابهم من جراء تقصير الدولة في حماية وإنقاذ ذويهم المتوفين وتفريطها في تقديم العون لهم ». [related_posts]
[related_video] وعبرت الجماعة في بلاغ لها، توصل « اليوم 24 »، بنسخة منه عن « تنديدها بالتعامل غير اللائق لسلطات الدولة بكلميم مع جثث الضحايا ،الذين تم حملهم في شاحنة للأزبال في إهانة واضحة لآدمية وكرامة الإنسان حيا وميتا بهذا البلد »، في حين تساءلت عن « مصير اعتمادات مشاريع الدولة لما يسمى بمحاربة الهشاشة ، في الوقت الذي تسقط فيه بيوت عشرات الأسر الفقيرة على رؤوس ساكنيها ،سواء بحاضرة الإقليم اوبالجماعات القروية التابعة له ».
وبحسب نفس المصدر، فإن الجماعة تطالب بـ « إصلاح بيوت المعوزين الذين تهدمت منازلهم بسبب الأمطار، والاهتمام بالفقراء والمهمشين الذين طحنتهم سياسات الدولة ومقارباتها الفاشلة، التي قضت على ماتبقى من قدرة شرائية لدى عموم المواطنين بسبب ثقل الضرائب والزيادات الصاروخية في أسعار المواد الغذائية ».