في جلسة بوح، نظمتها صحيفة «ليكونوميست»، أمس، كشف وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، مواقفه من قضايا مثيرة للجدل من بينها الافطار في رمضان, ولذلك، وبمجرد أن طُرحت المسألة حتى أعلن الرميد عما يعتقده صوابا في هذه القضية:
«عندما نتحدث عن الإفطار العلني في رمضان، فإننا نتحدث عن حدوث ذلك في مكان عمومي.. إذا ما حدث أن عثر ضابط للشرطة على شخصين يدخنان بعيدا في مكان مهجور، فإن ذلك ليس بإفطار علني ولا يجب متابعة المعنيين..
لقد استشارت معنا النيابة العامة في قضية مشابهة مؤخرا، وكان جوابنا أن تلك الواقعة لا تمثل إفطارا علنيا. إن القانون نص اجتماعي وليس كتابة دينية محضة للأشياء، وحتى من يشربون الخمر خارج رمضان، يدافعون عن الصيام، ولا يقبلون رؤية مفطرين.. إذا كان من يدافع عن الإفطار قادرا على مواجهة المجتمع واختبار صلابة أفكاره، فليذهب إلى شارع محمد الخامس ويفطر، وحينها سترون ما سوف يقع».
شريط الأخبار
فركوس يعود إلى القاعات السينمائية بفيلم “الخطّابة” تكريماً لفضيلة بنموسى
مراد أسمر يطرح جديده الغنائي « راجع لي تاني » بروح شعبية عصرية
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
الرميد:من يرغب في اختبار حقيقة المجتمع فليفطر في شارع محمد الخامس
30/06/2015 - 19:16