في جلسة بوح، نظمتها صحيفة «ليكونوميست»، أمس، كشف وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، مواقفه من قضايا مثيرة للجدل من بينها الافطار في رمضان, ولذلك، وبمجرد أن طُرحت المسألة حتى أعلن الرميد عما يعتقده صوابا في هذه القضية:
«عندما نتحدث عن الإفطار العلني في رمضان، فإننا نتحدث عن حدوث ذلك في مكان عمومي.. إذا ما حدث أن عثر ضابط للشرطة على شخصين يدخنان بعيدا في مكان مهجور، فإن ذلك ليس بإفطار علني ولا يجب متابعة المعنيين..
لقد استشارت معنا النيابة العامة في قضية مشابهة مؤخرا، وكان جوابنا أن تلك الواقعة لا تمثل إفطارا علنيا. إن القانون نص اجتماعي وليس كتابة دينية محضة للأشياء، وحتى من يشربون الخمر خارج رمضان، يدافعون عن الصيام، ولا يقبلون رؤية مفطرين.. إذا كان من يدافع عن الإفطار قادرا على مواجهة المجتمع واختبار صلابة أفكاره، فليذهب إلى شارع محمد الخامس ويفطر، وحينها سترون ما سوف يقع».
شريط الأخبار
لجنة مختلطة تتفقد جاهزية ملعب الحارثي استعدادا لاحتضان مباريات الكوكب المراكشي
الصيباري يكشف سر ارتدائه القميص رقم 34 مع بايرن ميونخ تكريما لعبد الحق نوري
وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر 72 عاما
الداخلة: اعتراض 201 مرشح للهجرة غير النظامية كانوا يعتزمون التوجه إلى جزر الكناري
بعد عامين من الغياب عن الإصدارات الفردية… SHAW يعود بـ »PILLAVE »
بعد نداء والدتها… الملك محمد السادس يتكفل بعلاج الطفلة جهان
أيت ملول… الأمن يفكك عصابة لاعتراض السبيل ويوقع بمزود رئيسي للمخدرات
الألعاب المتوسطية (الجيدو): المغربي أحمد علوي شريفي يتوج بالميدالية الذهبية في وزن أقل من 60 كلغ
الممثل عزيز الحطاب يستعد للمشاركة في ثلاثة أعمال درامية جديدة
حجز أزيد من طن من « الكيف » داخل منزل مهجور بنواحي إنشادن بإقليم اشتوكة آيت باها
الرميد:من يرغب في اختبار حقيقة المجتمع فليفطر في شارع محمد الخامس
30/06/2015 - 19:16