العدل والإحسان: لهذه الأسباب لن نشارك في الانتخابات وندعو لمقاطعتها – اليوم 24
محمد العبادي وفتح الله أرسلان
  • SM le Roi préside à Rabat la première causerie religieuse du mois sacré de Ramadan

    شقير: الورقة الدينية آلية للدبلوماسية يستخدمها الملك لتقوية نفوذه السياسي والروحي على الصعيد العالمي

  • kfc

     فضيحة.. دجاج مريض ونافق لدى «كنتاكي»

  • احتجاجات الشعب الجزائري

    نقطة نظام.. “فزاعة” التدخل الأجنبي في الجزائر

سياسية

العدل والإحسان: لهذه الأسباب لن نشارك في الانتخابات وندعو لمقاطعتها

أعلنت جماعة العدل والإحسان، كما كان متوقعا، مقاطعتها انتخابات الجماعات الترابية المزمع تنظيمها ابتداء من تاريخ 04 شتنبر 2015، ودعت إلى مقاطعتها، بسبب ما قالت إنه “فساد أساسها الدستوري والسياسي وشكلية مؤسساتها المنتخبة، واستبداد آلياتها القانونية والتنظيمية”.
وهاجمت الجماعة، من خلال بيان للأمانة العامة لدائرتها السياسية، نشر اليوم السبت، “المخزن”، الذي قالت إنه “يصر مرة أخرى على محاولة إلهاء القوى السياسية واستغفال الشعب المغربي والالتفاف على مطالبه بانتخابات صورية”.
وساقت الجماعة ما أسمته مؤاخذات بنت عليها قررا عدم المشاركة والدعوة إلى المقاطعة، منها أن هذه الانتخابات الجماعية أول انتخابات محلية في ظل دستور 2011، “الذي اعتبروه “ثورة” في عالم الدساتير الحديثة، وراح البعض يقارنه بالدساتير الديمقراطية، في حين اعتبرناه حينها تكريسا للاستبداد، وهو ما ثبت بعد حين”.
ومن مؤاخذات الجماعة كذلك أن “المغرب تبنى منذ عقود “نظام اللامركزية”، ولكنه للأسف ظل شكليا بسبب الوصاية المتشددة والمراقبة المبالغ فيها التي تعكس غياب الثقة والخوف من إرادة الشعب، وتجرد نظام اللامركزية والمؤسسات المنتخبة من جدوى وجودها، وتجعلها تابعة للأجهزة المركزية، مما يجعلنا فعليا أمام نظام مركزي تتحكم في كل مخرجاته هيئات غير منتخبة، وتجعلها تحت سلطة الوصاية الإدارية لوزارة الداخلية”، حسب قولها.
وأوضحت الأمانة العامة للدائرة السياسية، التي يرأسها عبد الواحد المتوكل، عضو مجلس الإرشاد، أن المناخ السياسي الذي تجري فيه هذه الانتخابات تعترضه اختلالات سياسية كبيرة، تتمثل في استمرار الاعتقال السياسي، والتضييق على حرية الرأي والتعبير والصحافة، والحق في التنظيم والتخييم، وقمع الاحتجاجات السلمية، والتضييق على الهيئات الحقوقية والمدنية والمنابر الإعلامية، وإقصاء المعارضين، وافتعال القضايا ضدهم، وهو ما يفقد العملية الانتخابية طابعها التنافسي وتكافؤ الفرص بين كل الفرقاء، وهذه أبسط متطلبات البيئة السياسية السليمة لإجراء انتخابات ديمقراطية، حسب المصدر ذاته.
كما هاجم البيان ما أسماه “الهيمنة الواضحة لوزارة الداخلية على إعداد مختلف مشاريع القوانين التنظيمية والقوانين والمراسيم والقرارات المتعلقة بالانتخابات، واحتكارها للتدبير الحقيقي للقسط الأهم من أمور الجماعات الترابية، وكل ما يتعلق بها، رغم ما يروج له من تمييز بين الإشراف السياسي والتقني، والذي ليس إلا محاولة لتبييض سياسي لانتخابات تحتكر وزارة الداخلية الإشراف الفعلي على كل مراحلها”.

شارك برأيك

krimou El Ouajdi

Il vous revient de décider, en tant mouvement ou association ou autres ce que vous vouliez. Quelques soient les conditions, vous n’allez pas empêcher le pays de respirer et d’avancer. Toutefois, personnellement, je me demande qu’est-ce qu’on peut attendre d’un mouvement quelconque qui cherche à imposer sa manière de faire? Vous me rappelez exactement le rôle de l’extrême gauche de l’époque qui s’opposait et critiquait sans cesse sans valeur ajoutée. Au bout de 50 ans, elle que c’était la mauvaise staratégie et elle s’est pliée au changement. J’ai horreur d’un mouvement, quelque soit son idéologie ou son obédience, qui s’enquiquine et qui croit qu’il n’y a que lui qui détient la vérité absolue dans tous les domaines. Chers compatriotes sachez une chose, c’est que nous sommes tous des musulmans et nous avons besoin de juger les responsables sur le terrain en se basant sur des actions et non pas sur des paroles. C’est fini le temps de chanter des chansons pour faire distraire le peuple. Actuellement, il faut travailler pour remonter les pontes perdues durant des décennies passés faute de quoi nous serions largués. De par le monde, personne n’ignore, qu’il y a une stratégie qui cherche à s’imposer dans les sociétés qui ont du mal à s’autogouverner. Donc, c’est à vous, aux autres et à nous tous d’avoir un programme bien ficelé, bien défendu devant le peuple pour instaurer, dans le temps, un projet de société réel bâti sur nos valeurs et non imaginaire qui n’existe que dans l’abstrait.

إضافة رد
كمال العربي

السلام عليكم و رحمة الله .الشروط الموضوعية للعملية الانتخابية اعتقد انها متوفرة الان.ان لكل حزب له ممثل داخل مكتب التصويت.و على رئيسه تسليم محضر النتيجة النهائية عند الافراغ من الفرز مباشرة.حضور مراقبين محايدين.اما عن هيمنة وزارة الداخلية على انتاج مشاريع قوانين و المراسيم الانتخابية .فقد شاركت جل الاحزاب و استشارتهم في انتاجها ومع وزارة العدل .اما في يتعلق بحرية الصحافة فلا اعتقد ان افواه الصحفيين مكممة.و الرقم المتصاعد لعدد المنشورات المكتوبة او الاليكترونية و التي تنقل الاخبار و تحللها كما تشاء.هناك بعض الاستثناءات و التي تمس بوجودنا كمغاربة و انتم ادرى بها.و هناك بعض الصحفيين ماجورين من الخارج لخلق البلبلة و الفتن و هم قلة قليلة لا تضر و لا تنفع.و ما التقارير الدولية في هذا الباب فقد عانى منها المغرب لانها مسيسة.ان مساحة الحرية الصحافية في المغرب لا يمكن الاستهانة بها فهي متوفرة .اما عن حرية التظاهر فحدث و لا حرج عشرات الالاف من الوقفات و الاحتجاجات تتم يوميا في المغرب و بشكل حضاري. الا القليل منها الذي منع لما له من خلفيات هدامة للمشروع الديموقراطي المغربي.و لا يمكن ان يسمح لكل من هب و دب زعزعة استقرارالبلد من اجل مصالحهم الضيقة.و نؤيد منع التصوير لبعض الاحداث .لانها تصبح مادة دسمة في عدة قنوات عالمية و تطعم بها نشراتها الاخبارية كلما تعلق امر ببلدنا.مما يخلف تاثير و خيم على السياحة و الاستثمار.ان المصلحة العليا للوطن هي قبل كل شيء.تقاريرهم المسيسة لا تهمنا امام مس ارزاق العباد.امام موضوع احتلال الشواطئ اعتقد يحتاج فقط الى حوار هادئ .فمن حقكم الاستفادة منها كمواطنين مغاربة .و مطلبكم يهدف عدم قبول الاختلاط.و هذا الامر اصبحت العديد من المغاربة يطلبون تقسيم الشواطئ الى “ثلاثة اقسام” واحد للنساء و الاطفال و الثاني للرجال فقط و الثالث مختلط .سبق لشاطئ مرتيل عرف هذا التقسيم في ستينات القرن الماضي.اما منع التخييم نظرا لما قد يتم فيها من غسل دماغ للناشئة و الشباب تهدف من ورائها الى زرع التفرقة. و تصبح هذه الفئات من عوامل هدم وحدة صف المغاربة حاضرا و مستقبلا.لا داعي لتغليب المصالح الدنيوية الضيقة في تنكيس وحدتنا و المحسودين عليها شرقا و غربا .اننا لا ندعي ان كل شيء في بلدنا على ما يرام” الكمال لله “.نعلم ان هناك عدة قضايا داخلية لا تشرف المغرب في هذا العصر و تحتاج الى مناولة و اقناع لتغييرها او تجديد اسلوبها. بحيث يرفع من كرامة جل المغاربة.و هذا ما يتطلب منكم الانخراط في الحياة السياسية لاصلاح اوضاعنا داخل المؤسسات و بشكل حضاري. و ما نزوعكم دائما للسلم و رفض العنف.مما دعاني ان اخاطبكم و استسمحكم .اللهم ارزقنا الصدق في نوايانا و افعالنا و الهمنا الحكمة و السداد لخدمة و منفعة بلدنا.الذي نشترك في هوائه و مائه و تربته.علينا ان نتحدى انانيتنا و نسعى بكل ما اوتينا من قوة لانتشاله من التخلف و السمو به لمكانة مشرقة.و الله و لي التوفيق . و السلام عليكم و رحمة الله .

إضافة رد
mari mery

إن كان كل الشعب نفس أفكاركم هذه لن يبقى للفصول الدستورية أية قيمة. الآن كل شروط الانتخابات المعقولة موجودة و ما الخطاب الملكي الأخير بمناسبة تورة الملك و الشعب إلا دليل على ذلك و تبقى المسؤولية على كاهن الاحزاب التي يجب عليها تطبيق هذه الشروط بكفاءة و جدية

إضافة رد
alae wardi

المقاطعة ليست هي الحل

إضافة رد
Aichato Sahrawiya

المقاطع ليست الحل ياأصحاب الجماعة والعدل والاحسان كيف ستغيرون ما تقولونه بأفواهكم إذا لم تنخرط انتم ايضا في العمل السياسي.

إضافة رد
lara smile

كيف تفسر هذه الهيمنة الواضحة لوزارة الداخلية على إعداد مختلف مشاريع القوانين التنظيمية والقوانين والمراسيم والقرارات المتعلقة بالانتخابات

إضافة رد
كريمة الطريبق

المقاطعة ليس الحل الحل هو المشاركة في الحياة السياسية “الإنتخابات” من أجل تغيير ما تدعونه

إضافة رد
nahid

ان المناخ السياسي الذي تجري فيه هذه الانتخابات تعترضه اختلالات سياسية كبيرة، تتمثل في استمرار الاعتقال السياسي، والتضييق على حرية الرأي والتعبير والصحافة لكن المقاطعة ليست هي الحل

إضافة رد
hicham laasri

صوتك هو مفتاح تغيير واقعك,كيف يعقل أن تطالب بحقك وأنت لم تقم بواجبك.

إضافة رد
hfosa

lmo9ata3a laysat hiya l7al

إضافة رد
soundous fares

mokata3ata al intikhabat layssat bi hal bach yajib 3alayna almocharaka men ajl tahkik matalibna

إضافة رد
amira hsn

وما العيب ادا كانت وزارة الداخلية تقوم بإعداد مختلف مشاريع القوانين التنظيمية والقوانين والمراسيم والقرارات المتعلقة بالانتخابات..وهل مقاطعة الانتخابات ستنهي المشاكل التي يعاني منها المغرب ..بالعكس يجب ان نصوت على الاشخاص الدين همهم الوحيد العمل على وضع حد لجميع الانتهاكات وكل ما من شأنه ان يمس بمصلحة المواطن ..في نظري مقاطعة الانتخابات تمرد ونحن نريد الاصلاح والتصويت وسيلتنا الوحيدة

إضافة رد