لشكر يخلط بين حديث “أنصر أخاك” و”مثل جاهلي”! – اليوم 24
إدريس لشكر
  • يونس الخراشي - روسيا

    «يوميات روسيا 2018».. روسيا اليوم

  • يونس الخراشي - روسيا

    “يوميات روسيا 2018”.. سحر الميترو -الحلقة20

  • يونس الخراشي - روسيا

    «يوميات روسيا 2018».. العودة إلى موسكو -الحلقة20

سياسية

لشكر يخلط بين حديث “أنصر أخاك” و”مثل جاهلي”!

التبس الأمر على الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، خلال استضافته ببرنامج “ضيف الأولى”، أمس الثلاثاء، اذ حسب حديثا صحيحا للرسول صلى الله عليه وسلم، مثلا جاهليا. و قال إن حزب التقدم والاشتراكية “يطبق ديك المثلة الجاهلية الي كتقول أنصر أخاك ظالما أو مظلوما”.
وكان لشكر يتحدث عما اعتبره اصطفافا غير مفهوم للتقدم والاشتراكية إلى جانب العدالة والتنمية في كل مواقفه، مشيرا إلى أن هذا الأمر أدى إلى تنميط غير مفهوم، وقال:”مع كامل الأسف هناك تنميط، يعني تشابه، يكفي أن الحزب الأغلبي ياخذ شي موقف، حزب التقدم والاشتراكية ترون، اختار أن يكون مرافعا، وأن يطبق ديك المثلة الجاهلية أنصر أخاك ظالما أو مظلوما”.
يذكر أن حديث أنصر أخاك صحيح أخرجه البخاري في صحيحه، والإمام أحمد في مسنده، والترمذي في سننه، وغيرهم، ولفظه في البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال: رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصره إذ كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره؟! قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره”.

شارك برأيك

Marocain

Le secrétaire général de l’USFP a donc commis deux erreurs monumentales. La première, en confondant “hadith” su prophète et et proverbe de la “Jahilya”. La deuxième et qui est encore pire est que le “leader” politique ignore tout du sens de ce “HADITH”. En fait, le prophète nous recommande de nous soutenir les uns les autres en cas d’injustice et en même temps de conseiller celui d’entre nous qui s’est comporté de façon injuste avec son prochain. Donc, à en croire le sens que se fait ce chef de parti, Monsieur Nabil Ben Abdellah agirait de manière saine et correcte: il n’hésite pas à prendre la défense de son allié politique, le chef g du gouvernement quand celui-ci est victime d’une “injustice”, d’une attaque mais sans pour autant le conseiller en cas d’erreurs! Serait-ce la rage qui aurait trompé le “bon” sens du “patron” de l’USFP3,

إضافة رد
nada maghrib

أللهم ان هذا منكر. إنه سياسي أمي لا يقرأ و لا يفهم. أحس بالتقززو التقيء عندما أسمع مثل هؤلاء يتحدثون عن مصالح الدولة

إضافة رد
الغراب

c est désolant le niveau intellectuel des gens qui prétendent a nous gouvrner

إضافة رد
احميدا

… عندما ينطق الرويبضة

إضافة رد
مغربي على قد الحال

قبل ان يصبح حديثا نبويا كان مثلا جاهليا يدعم العصبية القبلية
واهمية الحديث هي ترويض المعنى الجاهلي للمثل

إضافة رد
mohager

يا سادة هذا ليس التباسا بقدر ما هو تعبير عن موقف هذه النكرة عن كل ما له صلة بالدين الإسلامي الحنيف ، أم نسيتم موقفه من التعدد ؟؟

إضافة رد
M.KACEMI

لربما يتضح الآن لماذا نادى لشكر بالمساواة في الإرث بين الذكر والأنثى. يبدو أن معارفه تقول أن عدم المساواة هاته هي من إرث الجاهلية. ويبدو أن ما يريده مثقفنا هذا من السيد بنعبد الله هو أن يعادي أخاه بنكيران على حق كان أو على باطل، وكأن العداء ما بين الإسلامي والاشتراكي مبدئ يجب أن يحترم ويلتزم به في جميع الأحوال !. لكما الله يا منطق ويا معقول. للتذكير فقط، فالزعيم إياه بلع لسانه الحاد والمشتغل طوال الوقت بمجرد أن رمى له عباس الفاسي بحقيبة العلاقات مع البرلمان. والآن يمتلك الجرأة (والله إلا) لمطالبة زعيم سياسي آخر شريك في الحكومة بأربع حقائب وازنة أن يعمل”بوطزطاز لرئيس الحكومة، وكأن زعماء الأحزاب كلهم شباط

إضافة رد
صوتك العآآالي دليل على ضعف موقفك

رغم انه من اصحاب الدعوات الاستفزازية وحديثه واسلوبه بالنسبة لي هو من السفاهة والحمق ،، ويفتقر لادنى مستوى ثقافي، سلاحه هو صوته، وصوتك العآآالي دليل على ضعف موقفك # بصىوت مدير المدرسة في فيلم محطة مصر#) الا ان ما قاله لشكر فهو صحيح. “أنصر أخاك ظالما او مظلوما” هو مثل جاهلي في الاصل، وحديث الرسول الكريم هو لتصحيح المثل،اما ما ينسب للرسول الكريم فهو الحديث كاملا لا مجزأ.

إضافة رد
youssef belmouna

عندما تسند الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة

إضافة رد
حليمة

ليس ترويضا للمثل لجاهلي اقرأ جيدا بتمعن تتمة الحديث تفهم القصد جيدا لا يدعم اي عصبية جاهلية وانما ذلك فهمك انت اما مغزى الحديث هو منع الظلم ايا كان مصدره

إضافة رد
مغـــاربي

إذا كـــانت هـــذه المقــولة حــديثــا فهي أخـــلاق جــاهلية و الحديث مفبـــرك…
و لا حــاجة في أن يحــاول البعض أن يـــؤول المعنـــى…فلشكـــر إذن محق، عــن طــريق الخــطــأ و الجهـــل، و الله يكــون في عــونه مسكيــــن…

إضافة رد
محمد عتيق

دعونا من تعنتكم الخاوي يا بائعي الدين بعرض من الدنيا قليل. فالحديث أصله مثل جاهلي بالفعل، وهذا أمر لا جدال فيه عند المحققين. قال أبو عبيد القاسم بن سلَّام: ومن أمثالهم – أي العرب- في معاونة الأخ ونُصْرته قولهم: «انصر أخاك ظالـمًا أو مَظْلومًا». وهذا الحرف يُرْوَى في حديث مرفوع، إلَّا أنَّ فيه: «قيل: يا رسول الله، هذا ينصره مَظْلومًا، فكيف إذا كان ظالـمًا؟ قال: يكفُّه عن الظُّلم«. قال أبو عبيد: أمَّا الحديث فهكذا هو، وأمَّا العرب، فكان مذهبها في المثل نصرته على كلِّ حال. ويذكر المفَضَّل الضَّبي في كتابه «الفاخر» أنَّ أوَّل من قال: «انصر أخاك ظالـمًا أو مَظْلومًا» جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم، مَرَّ به سعد بن زيد بن مناة وهو أسير، فقال له جندب: أيها المرء الكريم المشكوم***انصر أخاك ظالما أو مظلوما. وأراد بذلك ظاهره، وهو ما اعتادوه من حَمِيَّة الجاهليَّة، لا على ما فسَّره النَّبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل عليه سعد وفكَّ أسره، وفي ذلك يقول شاعرهم: إذا أنا لم أنصر أخي وهو ظالم*** على القوم لم أنصر أخي حين يُظْلم…

إضافة رد