مرتكب أشهر جريمة في العالم يموت بالسجن بعد نصف قرن على جرائمه – اليوم 24
  • لقاء سابق بين ماكرون وترامب - أرشيف

    ماكرون وترامب يتفقان على “رد عسكري” مشترك ضد نظام بشار الأسد

  • عصبة الأبطال

    “فيسبوك” يقتحم عالم نقل مباريات عصبة الأبطال الأوروبية مباشرةً

  • قمة سابقة لدول مجلس التعاون الخليجي

    قطر تعلن موقفها النهائي من لائحة مطالب السعودية وحلفائها

مجتمع

مرتكب أشهر جريمة في العالم يموت بالسجن بعد نصف قرن على جرائمه

قال مسؤولون في قطاع الإصلاح في السجون الأمريكية، إن المدان بقتل نادلة نيويورك كاثرين جينوفيس عام 1964 في جريمة شهيرة سلطت الضوء على مشكلة اللامبالاة في المدن توفي في محبسه عن 81 عاما.

وكان وينستون موسيلي يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة لاغتصابه وطعنه النادلة حتى الموت، إلى جانب تورطه في سلسلة من الجرائم الجنسية وجرائم العنف الأخرى من ضمنها جرائم ارتكبها بعد فترة قصيرة من الإفراج عنه بعد أول عقوبة بسجنه أربعة أعوام.

وقال توماس مايلي المتحدث باسم قطاع الإصلاح والمراقبة، إن موسيلي توفي يوم 28 مارس في سجن دانيمورا شديد الحراسة في نيويورك. ولم يحدد سبب الوفاة إلى الآن.

كانت جينوفيس (28 عاما) قد أنهت نوبة عملها كنادلة في حانة بصالة رياضية الساعة الثالثة بعد منتصف الليل يوم 13 مارس 1964 عندما تعقبها موسيلي الذي لم يكن يعرفها إلى أن وصلت إلى منزلها في منطقة كوين بنيويورك.

وطعن موسيلي جينوفيس مرتين في الظهر قبل أن يصرخ أحد الجيران من نافذة شقة قائلا “دعها وشأنها” وهو ما دفعه إلى الهرب.

وانهارت جينوفيس بالقرب من مدخل المبنى الذي تسكنه، غير أن قاتلها عاد إليها بعد عشر دقائق وسدد لها طعنات أخرى واغتصبها وسرقها. وجاء جار لمساعدتها في اللحظات الأخيرة قبل أن تفارق الحياة.

وأشارت التقارير الأولية آنذاك إلى أن جينوفيس استغاثت مرارا طلبا للنجدة أثناء الاعتداء عليها، غير أن عشرات من جيرانها لم يأبهوا لتوسلاتها. وجرى التشكيك في هذه التقارير في وقت لاحق.

وكانت الجريمة محورا للعديد من الدراسات النفسية والكتب والعروض التلفزيونية والأغاني. وفي نوفمبر تشرين الثاني الماضي رõفض الطلب الثامن عشر لموسيلي لاطلاق سراحه بشكل مشروط.

شارك برأيك