مؤشر عالمي: المغاربة ليسوا كرماء ولا يتبرعون بأموالهم – اليوم 24
سعادة
  • الملك محمد السادس مع أمير قطر

    هذا ما قالته مغربية التقطت أول صورة للملك خلال تجوله في قطر

  • الاعتداء على مثلي مكناس

    من جديد .. الاعتداء على شاب مثلي بملابس نسائية في مكناس-فيديو

  • كريمة الحيطي

    الحيطي: هذه خطة المغرب لرئاسة كوب 22

منوعات

مؤشر عالمي: المغاربة ليسوا كرماء ولا يتبرعون بأموالهم

أظهر مؤشر عالمي للكرم لعام 2015، تصدره مؤسسة المساعدات الخيرية المعروفة باسم “كاف”، أن المغاربة ليسوا كرماء، ولا هم ميّالون إلى فعل الخير أو التبرع بأموالهم، وهو ما تعكسه الرتبة التي حل فيها المغرب، وهي 126 من أصل 145 دولة، مقارنة مع العام الماضي (112).

وأبرز مؤشر المؤسسة، أن المغاربة عموما لا يتحلون بالإيثار، ولا بحس العطاء الخيري بالقدر الكافي، وذلك وفق ثلاثة معايير حددتها “كاف”، وهي: ما إذا كانوا قد تبرعوا بأي أموال لصالح المحتاجين، أو قدموا يد المساعدة للغرباء، أو شاركوا في أعمال تطوعية لجهة ما.

مؤشر الكرم العالمي

وذكرت المؤسسة الخيرية، أن المغرب حلّ في مؤخرة الترتيب (145)، فيما يخص التبرع بالمال، إذ لم يتجاوز أعداد المتبرعين 3 في المائة، والعمل التطوعي (141)، أما ما يتعلّق بمساعدة الغير، فإن المغاربة حلوا في رتبة متقدمة مقارنة مع ما سبق، وهي (48)، وأن أزيد من نصف المغاربة يقدمون مساعداتهم للغرباء (55 في المائة).

عربيا، جاءت مملكة البحرين الأولى، محتلة الرتبة 13 عالميا، ثم الإمارات العربية المتحدة، فالسعودية. أما مغاربيا، فقد حازت موريتانيا على المركز 109، فالمغرب، ثم تونس (139).

ويعكس المؤشر حجم الجهود الإغاثية والإنسانية، التي تقدمها المملكة للفقراء في العالم، فضلا عن مبادراتها لمساعدة أولئك الذين يعانون آلام الصراعات والحروب والكوارث الطبيعية سواء داخل أوطانهم، أو وسط بؤر النزاع، أو عند اضطرارهم إلى اللجوء أو النزوح خارج بلدانهم، ولا تقتصر الجهود البحرينية، مثلما يبين التقرير، على التبرعات والمساعدات والهبات والمنح المالية، وإنما تشمل أيضا بجانب كل ذلك بناء المستشفيات والمدارس، وتجهيز الخيام، وتوفير الغذاء والأدوية، علاوة على جهود العمل الطوعي بمختلف أشكالها ومسمياتها وغير ذلك الكثير.

ويستند تقرير المؤسسة على البيانات الواردة في “مسح غالوب للتوجهات العالمية”، الذي يطرح أسئلته على عينات إحصائية ممثلة لمجتمعات البحث لا يقل عمرها عن 15 سنة، ويتراوح عددها بين 500 إلى 2000 شخص، حسب عدد السكان، وذلك للإجابة عن أسئلة تتناول شتى جوانب الحياة المعاصرة، بما فيها “سلوكيات العطاء”، وينفذ المسح في أكثر من 140 دولة، تشكل 96 في المائة من عدد سكان العالم (حوالي 5.1 مليار نسمة).

 

شارك برأيك

مواطنة

المغاربة اغلبهم مساكن اش عندهم ما يعطيو بعدااذا كانت الاغلبية تعيش في فقر وهي محتاجة لمن يعطيها
راه الناس مضاربة غي مع الزمان كتكمل الشهر غي بالكريدي
وهادوك اللي عندهم الفلوس بصح كاع ما مسوقين حتى للمغاربة اللي محتاجين المساعدة بقى غي يعاونو الاخرين
اما الناس الدراوش كتعاون بعضها وقت الحزة ولو بالشي القليل،اما المغاربة بالعكس هما صحاب الجود والكرم ولكن الغالب الله ،وكيف ما كيقول المثل:العين بصيرة واليد قصيرة

إضافة رد
عبد الرحمان

و الله حق المغاربة لا يتبرعون لكن الفقراء في المغرب يتبرعون وليس عندهم اما الاغنياء في المغرب حشا من الله ان يكونوا مغاربة

إضافة رد
عبدالرحيم

اظن ان كاف هي اغبى مؤسسة في العالم اليس التضامن بين افراد الاسرة الواحدة والعائلة الواحدة هو الميزة الاولى في المغاربة ولولا هذا التضامن لحدثت كوارث . لا تعرف هذه الكاف انه اذا خرج احذ الافراد عن العرف التقليدي عند المغاربة وسولت له نفسه ان لا يساعد افراد اسرته ان يصبح في نظر الكل عاقا ولا يطيقه احد منبودا من طرف المجتمع .

إضافة رد
سلوی

كلام مغلوط جملة وتفصيلا نحن بلد لا يجوع فيها إنسان ولا يعطش والدليل اذا دخلت لأي مقهى وطلبت كأس ماء يعطوك كأس الماء مجانا أتحدى لو وجدت هذا العمل الكريم في أي دولة نحن شعب الخير والكرم الأخ يساعد الأخ والابن يساعد العائلة والمغترب يبعث المال لأهله والجار يساعد الجار هذا كذب وافتراء لاني زرت كل الدول بحكم عملي كمضيفة طيران مثل المغرب والمغاربة لا يوجد من هم أكرم منا مغربية وافتخر ومن يريد الانقاص من قيمة بلده عندو مشكلة مع نفسو

إضافة رد