المغرب يتقدم بدعوى قضائية ضد زكريا المومني في فرنسا بتهمة التشهير – اليوم 24
زكريا المومني
  • 125720

    مسؤول جزائري بقر يتخلف اقتصاد بلاده في الرقمنة بالمقارنة مع المغرب وتونس

  • عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي - أرشيف

    هذه خطة “إعلان الرباط” لمكافحة التطرف العنيف

  • sm_roi_270315

    الملك يدشن مشروع توسعة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات

دراسات قانونية

المغرب يتقدم بدعوى قضائية ضد زكريا المومني في فرنسا بتهمة التشهير

تقدمت الحكومة المغربية بدعوى قضائية ضد المدعو زكريا المومني أمام الغرفة الجنحية لمحكمة باريسية على إثر تصريحات أدلى بها لقنوات تلفزيونية فرنسية “تمس بشكل خطير بسمعة السلطات المغربية”.
وجاء في بلاغ للسفارة المغربية أصدرته، مساء أمس الجمعة، أنه “على إثر تصريحات أدلى بها المدعو زكريا المومني لقنوات تلفزيونية فرنسية، خلال مسيرة 11 يناير 2015، والتي تمس بشكل خطير بسمعة السلطات المغربية، قامت حكومة المملكة المغربية برفع دعوى ضد المعني بالأمر لدى الغرفة الجنحية الـ17 التابعة للمحكمة الابتدائية بباريس، التي حددت يوم 20 مارس المقبل موعدا لمثوله أمامها بتهمة التشهير”.
ويتابع المدعو زكرياء المومني، الذي أدين سابقا في عملية نصب واحتيال، في شكوى مرفوعة ضده أمام المحكمة الابتدائية بالرباط من أجل “الاتهام الكاذب، وإهانة السلطات والتشهير العام”.
وكانت الجامعة الملكية المغربية للفول، السومي، اللايت كونتاكت، الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الكايوان، الفورمز، الصفات والرياضات المماثلة، نفت، في بيان لها، أن يكون المومني أحرز على لقب بطل العالم في هذا الصنف، وأن تكون قد حرمته من حق قد يخوله له القانون إثر ادعائه الإحراز على لقب بطل العالم في رياضة اللايت كونتاكت سنة 1999، مؤكدة أنه “لا يتوفر على أي شهادة تمنح له صفة بطل عالمي محترف”.
وإثر انهزامه في أول مباراة له وظهوره بـ”مستوى ضعيف للغاية” خلال مشاركته في بطولة العالم للكبار بالعاصمة التشيكية (براغ) في شهر نونبر 2000، وبعد إدراكه لمحدودية طاقاته الرياضية، لجأ زكرياء المومني لطرق باب الجامعة لاستجداء مساعدتها له من أجل الحصول على منصب شغل بوزارة الشباب والرياضة على أساس الميدالية التي أحرزها.
وفي جوابها أفادت الوزارة بأنه “يتعذر الاستجابة لطلب المعني بالأمر نظرا لعدم توفره على المؤهلات المطلوبة لتوظيفه”.
وحسب الجامعة فإن المومني “توهم أنه حقا بطل عالمي وأن على الدولة أن تمنحه مكافآت”.
وأوضح عادل بلقايد، بطل المغرب وإفريقيا في الجيدو سابقا، في مقال نشره مؤخرا على الموقع الالكتروني “أوبس”، أن زكرياء المومني “شخص يحاول استغلال نجاحه إن صح القول ضدا عن وطنه”.
وأكد بلقايد أنه في الواقع كان المال دائما المحرك للمومني، مذكرا بأن هذا الأخير كان اقترح عليه أن يمنحه 20 في المائة من المليون الأورو التي يود مقاضاة المغرب بشأنها إذا سهل له هذا الأمر.
وقال بطل المغرب وإفريقيا في الجيدو سابقا “أريد أن أقول له اليوم إن حب الوطن لا يساوم بشأنه، لا بمليون أورو ولا بمليار”، مؤكدا أنه قرر التحدث والبوح بالحقيقة بخصوص هذه القضية وإدانة الادعاءات الخطيرة الصادرة عن ملاكم سابق ضد بلده.

شارك برأيك

محمد

يمكننا أن نقرأ الفاتحة اليوم على هذا البلد بعدما قُلبت الموازين وأصبح المتابَع بجرائم التعذيب والابتزاز رئيس المديرية المغربية لمراقبة التراب الوطني “ديسيتي” هو الذي يتابع الضحية!!!

إضافة رد
Abdallah

L’acharnement du régime marocain contre un ex champion résume la nature de la relation de soumission que les autoritaires du Maroc veulent imposer à tous les marocains d’ici et d’ailleurs. Mais ils oublient du même coup que ce sont leurs agissements qui ternissent l’image du Maroc. Leurs antécédents en matière de violations des droits humains sont connus de tous. Encore plus, leurs tergiversations et leurs tentatives mesquines de manipuler l’«opinion publique» ne mènent qu’à plus de résistance. Ceci est justement pour leur faire comprendre que les marocaines ont donné naissance à des hommes et femmes libres qui refusent de vivre sous le joug des esclavagistes des temps modernes. À bon entendeur, salut !

إضافة رد
Abdallah

L’acharnement du régime marocain contre un ex champion résume la nature de la relation de soumission que les autoritaires du Maroc veulent imposer à tous les marocains d’ici et d’ailleurs. Mais ils oublient du même coup que ce sont leurs agissements qui ternissent l’image du Maroc. Leurs antécédents en matière de violations des droits humains sont connus de tous. Encore plus, leurs tergiversations et leurs tentatives mesquines de manipuler l’«opinion publique» ne mènent qu’à plus de résistance. Ceci est justement pour leur faire comprendre que les marocaines ont donné naissance à des hommes et femmes libres qui refusent de vivre sous le joug des esclavagistes des temps modernes. À bon entendeur, salut

إضافة رد