رفض أشرف أبرون المنخرط حديثا في حزب الاستقلال مقارنته بعلال « القادوس »، الذي خاطر بحياته من أجل إنقاذ أحد أحياء العاصمة الرباط من المياه التي تراكمت بسبب الأمطار الاخيرة.
واستشاط أبرون غضبا حين سأله أحد الصحافيين، عن السر وراء « الضجة » التي أثارها حزب الاستقلال عند التحاقه به، من خلال تخصيص ندوة صحافية لهذا الغرض، حيث رد على الصحافي الذي سأله بنبرة كلها غضب قائلا « واش بغيتي يستقبلوني بحال ايلا غيستقبلو علال القادوس؟ »، مضيفا « انا انسان عندي صوتي وسمعتي ومكانتي وقدمت خدمة للوطن ».
واعتبر أبرون أن انضمامه للاستقلال « ليس بالحدث العادي »، إذ أنه بحسب تعبيره « واحد الانسان ماشي عادي، غادي ينتقل من ميدان لميدان خاصنا نعرفو الاسباب، وبالتالي خاصنا نديرو ندوة صحافية »، قبل أن يختم « وأتأسف لأنك قارنتني بعلال القادوس ».