في جلسة بوح، نظمتها صحيفة «ليكونوميست»، أمس، كشف وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، مواقفه من قضايا مثيرة للجدل من بينها الافطار في رمضان, ولذلك، وبمجرد أن طُرحت المسألة حتى أعلن الرميد عما يعتقده صوابا في هذه القضية:
«عندما نتحدث عن الإفطار العلني في رمضان، فإننا نتحدث عن حدوث ذلك في مكان عمومي.. إذا ما حدث أن عثر ضابط للشرطة على شخصين يدخنان بعيدا في مكان مهجور، فإن ذلك ليس بإفطار علني ولا يجب متابعة المعنيين..
لقد استشارت معنا النيابة العامة في قضية مشابهة مؤخرا، وكان جوابنا أن تلك الواقعة لا تمثل إفطارا علنيا. إن القانون نص اجتماعي وليس كتابة دينية محضة للأشياء، وحتى من يشربون الخمر خارج رمضان، يدافعون عن الصيام، ولا يقبلون رؤية مفطرين.. إذا كان من يدافع عن الإفطار قادرا على مواجهة المجتمع واختبار صلابة أفكاره، فليذهب إلى شارع محمد الخامس ويفطر، وحينها سترون ما سوف يقع».
شريط الأخبار
حملة طبية مجانية متعددة التخصصات في السمارة بمناسبة عيد الوحدة
رئيس المجلس الجماعي للداخلة يشارك في منتدى اقتصادي بإسبانيا
الكولونيل محمد الشرقاوي على رأس القيادة الإقليمية للدرك الملكي بمراكش
أمن الدار البيضاء يوقف ثلاثينيا بحوزته 1873 قسيمة مهلوسة من مخدر LSD
وفاة شخص وإصابة آخرين في حادثة سير خطيرة بجماعة بلفاع إقليم اشتوكة آيت باها
حاتم عمور وكريمة غيث وفاضل المزروعي يحيون سهرات الدورة الـ19 لموسم طانطان
سهرة « عودة الغائب »…صوت فضل شاكر يملأ الرياض وسط إقبال قياسي من محبيه
عناصر شرطة تشهر السلاح الوظيفي لتوقيف جانح بتزنيت
سميرة سعيد تراهن على 14 أغنية في ألبوم جديد يمزج المصري بالمغربي
تأجيل محاكمة « طراكس » وزوجة شقيقها إلى 28 أكتوبر الجاري
الرميد:من يرغب في اختبار حقيقة المجتمع فليفطر في شارع محمد الخامس
30/06/2015 - 19:16