أنفاس: حكومة بنكيران أخلفت وعودها الانتخابية وتنازلت عن صلاحياتها – اليوم 24
بنكيران
  • اليوسفي والراضي

    اليوسفي يستقبل مرشحي الاتحاد في جهة الدارالبيضاء في بيته -صور

  • الملك يترأس المجلس الوزاري - ارشيف

    الملك يجتمع بوزرائه يوم الإثنين المقبل في طنجة

  • جانب من مسيرة احتجاجية لنقابات حول اسقاط قانون التقاعد

    لجنة تقصي الحقائق حول صندوق التقاعد تشرع في عملها

سياسية

أنفاس: حكومة بنكيران أخلفت وعودها الانتخابية وتنازلت عن صلاحياتها

على بعد شهور من نهاية ولاية الحكومة، التي يترأسها عبد الإله بنكيران، أصدرت حركة “أنفاس ديمقراطية” تقريرا “أسود”، تنتقد فيه بشدة حصيلة هذه الحكومة.

وأكدت الحركة في تقريرها، الذي تم تقديمه في ندوة صحفية، صبيحة اليوم الثلاثاء في الرباط، أن الأغلبية الحالية “فشلت في الوصول إلى الأهداف التي سطرتها في بداية الولاية، وأيضا في تحقيق الوعود الانتخابية”، مسجلة في الوقت ذاته “استمرار العبث السياسي” في البلاد، وذلك “عبر تحالف حزبين قدما خلال عام 2011 برنامجين متناقضين، وتبادلا التهم والسب”.

وعابت الحركة على الحكومة ما اعتبرته اعتمادها لتوصيات المؤسسات النقدية الدولية في السياسات العمومية، خصوصا في ما يتعلق بإصلاح صندوق المقاصة، والذي اعتبرته الحركة “مجرد تفكيك تدريجي لهذا الصندوق بدون ميكانيزمات لمرافقة الأسر الأكثر هشاشة”، ما يجعل الإجراءات الحكومية، بحسب المصدر ذاته، تضع “المواطن فريسة لتكتلات المنتجين”.

وشدد التقرير على أن تدبير المخططات القطاعية يتم خارج الأجندة الحكومية، مستدلة على ذلك بالجدل، الذي رافق صندوق تنمية العالم القروي، “حيث وقع رئيس الحكومة على قانون المالية دون معرفة أن الآمر بالصرف سيكون هو وزير الفلاحة، وليس رئيس الحكومة”، وهو ما يعني، حسب التقرير ذاته أن “هذه المشاريع تبقى خارج المراقبة الحكومية”.

إلى ذلك، اتهمت الحركة الحكومة بأنها “لم تحرك أي خطوات فعالة في ملفات حارقة كالتدبير المفوض أو أزمة لاسامير”، إلى جانب “تدبير ملف الطاقة خارج الأجندة الحكومية”.

وفيما يتعلق بمجال التعليم، قال التقرير إن رئيس الحكومة “يسلك سياسة ليبرالية تهدف إلى خروج الدولة من هذا القطاع وتبضيعه”، بينما “يبقى مستوى الأمية مخيفا، ولم يعرف تحقيق أهداف البرامج الانتخابية، والتصريح الحكومي المتعلق به”.

على صعيد آخر، شددت الحركة على أن الحكومة لم تستغل “الظرفية الإيجابية”، التي عاشتها والمتمثلة في تسجيل تساقطات فوق المعدل، إلا أن ذلك “لم يكن له سوى تأثير ضعيف على النمو وهو ما يبين بوضوح انعدام رؤيا اقتصادية منسجمة تجمع بين النمو المستدام والفعالية في الميزانية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية”، حسب ما أورد التقرير ذاته.

شارك برأيك

مواطن من تطاون

إذا كانت حركة أنفاس ديمقراطية لديها الشجاعة الكافية فلتحمل مسؤولية فشل حكومة بنكيران في تدبير ملفات إجتماعية واقتصادية وأخري سياسية للجهات السياسية الحقيقية المرتبطة بأجهزة المخزن التي يرأسها العاهل المغربي ، فكيف يمكن للحكومة برئاسة حزب العدالة والتنمية ان تطبق برنامجها الإنتخابي ورؤوس الشياطين من وزراء المحسوبين على إدارة المخزن العميق ان تسمح للحزب الفائز ديمقراطيا ان ينفذ أجندته السياسية وبرامجه الاجتماعية والاقتصادية التي على أساسها انتخب وفاز بأغلبية أصوات الناخبين ؟ كان الأولى على حركة أنفاس ان تسائل هذه الجهات الرسمية الخفية التي تعرقل كل مرة الإصلاحات الحقيقية التي أتى بها حزب العدالة التنمية ولا تفرض فرضا برامج الدولة ا لمخزنية العميقة ، فما كان من رئيس الحكومة بنكيران الا ان يرضخ للتعليمات والأوامر التي ينفذها بكل دقة حتى لا يتهم انه يخل بالأمن الاجتماعي ويعرض الدولة للاخطار.
الجميع يعرف ويدرك جيدا ان أي تقرير عن حالة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية يتضمن جانبين رئيسيين ، الأول يتعلق بالنتائج الإيجابية والثاني مرتبط بالنتائج السلبية ، أين الجانب المتعلق بالنتائج الإيجابية ؟ فكان الحكومة لم تبذل اي مجهود يذكر والحالة العامة للبلاد زادت تفاقمت واستفحالا عما كان سلفا. لماذا لم يتطرق القرار للمعوقات الحقيقية من كل أنواعها التي مازال رئيس الحكومة يواجهها بكل صبر واناة لا مثيل لهما؟

إضافة رد